القلعة نيوز- جمال الرياحي - أكّد وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، أنّ مدينة الفحيص ليسّت مجرّد محطة عابرة في الذاكرة الأردنية، بل هي حكاية مكانٍ صاغته المحّبة والتنوّع والأصالة.
وأشار الوزير في تغريدة على منصة "إكس" إلى أن مهرجان الفحيص يفتح أبوابه للثقافة والفن، ليظل المهرجان عنواناً للجمال ووجهةً للفرح الأردني.
وكان الوزير الرواشدة أوقد، مساء الأربعاء، شعلة إطلاق الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان الفحيص تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة" على المسرح الرئيسي في دير الروم الأرثوذكس، والذي تستمر فعالياته حتى الحادي والثلاثين من الشهر الحالي.




