أكرم جروان
الملك الإنسان عبدالله الثاني ابن الحسين المعزز حفظه الله ورعاه، في كل خطاب ومناسبة يوصي خيرًا بالمواطن الأردني وخدمته بأعلى درجات الرضا ، وهكذا ولي عهده الميمون الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ومن كل سوء وقاه .
نعم ، منذ الحكومة السابقة وما سبقتها والمواطن يسمع القادم أجمل ، وبالتالي ، ارتفعت درجة الرضا للمواطن ، عن جميع الخدمات المقدمة له ، حتى أنه أصبح يعيش الراحة ويتناول الراحة في كثير من المناسبات ، فالراحة أصبحت ركنًا أساسيًّا لدى المواطن ، في الصباح والمساء يتناولها حتى على المائدة .
إلى جانب الراحة ، يحتاج المواطن زيادة الراتب ومكافحة ارتفاع الأسعار ، وتوفير كل ما هو جميل له من خدمة ، عناية ، وظيفة وسلعة.
المواطن الأردني ، هامته شامخة ، رأسه مرفوع ، لا يقبل إلا الأجمل والأفضل ، فما زال ينتظر الأفضل والأجمل ، ليكون في سعادة وراحة تامة مع راحة الصباح والمساء سيدي .




