القلعة نيوز - نظمت مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة الطفيلة، جلسة ثقافية لمناقشة كتاب "تراب الجنوب" للدكتور سالم الفقير، وسط حضور من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي، ضمن فعاليات برنامج أيام "شومان" الثقافية في محافظة الطفيلة.
وأكد مدير ثقافة محافظة الطفيلة محمود العمايرة، أهمية الفعاليات الثقافية والأدبية في إثراء المشهد الثقافي في المحافظة، وتعزيز التواصل بين الكتاب والمبدعين والجمهور، وفتح مساحات للحوار حول التجارب الإبداعية المحلية.
وقدم مدير دائرة منتدى شومان الثقافي والجوائز الأدبية موفق الملكاوي، قراءة تعريفية بالكتاب ومؤلفه، متناولا التجربة الأدبية للدكتور سالم الفقير، وما يحمله "تراب الجنوب" من مضامين تستحضر المكان والإنسان والذاكرة، وتعكس خصوصية التجربة الإنسانية المرتبطة بالبيئة الجنوبية.
بدوره، اصطحب الدكتور الفقير الحضور في رحلة بين صفحات كتابه، مستعرضا عددا من نصوصه ومتوقفا عند الحكايات والظروف التي رافقت كتابة كل نص، مقدما قراءة في التجربة الأدبية التي شكلت ملامح العمل، وما تحمله نصوصه من دلالات وتفاصيل مستمدة من المكان وذاكرته وخصوصية البيئة الجنوبية.
وشهدت الجلسة تفاعلا لافتا من الحضور، الذين قدموا مداخلات تناولت مضامين الكتاب وتجربة مؤلفه، في حوار ثقافي عكس الاهتمام بالأدب المحلي ودوره في توثيق المكان والذاكرة والتجارب الإنسانية، وإبراز الحكايات التي تشكل جزءا من هوية المجتمع وذاكرته.
- بترا
وأكد مدير ثقافة محافظة الطفيلة محمود العمايرة، أهمية الفعاليات الثقافية والأدبية في إثراء المشهد الثقافي في المحافظة، وتعزيز التواصل بين الكتاب والمبدعين والجمهور، وفتح مساحات للحوار حول التجارب الإبداعية المحلية.
وقدم مدير دائرة منتدى شومان الثقافي والجوائز الأدبية موفق الملكاوي، قراءة تعريفية بالكتاب ومؤلفه، متناولا التجربة الأدبية للدكتور سالم الفقير، وما يحمله "تراب الجنوب" من مضامين تستحضر المكان والإنسان والذاكرة، وتعكس خصوصية التجربة الإنسانية المرتبطة بالبيئة الجنوبية.
بدوره، اصطحب الدكتور الفقير الحضور في رحلة بين صفحات كتابه، مستعرضا عددا من نصوصه ومتوقفا عند الحكايات والظروف التي رافقت كتابة كل نص، مقدما قراءة في التجربة الأدبية التي شكلت ملامح العمل، وما تحمله نصوصه من دلالات وتفاصيل مستمدة من المكان وذاكرته وخصوصية البيئة الجنوبية.
وشهدت الجلسة تفاعلا لافتا من الحضور، الذين قدموا مداخلات تناولت مضامين الكتاب وتجربة مؤلفه، في حوار ثقافي عكس الاهتمام بالأدب المحلي ودوره في توثيق المكان والذاكرة والتجارب الإنسانية، وإبراز الحكايات التي تشكل جزءا من هوية المجتمع وذاكرته.
- بترا




