القلعة نيوز- عُقد اليوم لقاء حواري موسع تحت عنوان "تسخير التكنولوجيا المالية من أجل نمو شامل: معالجة الاشتمال المالي والحلول الرقمية للنساء في غور الأردن"، بتنظيم مشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيب الأردن والبنك المركزي الأردني، وبمشاركة واسعة من الجهات التنظيمية، والمؤسسات المالية والمصرفية، وممثلي المؤسسات التمويلية والتكنولوجية.
وشهد اللقاء حضور عطوفة السيدة لمى السمهوري، المدير التنفيذي لدائرة حماية المستهلك المالي في البنك المركزي الأردني، وسعادة السيدة ماجدة العساف نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن إلى جانب نخبة من أصحاب المصلحة وصانعي السياسات والمبتكرين.
وأكد النقاشون أن التكنولوجيا المالية لم تعد خياراً إضافياً، بل أصبحت ضرورة تنموية وجسراً حيوياً يربط الحاجة اليومية للمرأة في غور الأردن بالنظام المالي الرسمي، مما يتيح لها إدارة دخلها وتوثيق نشاطها الاقتصادي دون الحاجة لقطع مسافات طويلة أو مواجهة عقبات إدارية معقدة.
اكدت عطوفة السيدة السيدة لمى السمهوري، المدير التنفيذي لدائرة حماية المستهلك المالي في البنك المركزي الأردني : أعرب عن تقديرنا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وللجهود التي بذلها فريق البنك المركزي الأردني والبرنامج في الإعداد لهذه الفعالية وتنظيمها.
أضافت السمهوري أن هذا اللقاء يجسد، بصورة عملية، أهمية الشراكة وتكامل الأدوار؛ فالبنك المركزي، بدوره الاشرافي والتنظيمي، يعمل على تطوير منظومة مالية ورقمية أكثر كفاءة وشمولاً.
واستعرض اللقاء التحديات الميدانية القائمة في المناطق الريفية والطرفية، والتي تشمل فجوات البنية التحتية، وتحديات عمليات السحب النقدي، وارتفاع عمولات نقاط الخدمة، إضافة إلى مخاوف التسجيل الرسمي وتكلفته، وضعف الوعي بالمنتجات المتاحة مثل حساب الأعمال الخفيف وتجميد الحسابات الشخصية المتكررة النشاط التجاري.
أكدت سعادة السيدة ماجدة العساف نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن على "أن هدف هذا اللقاء هو فتح حوار مباشر ومجتمعي يضم المستفيدات أنفسهن للبحث عن حلول عملية وقابلة للتطبيق على أرض الواقع، تسهم في منح المرأة في المزرعة والمنزل والمشروع الصغير أدوات أفضل لإدارة حياتها الاقتصادية بكرامة واستقلالية، وبناء منظومة مالية أكثر شمولاً وعدالة في الأردن."
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو المنظمة الرائدة داخل الأمم المتحدة التي تكافح من أجل القضاء على الفقر وعدم المساواة وتغير المناخ. من خلال العمل مع شبكتنا الواسعة من الخبراء والشركاء في 170 بلداً، نساعد الأمم على بناء حلول متكاملة ودائمة من أجل الناس والكوكب.




