شريط الأخبار
"السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المعايطة يشارك في الاجتماع الانتربول التاسع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية التمويل الأصغر في الأردن أورنج الأردن تتوّج عبد الحكيم الدراوشة بطلاً للنسخة الثانية من بطولة Orange EA SPORTS FC 26 الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل المنتخب الوطني ت17 ينهي تدريباته ويغادر إلى تونس الحنيطي إلى رتبة فريق ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الوكيل أول سناء البدور فتح باب التقديم لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين تربية بني عبيد تحتفل بتكريم أوائل الثانوية العامة نادي معلمي الكورة يكرم الناجحين في الثانوية العامة من أبناء المنتسبين أوائل الثانوية يتصدّرون المشهد .. والشطناوي تحتفي بإنجاز طلبة بني كنانة وتحقيقهم أعلى المعدلات الأردن يشارك في المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في حلب أكاديمي من الجامعة الهاشمية يفوز بجائزة الملك عبدالله للإبداع

رسالة الحرس الثوري للشعب الأردني

رسالة الحرس الثوري للشعب الأردني
اسعد بني عطا

أعلن الحرس الثوري فجر (9/2) تنفيذ هجوم باليستي مكثف على حظائر الطائرات المسيرة البعيدة المدى من طراز ( RQ-4 وMQ-9 ) في قاعدة الأمير حسن بالأردن ، وقال في بيان له : " أيها الشعب الأردني الشريف الثوري، مرة أخرى أخرج الشيطان يده من كمّ الجيش الأمريكي قاتل الأطفال ، وأظهر عمق حقده على الأمة الإسلامية من خلال قصفه الوحشي لحفل عقد قران زوجين شابين من أهل السنة في سيريك بمحافظة هرمزغان" ، انتهى الاقتباس ، والملفت أن بيان الحرس الثوري موجه للشارع الأردني بدا وكأنه يبرر الضربات بالانتقام لأهل السنة في إيران ؟! ، ما يدعو للتوقف عند ما يلي :

قام الحرس الثوري بضرب الاردن بمئات الصواريخ والمسيرات، ورغم التصريحات المتكررة لمسؤولين إيرانيين ، في مقدمتهم ( وزير الخارجية عباس عراقجي ) حول استعداد بلاده لتوسيع الصراع -وكانوا يشيرون بذلك للأردن- بذريعة استهداف الوجود العسكري الأمريكي ، جاء الموقف الرسمي الأردني واضحا منذ بداية الحرب وعلى لسان جلالة الملك ، حيث دعا لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة ، ونبه لخطورة توسيع دائرة الصراع ، محذرا من سعي اسرائيل لاستثمار هذه الأزمة الإقليمية لإذكاء نيران الحرب المستمر ومواصلة اعتداءاتها خصوصا على غزة والضفة ، مشددا على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل لإنهاء التصعيد الخطير في المنطقة .

أكدت القوات المسلحة بأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة ، والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ، ولن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان ، واعترضت أنظمة الدفاع الجزء الأكبر من الضربات ، سواء تلك التي استهدفت القواعد العسكرية أو تلك التي سقطت بمناطق مدنية .

أكد الأردن في كافة المناسبات إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول مجلس التعاون الخليجي ، مؤكدا رفضه لأي انتهاك يمسّ سيادة الدول وأمنها ، وأكد الوقوف إلى جانبها ، وجولة الملك الخليجية كانت رسالة بهذا الاتجاه .

. ترسخت علاقة ( دول الخليج العربي والأردن ) مع الولايات المتحدة منذ عام ( 1979 ) ، وكان مرد جزء كبير من تطور العلاقة إلى سياسة " الشقيقة الإسلامية الإيرانية التوسعية " ، الرامية لتصدير الثورة الإسلامية ، وتحويل القضايا الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية إلى مجرد أدوات سياسية لتعزيز نفوذها وتشييع المنطقة .

حذّرت ( وكالة ستاندرد آند بورز ) من أن الحرب في الشرق الأوسط لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية التقليدية ، بل تحولت إلى حرب هجينة تشمل هجمات سيبرانية تستهدف البنى التحتية الحيوية والأنظمة الاقتصادية ما يرفع مستوى المخاطر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد ،وقد جاء الأردن بالمرتبة الثالثة إقليميا من حيث عدد الهجمات السيبرانية ، وهذا يدفعنا للتساؤل أسوة بنهج " الشقيقة إيران " التي سبقتنا إلى ذلك ، أليس من الضرورة بمكان مخاطبة كافة الدول العربية المتضررة الأمم المتحدة للمطالبة بتعويضات جراء الاعتداءات الإيرانية ، خاصة وأن الأضرار المباشرة للهجمات على الاردن خلال الشهر الأول تجاوزت ( 450 ) مليون دولار ، وقامت الحكومة الأردنية بالفعل بتعويض المتضررين من سقوط شظايا ومسيّرات.

اخيرا وليس اخرا ، وبعودة سريعة لبعض الاحصائيات الرسمية حول حروب المنطقة ، نجد للجمهورية الإسلامية " فضلا " على المنطقة و"أهل السنة" على وجه الخصوص ،تُوج خلال الحربين على سوريا والعراق بمشاركة الميليشيات الموالية لإيران بتهجير ( 13.5 ) مليون نازح ولاجئ في سوريا حسب منظمات حقوقية وقتل ( 600 ) ألفا ( 90% ) منهم من المدنيين ، وبلغ عدد المهجّرين في العراق ( 6.1 ) مليون نازح وقتل قرابة ( 600 ) الف عراقي أغلبهم من أهل السنة ، فهل يحق الحرس الثوري تبرير الهجوم على الأردن بالانتقام لأهل السنة في الوقت الذي لم يسمح لأبناء السنة من الإيرانيين ببناء مسجد سني واحد في عاصمة تجاوز عدد سكانها ( 9 ) ملايين نسمة ؟ ، هل رسالة الحرس الثوري الى الشعب الاردني إعلان إفلاس حقيقي وبداية انهيار النظام ؟