القلعة نيوز - ناشد عدد من معلمي ومعلمات قصبة المفرق وزير التربية والتعليم، النظر بعين الإنصاف والعدالة إلى أوضاعهم في ملف التنقلات، لاسيَّما في ظل وجود شواغر في عدد من المدارس والمناطق الأقرب إلى أماكن سكنهم.
وأكد المعلمون أن التوزيع الحالي أدى إلى إرسال عدد منهم إلى مناطق بعيدة جدًا، وإلى نقاط تفتقر إلى وسائل المواصلات والخدمات الأساسية، الأمر الذي يحمّلهم أعباء مالية ومعيشية كبيرة، ويجعل الوصول إلى مدارسهم معاناة يومية.
وتساءل المعلمون "كيف يتم إرسال المعلمين إلى مناطق بعيدة تفتقر إلى وسائل المواصلات، في الوقت الذي توجد فيه شواغر يمكن الاستفادة منها في مناطق أقرب وأكثر توفرًا للخدمات؟".
وطالبوا بـ إعادة النظر في التنقلات الحالية، والتحقق من الشواغر الفعلية، وتحقيق العدالة في توزيع المعلمين والمعلمات، ومراعاة بُعد المسافة وتوفر وسائل المواصلات والخدمات الأساسية، آملين التعامل مع هذا الملف بجدية وإنصاف، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وأن تكون مصلحة المعلم واستقرار العملية التعليمية من الأولويات.
وأضافوا أنَّ إنصاف المعلم لا يعني تفضيله على غيره، وإنما تطبيق العدالة ومراعاة الظروف الإنسانية والمعيشية التي يواجهها أثناء أداء رسالته التربوية، مُخاطبين الوزارة لأن تضع مطالبهم أمامها، وأن تجد هذه المناشدة آذانًا صاغية، ليتم إعادة النظر في التنقلات بما يحقق العدالة والإنصاف، ويحفظ كرامة المعلم، ويخفف عنه الأعباء التي يتحملها يوميًا في سبيل أداء واجبه ورسالتِه.
واختتموا قولهم، إنَّ المعلم الذي يحمل رسالة بناء الأجيال، يستحق أن تُراعى ظروفه وأن يُنصف في موقع عمله.
المصدر : عمون
وأكد المعلمون أن التوزيع الحالي أدى إلى إرسال عدد منهم إلى مناطق بعيدة جدًا، وإلى نقاط تفتقر إلى وسائل المواصلات والخدمات الأساسية، الأمر الذي يحمّلهم أعباء مالية ومعيشية كبيرة، ويجعل الوصول إلى مدارسهم معاناة يومية.
وتساءل المعلمون "كيف يتم إرسال المعلمين إلى مناطق بعيدة تفتقر إلى وسائل المواصلات، في الوقت الذي توجد فيه شواغر يمكن الاستفادة منها في مناطق أقرب وأكثر توفرًا للخدمات؟".
وطالبوا بـ إعادة النظر في التنقلات الحالية، والتحقق من الشواغر الفعلية، وتحقيق العدالة في توزيع المعلمين والمعلمات، ومراعاة بُعد المسافة وتوفر وسائل المواصلات والخدمات الأساسية، آملين التعامل مع هذا الملف بجدية وإنصاف، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وأن تكون مصلحة المعلم واستقرار العملية التعليمية من الأولويات.
وأضافوا أنَّ إنصاف المعلم لا يعني تفضيله على غيره، وإنما تطبيق العدالة ومراعاة الظروف الإنسانية والمعيشية التي يواجهها أثناء أداء رسالته التربوية، مُخاطبين الوزارة لأن تضع مطالبهم أمامها، وأن تجد هذه المناشدة آذانًا صاغية، ليتم إعادة النظر في التنقلات بما يحقق العدالة والإنصاف، ويحفظ كرامة المعلم، ويخفف عنه الأعباء التي يتحملها يوميًا في سبيل أداء واجبه ورسالتِه.
واختتموا قولهم، إنَّ المعلم الذي يحمل رسالة بناء الأجيال، يستحق أن تُراعى ظروفه وأن يُنصف في موقع عمله.
المصدر : عمون




