شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

قصائد تلامس الواقع والحياة في بيت الشعر بالشارقة

قصائد تلامس الواقع والحياة في بيت الشعر بالشارقة

القلعة نيوز - نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، شارك فيها كل من الشعراء، حسن الصلهبي من السعودية، وهمام صادق عثمان من مصر، وميشيل العيد من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة.


قدمت الأمسية الأستاذة أمل صارم، ومما جاء في تقديمها:
" حَيِّ عاصمةَ الثقافةِ، إمارةً بالعلم شاهقةً، وإذا مررتَ بجوارها فتوضّأ بالحبّ، فأنتَ هنا في الشارقة، وحيِّ سلطانَ القلوب وحاميَ العلم والعلماء، وبانيَ صروحٍ بين الأمم بالعربية ناطقةً. كلُّ القصائد ناقصةٌ حتى تفيءَ المكرماتُ لظلِّ راعي الثقافة، وبانيَ صروحها، صاحبِ السموِّ الشيخِ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضوِ المجلس الأعلى حاكمِ الشارقة؛ الذي جسَّر الشعرَ بين الأمم، وأشاد بالعلم والحضارة صروحًا ما تخيّرتْ لسكناها غيرَ القمم."

استهل القراءات الشاعر حسن الصلهبي، الذي امتازت قصائده بلغة تنضح من رؤى فلسفية متصلة بالمشاعر الإنسانية العميقة، يقول في قصيدة بعنوان "ثرثرات الغبار":
بقربي يمـرُّ السؤالُ العقيمُ
ويخفي بطيّاتهِ: من أنا؟

أنا أنت.. كيف عبرنا الفراغَ؟
نصبنا بصحرائِهِ موطِنَا

نسيتُ ملامحَ وجهِكَ قبْلَ
أنْ يُصبحَ الضوءُ أرضاً لنا

تُبالِغُ؟ كلا. فمرآةُ وجهي
مخربشةٌ قلقاً وعنا.
وفي قصيدة ثانية بعنوان "كقلب ينبض تحت كثبان شتاء" وهي قصيدة تفعيلة وجدانية نشهد فيها البناء الفني المتصاعد الذي يحاور العقل والروح بأسلوب متقن، يقول فيها:
وأنا هناكَ على رصيفِ الوعدِ
أحفرُ في الهواءْ.
وأقيسُ خاصرةَ المكانِ،
أعدُّ أوردةَ المساءْ.
تتجرَّدُ اللحظاتُ قُدَّامي
فيغمُرُني الحياءْ.
ويصيرُ سقفُ الأرضِ رِجْلِي،
كلُّ ما حولي سواءْ.
تلاه الشاعر همام صادق عثمان، والذي استهل قراءته بقصيدة بديعة في المديح النبوي بعنوان "غيمات السلام" يقول فيها:

على يدهِ شمسُ الهدايةِ لمْ تزلْ
تبدِّدُ ما يبني الظَّلامُ وتُبْدِلُ

أُسمِّيهِ أنوارَ الجمالِ وأحتفي
وأرْمي هُمومي عندهُ وأؤمِّلُ

لآمنةٍ وجَّهْتُ وجْهي، وعالمٌ
توجَّه مثْلي، والْمَباهجُ تُغزَلُ

محمَّدُ، وانْداحَ النِّداءُ كواكِبًا
‏وكانَ خِتامًا، وهْوَ في الفضلِ أوَّلُ
ثم قدم باقة من القصائد الوجدانية التي تنوعت مواضيعها لكنها استقت من لغة جزلة وأسلوب سهل ممتنع وإيقاعات عذبة، يقول في إحداها:

مدًى فتَّشتُ في أغوارِ روحي
وجئتُ النَّاسَ بالشِّعرِ الفصيحِ

أطرِّزُهُ بخيطٍ من ضياءٍ
يُحالُ بهِ القبيحُ إلى مليحِ

لقد خاصمتُهُ دهرًا طويلًا
لكيْ يأتي على قدرِ الطُّموحِ

بهِ الأنسانُ معنى جوهريٌّ
تجلَّى ثمَّ قامَ إليَّ يُوحي
اختتم القراءات الشاعر ميشيل العيد الذي استهل مشاركته بأبيات شكر وعرفان إلى الشارقة وحاكمها وأهلها وبيت شعرها، يقول فيها:
وما ركبتُ ظنوني نحوَ شارقةٍ
إلا يقيني بأنّي عندها غالِ

هنا تنفّستُ ما تعني الحياةُ وكم
تقطّعت في قوافي العيشِ أوصالي

هنا يحضّرُ بيتُ الشِّعرِ قهوتَهُ
ويحتسيني فروحي حبّةُ الهالِ

مدينةٌ تحسدُ البلدانُ قيمتَها
نِعمَ الإمارةُ والإنسانُ والوالي
ثم قدم عددا من القصائد الوجدانية حضر فيها الوطن والأب والأم والحبيبة متناولا هذه المواضيع بلغة جزلة وموسيقا منسابة، يقول في إحداها:
لكِ اللّهُ يا أمّي أتيتُكِ دمعةً
على جفنِها الكتمانُ أرخى حجابَهُ

أكلّفُ روحي في القناعةِ وُسْعَها
كأنّ الرّضى منّي أتمَّ نِصابَهُ

لبثتُ معَ الدّنيا ضحىً أو عشيّةً
وكنتُ بها ماءَ الهوى وترابَهُ

وفي القلبِ أرشدتُ الذينَ أحبُّهم
ولم يحفظوا عندَ الضّلالِ شِعابَهُ
في الختام كرّم الشاعر محمد البريكي الشعراء المشاركين ومقدمة الأمسية.