آخر الأخبار
الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه .يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلمالعيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبية
منذ 3 أسابيعدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

معمار الهمم ورصيد الأمة الشباب كطاقة استراتيجية في صناعة المستقبل الحضاري

معمار الهمم ورصيد الأمة الشباب كطاقة استراتيجية في صناعة المستقبل الحضاري

خليل قطيشات

إن الحديث عن الاستثمار في الإنسان يتجاوز حدود المفاهيم الاقتصادية التجريدية ليلامس جوهر النهضة الحضارية وأساسها المتين، حيث تمثل الطاقات الشبابية الثروة الحقيقية والرصيد الاستراتيجي الأنبل الذي تمتلكه المجتمعات في مسيرتها نحو الرفعة والتقدم. لا يقاس تمدن الأمم ومدى جاهزيتها لمواجهة مستجدات العصر بما تمتلكه من موارد مادية فحسب، بل بما تزرعه في عقول أبنائها من حكمة ومعرفة وما تغرسه في نفوسهم من قيم الانتماء والعطاء والمسؤولية. إن الشباب هم نبض الأمة الحاضر وشرارة أملها المتجدد، ومتى ما أحيطت هذه الطاقات بالرعاية الواعية والتمكين الأكاديمي والمجتمعي السليم، تحولت من مجرد طاقات واعدة إلى قوة دفع هائلة تعيد رسم الخارطة التنموية بأسلوب يصنع الفارق ويترك الأثر الخالد.

تتجلى الروح الشبابية في أبهى صورها عندما ترتبط الريادة بالفكر المستنير والإرادة الصلبة، حيث يمتلك الشباب القدرة الاستثنائية على تفكيك التحديات المعقدة وتحويلها إلى فرص نجاح ملهمة. إن امتلاك الرؤية المستقبلية والقدرة على مجاراة المتغيرات العلمية والتكنولوجية بكفاءة عالية يجعل من الشباب الفاعل الرئيسي في بناء اقتصاد المعرفة وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة. وحين تلتقي هذه الحيوية الشبابية مع الخبرات المتراكمة والأطر المؤسسية الناجحة، تنشأ حالة من التناغم الخلاّق الذي يدفع بالجامعات والمؤسسات والمبادرات المجتمعية نحو آفاق جديدة من الإبداع والتميز، فيغدو العمل العام خدمة سامية والابتكار منهج حياة لا يتوقف.

إن التأسيس لمستقبل زاهر يستوجب إيماناً مطلقاً بأن الاستثمار في عقول الشباب وشخصياتهم هو الاستثمار الأكثر جدوى وأعظم أثراً على الإطلاق. فالإنسان الواعي، المؤهل علمياً والمتمسك بقيمه، هو القادر على حمل الأمانة وصياغة غدٍ أكثر إشراقاً وأصالة. عندما نفتح أمام الشباب أبواب المشاركة الفاعلة ونمنحهم الثقة والمساحة للتعبير عن طاقاتهم القيادية، نكون قد وضعنا اللبنة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وقوي ينطلق بثبات نحو المستقبل، محصناً بالمعرفة، ومستنداً إلى إرادة أبنائه الذين يسطرون بعزمهم وإخلاصهم أنبل صفحات الإنجاز والعطاء.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962