القلعة نيوز - في فكرة أردنية تحمل البترا إلى فضاء رقمي عالمي جديد، أُطلِقَت منصة «ذاكرة البترا – Petra Memories»، حيثُ أنَّها منصة تفاعلية عالمية غير ربحية تسعى إلى إعادة وصل ملايين الأشخاص الذين زاروا البترا عبر العقود الماضية بالمكان الذي ترك أثرًا في ذاكرتهم، ودعوتهم إلى استعادة صورهم وقصصهم وتجاربهم ومشاركتها مع العالم.
وقامت المبادرة على فكرة بسيطة ومختلفة في الوقت ذاته تسعى لإعادة جمع صور ملايين من زاروا البترا، وتحويل كل زيارة قديمة إلى ذكرى رقمية حية، وكل زائر إلى سفير جديد للمكان.
واستهدفت المنصة الوصول إلى ما يقارب 5 ملايين زائر زاروا البترا عبر السنوات والعقود الماضية، ودعوتهم للمشاركة بصورهم وذكرياتهم، لتكوين أرشيف رقمي عالمي للبترا تصنعه عيون زوارها أنفسهم، فمن أبرز مخرجات المنصة، إصدار شهادة زيارة إلكترونية شخصية لكل مشارك، تتضمَّن تفاصيل زيارته للبترا، وتصدر باللغة التي يتحدث بها السائح.
وتزينت الشهادة بصورة الخزنة، الرمز الأشهر للبترا، لتصبح تذكارًا رقميًا دائمًا للزيارة، يمكن للزائر الاحتفاظ به ومشاركته مع عائلته وأصدقائه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيثُ صُمِّمت الشهادة تحمل توقيع المنصة، مع إتاحة إضافة التوقيع الإلكتروني لرئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي إلى جانبها، وِفقًا لرغبة السلطة وموافقتهم، وتقديرًا لدور المفوضية ومكانتها، وبهدف منح الشهادة قيمة رمزية مرتبطة بالموقع الذي زاره السائح.
وأكدت المبادرة على أن هذا التوقيع يأتي في إطار مشاركة وتقدير معنوي، وليس كالتزام مالي أو تشغيلي على المفوضية نهائيًّا، إذ لفت أصحاب المبادرة إلى أنَّ "Petra Memories" منصة عالمية غير ربحية، صُمِّمت بصورة تطوعية، وجرى تحمُّل تكاليف البرمجة والتصميم والنمذجة والتشغيل والبنية التقنية والحماية من أصحاب المبادرة وعلى نفقتهم الخاصة.
وتأتي المبادرة، بحسب القائمين عليها، انطلاقًا من الرغبة في مشاركة السياحة الأردنية هذا الجهد في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها القطاع السياحي، وتقديم أداة رقمية جديدة يمكن أن تساعد في إعادة تنشيط العلاقة بين البترا وملايين الأشخاص الذين سبق أن زاروها، ولا تكتفي بجمع الصور وحفظها، بل تتيح إنشاء غالاري رقمية عالمية لصور الزوار، بحيث يمكن للصور التي يشاركها السائح أن تتحول إلى محتوى ترويجي للبترا، فالسائح الذي التقط صورة أمام الخزنة قبل 30 أو 40 عامًا، قد يجد نفسه اليوم جزءًا من قصة ترويجية جديدة للمكان، والسائح الذي يشارك تجربته لا يصبح مجرد مستخدم للمنصة، بل يتحول إلى سفير رقمي للبترا أمام عائلته وأصدقائه ومتابعيه، وبذلك تتغير فلسفة الترويج من الإعلان التقليدي إلى استثمار الذاكرة الشخصية لملايين الزوار.
يُذكر أنَّ صاحب فكرة المبادرة ومطورها، البروفيسور محمد الفرجات، مؤسَّس منتدى الابتكار والتنمية، والمفوض السابق والمؤسس في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، والعميد السابق لكلية البترا للسياحة والآثار في جامعة الحسين بن طلال، حيثُ يأتي إطلاق المنصة امتدادًا لخبرة الفرجات الطويلة في مجالات البترا والسياحة والتنمية والابتكار، ومحاولة لترجمة هذه الخبرة إلى أدوات رقمية جديدة تخدم البترا والأردن.
