شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

القلعة نيوز- توفي اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام، وفق ما تناقله عدد من منسوبي الحرمين والمهتمين بشؤون الأذان على منصات التواصل، وانتشر وسم باسمه تداول فيه المغردون مقاطع من أذانه وتكبيراته من المسجد الحرام.


وكان الشيخ إبراهيم المدني أحد مؤذني المسجد الحرام البالغ عددهم 24 مؤذنًا أساسيًا يتناوب ستة منهم يوميًا على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر الأول، وعُرف بأذان الفجر وأداء التكبيرات، وبمهمة «التبليغ» خلف الإمام في المكبرية.

وفي لقاء سابق ضمن بودكاست «أشرقت» عن مكبرية الحرمين، تحدث الشيخ المدني عن أول أذان رفعه في المسجد الحرام، وقال إنه بكى حين رأى الطائفين حول الكعبة وهم يسمعون صوته، متسائلًا بتواضع: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟»، كما شرح الفرق بين المدرستين المكية والمدنية في أداء الأذان.