شريط الأخبار
رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره

معمار الهمم ورصيد الأمة الشباب كطاقة استراتيجية في صناعة المستقبل الحضاري

معمار الهمم ورصيد الأمة الشباب كطاقة استراتيجية في صناعة المستقبل الحضاري
خليل قطيشات
إن الحديث عن الاستثمار في الإنسان يتجاوز حدود المفاهيم الاقتصادية التجريدية ليلامس جوهر النهضة الحضارية وأساسها المتين، حيث تمثل الطاقات الشبابية الثروة الحقيقية والرصيد الاستراتيجي الأنبل الذي تمتلكه المجتمعات في مسيرتها نحو الرفعة والتقدم. لا يقاس تمدن الأمم ومدى جاهزيتها لمواجهة مستجدات العصر بما تمتلكه من موارد مادية فحسب، بل بما تزرعه في عقول أبنائها من حكمة ومعرفة وما تغرسه في نفوسهم من قيم الانتماء والعطاء والمسؤولية. إن الشباب هم نبض الأمة الحاضر وشرارة أملها المتجدد، ومتى ما أحيطت هذه الطاقات بالرعاية الواعية والتمكين الأكاديمي والمجتمعي السليم، تحولت من مجرد طاقات واعدة إلى قوة دفع هائلة تعيد رسم الخارطة التنموية بأسلوب يصنع الفارق ويترك الأثر الخالد.
تتجلى الروح الشبابية في أبهى صورها عندما ترتبط الريادة بالفكر المستنير والإرادة الصلبة، حيث يمتلك الشباب القدرة الاستثنائية على تفكيك التحديات المعقدة وتحويلها إلى فرص نجاح ملهمة. إن امتلاك الرؤية المستقبلية والقدرة على مجاراة المتغيرات العلمية والتكنولوجية بكفاءة عالية يجعل من الشباب الفاعل الرئيسي في بناء اقتصاد المعرفة وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة. وحين تلتقي هذه الحيوية الشبابية مع الخبرات المتراكمة والأطر المؤسسية الناجحة، تنشأ حالة من التناغم الخلاّق الذي يدفع بالجامعات والمؤسسات والمبادرات المجتمعية نحو آفاق جديدة من الإبداع والتميز، فيغدو العمل العام خدمة سامية والابتكار منهج حياة لا يتوقف.
إن التأسيس لمستقبل زاهر يستوجب إيماناً مطلقاً بأن الاستثمار في عقول الشباب وشخصياتهم هو الاستثمار الأكثر جدوى وأعظم أثراً على الإطلاق. فالإنسان الواعي، المؤهل علمياً والمتمسك بقيمه، هو القادر على حمل الأمانة وصياغة غدٍ أكثر إشراقاً وأصالة. عندما نفتح أمام الشباب أبواب المشاركة الفاعلة ونمنحهم الثقة والمساحة للتعبير عن طاقاتهم القيادية، نكون قد وضعنا اللبنة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وقوي ينطلق بثبات نحو المستقبل، محصناً بالمعرفة، ومستنداً إلى إرادة أبنائه الذين يسطرون بعزمهم وإخلاصهم أنبل صفحات الإنجاز والعطاء.