وكانت قد شارك في تطوير المبادرة، بصورة تطوعية، كل من د. دانية العيساوي، خبيرة نظم المعلومات الجغرافية، إلى جانب فريق البرمجة والتطوير التطوعي المكون من المهندس علاء الدين الفرجات والمهندس محمد الغرابلي، بالشراكة مع جمعية الاقتصاد السياحي التي يرأسها معالي أسامة الدباس، وزير السياحة والآثار الأسبق.
بدوره، قال البروفيسور محمد الفرجات "نحن لا نريد أن تبقى زيارة البترا ذكرى شخصية محفوظة في هاتف أو ألبوم قديم؛ نريد أن نجمع هذه الذكريات ونمنحها حياة جديدة، وأن نحول ملايين الزوار الذين مروا بالبترا إلى مجتمع عالمي مرتبط بالمكان".
وأضاف الفرجات "هذه مبادرة تطوعية وغير ربحية، تحملنا تكاليف تطويرها وتشغيلها وحمايتها، لأننا نؤمن أن البترا تستحق أفكارًا جديدة، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع السياحي. ويسعدنا أن نضع هذا الجهد في خدمة البترا ومفوضيتها، وأن نشاركها في إعادة تنشيط الحضور العالمي للموقع".
هذا وأكَّد البروفيسور الفرجات بأنَّ المنصة ستبدأ العمل وتكون متاحة للعالم خلال أيام قليلة، وأنهم منفتحون على التعاون مع كل القطاع السياحي ووزارة السياحة لإنجاح هذا الجهد الوطني، مع كامل الإذعان لأية توجيهات تفرضها الأحكام والقانون.
ويأتي إطلاق «ذاكرة البترا» ضمن سلسلة من المبادرات التي يقودها البروفيسور محمد الفرجات في مجال الترويج والابتكار السياحي، ففي بداية صيف عام 2026 أطلق الفرجات مبادرة «عجائب الأردن السبع»، التي هدفت إلى تقديم سبع وجهات أو عجائب أردنية بصورة جديدة للعالم، وإشراك الجمهور العالمي في اختيارها من خلال التصويت، ويقود زمامها تنفيذيا الوزير الأسبق أسامة الدباس.
ومن المقرر أن تنتقل مبادرة «عجائب الأردن السبع» إلى مرحلة التصويت العالمي عبر منصة إلكترونية خاصة في نهاية أيلول/سبتمبر 2026، في محاولة لبناء حدث رقمي عالمي يعيد تقديم الأردن سياحيًا من خلال المشاركة الجماهيرية، وبذلك تأتي «ذاكرة البترا» و«عجائب الأردن السبع» ضمن توجه واحد يقوم على استخدام التكنولوجيا والذكاء الجماعي والمحتوى الذي يصنعه الزوار والجمهور أنفسهم للترويج للأردن عالميًا.
فالفكرة التي تقوم عليها المنصة تتجاوز أرشفة الصور، فهي محاولة لبناء علاقة جديدة بين الإنسان والمكان، فصورة قديمة أمام الخزنة قد تعيد صاحبها إلى البترا، وشهادة إلكترونية قد تعيد فتح ذاكرة الزيارة، وقصة قصيرة قد تلهم عائلة في بلد آخر لزيارة الأردن، وصورة واحدة يشاركها سائح قد تصل إلى آلاف الأشخاص الذين لم يزوروا البترا بعد، وهكذا يمكن أن تتحول ملايين الصور المتناثرة في هواتف وألبومات الزوار حول العالم إلى أرشيف عالمي حيّ للبترا، وإلى قوة ترويجية ضخمة صنعها زوار الموقع أنفسهم، والبترا لا تنتهي عند بوابة الخروج.
