-جلالة الملك عبدالله الثاني حمل صوت الأردن إلى قلب المحفل الأممي بثبات لا يهتز
خليل قطيشات
في لحظةٍ لا تحتمل أنصاف المواقف، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام العالم، لا ليكرر الكلام، بل ليضع الحقيقة في واجهة المشهد؛ صوتُ الأردن كان حاضرًا بقوة، والموقف الهاشمي جاء واضحًا، ثابتًا، ومحمّلًا برسائل لا تحتمل التأويل.
وأكد خليل قطيشات أن كلمة جلالة الملك شكلت حضورًا أردنيًا لافتًا في المحفل الأممي، وجسدت مدرسة سياسية تقوم على الحكمة والوضوح والثبات، مشيرًا إلى أن جلالة الملك تحدث باسم الأردن ومواقفه الراسخة، ودافع بوضوح عن حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وأكد ثوابت المملكة تجاه أمنها وسيادتها ودورها في المنطقة.
وقال قطيشات إن قيمة الخطاب لم تكن في قوة عباراته فحسب، بل في وضوح الرسالة التي حملها؛ فالأردن يتحدث من موقع الدولة التي تعرف ثوابتها، وتدرك مسؤولياتها، وتتمسك بحقوقها، وتواصل حضورها السياسي رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.
وأضاف أن جلالة الملك أثبت مرة أخرى أن الحضور الأردني في المحافل الدولية ليس حضورًا بروتوكوليًا، وإنما حضور دولة تحمل رؤية وموقفًا ورسالة، وتضع القضايا العادلة في صدارة الخطاب الدولي.
وختم قطيشات بالتأكيد أن الأردنيين يحق لهم أن يفخروا بقيادتهم الهاشمية، وبصوت الأردن الذي وصل إلى المنصة الدولية واضحًا وقويًا، حاملًا ثوابت الوطن وحقوق الأمة، ومؤكدًا أن الأردن سيبقى حاضرًا في صناعة الموقف، ومدافعًا عن أمنه ومصالحه وقضاياه العادلة




