القلعة نيوز - أكد رئيس غرفة تجارتي عمان والأردن خليل الحاج توفيق، إنّ لأردن ليس مجرد سوق محلية، بل هو منصة آمنة ومستقرة في منطقة مليئة بالتحديات لأن هناك اتفاقيات تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأميركية، والدول العربية، وكندا، وسنغافورة، وبريطانيا.
وقال الحاج توفيق خلال مداخلته اليوم الأربعاء في اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس، إنّ هذه الاتفاقيات تجعل من الأردن نقطة انطلاق إلى أسواق عالمية تضم مئات الملايين من المستهلكين.
ودعا أعضاء الغرفة والمشاركين في الاجتماع إلى المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، الذي سيُعقد في منطقة البحر الميت في التاسع عشر من نوفمبر المقبل، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وبحضور رئيسة المفوضية الأوروبية.
وأشار إلى انّ موقع الأردن الاستراتيجي يؤهله ليكون مركزاً رئيسياً وآمناً للمساهمة في جهود إعادة الإعمار في سوريا والمنطقة.
وتحدث عن ما سيعرض خلال المؤتمر المرتقب حيث ستُعرض فرص استثمارية حقيقية ومدروسة وجاهزة للتنفيذ، ضمن رؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2023–2033، التي تحظى برعاية جلالة الملك ومتابعته الشخصية.
وبين أنّ مشاركتهم لن تكون حضوراً لمؤتمر فحسب، بل بداية لشراكات طويلة الأمد مع بلد مستقر، وشعب مضياف، ومؤسسات منفتحة على التعاون مشيرًا إلى أنّ الزيارة إلى الأردن ستكون تجربة إنسانية وثقافية مميزة، حيث سيتعرّفون إلى مواقع ذات بُعد روحي وتاريخي فريد، مثل موقع المغطس، حيث تعمّد السيد المسيح، والبترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، إلى جانب آلاف المواقع الدينية والتاريخية والثقافية الغنية.
وقال الحاج توفيق خلال مداخلته اليوم الأربعاء في اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس، إنّ هذه الاتفاقيات تجعل من الأردن نقطة انطلاق إلى أسواق عالمية تضم مئات الملايين من المستهلكين.
ودعا أعضاء الغرفة والمشاركين في الاجتماع إلى المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، الذي سيُعقد في منطقة البحر الميت في التاسع عشر من نوفمبر المقبل، برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وبحضور رئيسة المفوضية الأوروبية.
وأشار إلى انّ موقع الأردن الاستراتيجي يؤهله ليكون مركزاً رئيسياً وآمناً للمساهمة في جهود إعادة الإعمار في سوريا والمنطقة.
وتحدث عن ما سيعرض خلال المؤتمر المرتقب حيث ستُعرض فرص استثمارية حقيقية ومدروسة وجاهزة للتنفيذ، ضمن رؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2023–2033، التي تحظى برعاية جلالة الملك ومتابعته الشخصية.
وبين أنّ مشاركتهم لن تكون حضوراً لمؤتمر فحسب، بل بداية لشراكات طويلة الأمد مع بلد مستقر، وشعب مضياف، ومؤسسات منفتحة على التعاون مشيرًا إلى أنّ الزيارة إلى الأردن ستكون تجربة إنسانية وثقافية مميزة، حيث سيتعرّفون إلى مواقع ذات بُعد روحي وتاريخي فريد، مثل موقع المغطس، حيث تعمّد السيد المسيح، والبترا، إحدى عجائب الدنيا السبع، إلى جانب آلاف المواقع الدينية والتاريخية والثقافية الغنية.