وأشارت رسالة المبادرة في جوهرها إلى أنَّ "البترا لا تنتهي زيارةُ الإنسان لها عند بوابة الخروج، فالزائر يبقى جزءًا من قصتها، وصورته جزء من ذاكرتها، وتجربته يمكن أن تصبح دعوة لزائر جديد، ومن هنا تسعى "Petra Memories" إلى جمع الماضي بالحاضر والمستقبل، وإعادة ملايين الزوار إلى البترا، عبر الشاشة ومنحهم شهادة تقول لهم "لقد زرت البترا… وما زالت البترا تتذكرك"،
وقامت المبادرة على فكرة بسيطة ومختلفة في الوقت ذاته تسعى لإعادة جمع صور ملايين من زاروا البترا، وتحويل كل زيارة قديمة إلى ذكرى رقمية حية، وكل زائر إلى سفير جديد للمكان.
واستهدفت المنصة الوصول إلى ما يقارب 5 ملايين زائر زاروا البترا عبر السنوات والعقود الماضية، ودعوتهم للمشاركة بصورهم وذكرياتهم، لتكوين أرشيف رقمي عالمي للبترا تصنعه عيون زوارها أنفسهم، فمن أبرز مخرجات المنصة، إصدار شهادة زيارة إلكترونية شخصية لكل مشارك، تتضمَّن تفاصيل زيارته للبترا، وتصدر باللغة التي يتحدث بها السائح.
وتزينت الشهادة بصورة الخزنة، الرمز الأشهر للبترا، لتصبح تذكارًا رقميًا دائمًا للزيارة، يمكن للزائر الاحتفاظ به ومشاركته مع عائلته وأصدقائه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيثُ صُمِّمت الشهادة تحمل توقيع المنصة، مع إتاحة إضافة التوقيع الإلكتروني لرئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي إلى جانبها، وِفقًا لرغبة السلطة وموافقتهم، وتقديرًا لدور المفوضية ومكانتها، وبهدف منح الشهادة قيمة رمزية مرتبطة بالموقع الذي زاره السائح.
وأكدت المبادرة على أن هذا التوقيع يأتي في إطار مشاركة وتقدير معنوي، وليس كالتزام مالي أو تشغيلي على المفوضية نهائيًّا، إذ لفت أصحاب المبادرة إلى أنَّ "Petra Memories" منصة عالمية غير ربحية، صُمِّمت بصورة تطوعية، وجرى تحمُّل تكاليف البرمجة والتصميم والنمذجة والتشغيل والبنية التقنية والحماية من أصحاب المبادرة وعلى نفقتهم الخاصة.
وتأتي المبادرة، بحسب القائمين عليها، انطلاقًا من الرغبة في مشاركة السياحة الأردنية هذا الجهد في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها القطاع السياحي، وتقديم أداة رقمية جديدة يمكن أن تساعد في إعادة تنشيط العلاقة بين البترا وملايين الأشخاص الذين سبق أن زاروها، ولا تكتفي بجمع الصور وحفظها، بل تتيح إنشاء غالاري رقمية عالمية لصور الزوار، بحيث يمكن للصور التي يشاركها السائح أن تتحول إلى محتوى ترويجي للبترا، فالسائح الذي التقط صورة أمام الخزنة قبل 30 أو 40 عامًا، قد يجد نفسه اليوم جزءًا من قصة ترويجية جديدة للمكان، والسائح الذي يشارك تجربته لا يصبح مجرد مستخدم للمنصة، بل يتحول إلى سفير رقمي للبترا أمام عائلته وأصدقائه ومتابعيه، وبذلك تتغير فلسفة الترويج من الإعلان التقليدي إلى استثمار الذاكرة الشخصية لملايين الزوار.
يُذكر أنَّ صاحب فكرة المبادرة ومطورها، البروفيسور محمد الفرجات، مؤسَّس منتدى الابتكار والتنمية، والمفوض السابق والمؤسس في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، والعميد السابق لكلية البترا للسياحة والآثار في جامعة الحسين بن طلال، حيثُ يأتي إطلاق المنصة امتدادًا لخبرة الفرجات الطويلة في مجالات البترا والسياحة والتنمية والابتكار، ومحاولة لترجمة هذه الخبرة إلى أدوات رقمية جديدة تخدم البترا والأردن.
وكانت قد شارك في تطوير المبادرة، بصورة تطوعية، كل من د. دانية العيساوي، خبيرة نظم المعلومات الجغرافية، إلى جانب فريق البرمجة والتطوير التطوعي المكون من المهندس علاء الدين الفرجات والمهندس محمد الغرابلي، بالشراكة مع جمعية الاقتصاد السياحي التي يرأسها معالي أسامة الدباس، وزير السياحة والآثار الأسبق.
بدوره، قال البروفيسور محمد الفرجات "نحن لا نريد أن تبقى زيارة البترا ذكرى شخصية محفوظة في هاتف أو ألبوم قديم؛ نريد أن نجمع هذه الذكريات ونمنحها حياة جديدة، وأن نحول ملايين الزوار الذين مروا بالبترا إلى مجتمع عالمي مرتبط بالمكان".
وأضاف الفرجات "هذه مبادرة تطوعية وغير ربحية، تحملنا تكاليف تطويرها وتشغيلها وحمايتها، لأننا نؤمن أن البترا تستحق أفكارًا جديدة، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع السياحي. ويسعدنا أن نضع هذا الجهد في خدمة البترا ومفوضيتها، وأن نشاركها في إعادة تنشيط الحضور العالمي للموقع".
هذا وأكَّد البروفيسور الفرجات بأنَّ المنصة ستبدأ العمل وتكون متاحة للعالم خلال أيام قليلة، وأنهم منفتحون على التعاون مع كل القطاع السياحي ووزارة السياحة لإنجاح هذا الجهد الوطني، مع كامل الإذعان لأية توجيهات تفرضها الأحكام والقانون.
ويأتي إطلاق «ذاكرة البترا» ضمن سلسلة من المبادرات التي يقودها البروفيسور محمد الفرجات في مجال الترويج والابتكار السياحي، ففي بداية صيف عام 2026 أطلق الفرجات مبادرة «عجائب الأردن السبع»، التي هدفت إلى تقديم سبع وجهات أو عجائب أردنية بصورة جديدة للعالم، وإشراك الجمهور العالمي في اختيارها من خلال التصويت، ويقود زمامها تنفيذيا الوزير الأسبق أسامة الدباس.
ومن المقرر أن تنتقل مبادرة «عجائب الأردن السبع» إلى مرحلة التصويت العالمي عبر منصة إلكترونية خاصة في نهاية أيلول/سبتمبر 2026، في محاولة لبناء حدث رقمي عالمي يعيد تقديم الأردن سياحيًا من خلال المشاركة الجماهيرية، وبذلك تأتي «ذاكرة البترا» و«عجائب الأردن السبع» ضمن توجه واحد يقوم على استخدام التكنولوجيا والذكاء الجماعي والمحتوى الذي يصنعه الزوار والجمهور أنفسهم للترويج للأردن عالميًا.
فالفكرة التي تقوم عليها المنصة تتجاوز أرشفة الصور، فهي محاولة لبناء علاقة جديدة بين الإنسان والمكان، فصورة قديمة أمام الخزنة قد تعيد صاحبها إلى البترا، وشهادة إلكترونية قد تعيد فتح ذاكرة الزيارة، وقصة قصيرة قد تلهم عائلة في بلد آخر لزيارة الأردن، وصورة واحدة يشاركها سائح قد تصل إلى آلاف الأشخاص الذين لم يزوروا البترا بعد، وهكذا يمكن أن تتحول ملايين الصور المتناثرة في هواتف وألبومات الزوار حول العالم إلى أرشيف عالمي حيّ للبترا، وإلى قوة ترويجية ضخمة صنعها زوار الموقع أنفسهم، والبترا لا تنتهي عند بوابة الخروج.
وأشارت رسالة المبادرة في جوهرها إلى أنَّ "البترا لا تنتهي زيارةُ الإنسان لها عند بوابة الخروج، فالزائر يبقى جزءًا من قصتها، وصورته جزء من ذاكرتها، وتجربته يمكن أن تصبح دعوة لزائر جديد، ومن هنا تسعى "Petra Memories" إلى جمع الماضي بالحاضر والمستقبل، وإعادة ملايين الزوار إلى البترا، عبر الشاشة ومنحهم شهادة تقول لهم "لقد زرت البترا… وما زالت البترا تتذكرك"،




