القلعة نيوز- تابعت تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة – لواء ذيبان باهتمام بالغ الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وما حمله من رسائل واضحة حول قضايا المنطقة، والأمن الوطني الأردني، والقضية الفلسطينية، وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في حماية القانون والحقوق والإنسان.
وتؤكد التعاونية أن المتقاعدين العسكريين، الذين أمضوا سنوات من أعمارهم في ميادين الشرف والواجب، ينظرون إلى القضايا الوطنية من منطلق تجربة عسكرية ووطنية عميقة، ويواصلون بعد التقاعد أداء دورهم في خدمة الوطن والمجتمع، وتعزيز قيم الانتماء والانضباط والمسؤولية الوطنية.
إن المتقاعد العسكري لا تنتهي خدمته بانتهاء ارتدائه للزي العسكري، بل ينتقل من ميدان الواجب العسكري إلى ميادين أخرى من العمل الوطني والاجتماعي والتنموي، حاملاً معه خبرة متراكمة وقيم التضحية والالتزام وخدمة الوطن. ومن هنا تؤكد التعاونية أن المتقاعدين العسكريين يشكلون رصيداً وطنياً مهماً، وطاقات وخبرات ينبغي توظيفها في مسيرة التنمية وتعزيز تماسك المجتمع.
وتثمن التعاونية ما أكده جلالة الملك بشأن حماية أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية، مؤكدة أن هذه الثوابت تحظى باهتمام خاص لدى المتقاعدين العسكريين الذين أدوا واجبهم في حماية تراب المملكة، ويعرفون بحكم تجربتهم أن أمن الوطن واستقراره وسيادته مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة والوعي والتكاتف.
كما تؤكد التعاونية دعمها للموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إلى جانب رفض التهجير القسري ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض.
وتؤكد التعاونية أن الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك تمثل نهجاً ثابتاً في حماية مصالح المملكة والدفاع عن قضاياها، وأن الحوار والسلام لا يتعارضان مع قوة الدولة وقدرتها على حماية أمنها وحدودها ومواردها.
ومن موقعهم الوطني، يؤكد المتقاعدون العسكريون في بني حميدة – لواء ذيبان استمرارهم في خدمة وطنهم، والمساهمة في التنمية المحلية، ودعم الشباب، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج والتعاون، ونقل خبراتهم وتجاربهم إلى الأجيال الجديدة، بما يخدم الأردن ويعزز قدرته على مواجهة التحديات.
وتؤكد تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة أن المتقاعد العسكري سيبقى شريكاً في بناء الوطن، كما كان شريكاً في حمايته، وأن خبرته وطاقته ووعيه الوطني تمثل قيمة لا تنتهي بانتهاء الخدمة.
حفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وحمى قيادته الهاشمية وشعبه، ووفق جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لما فيه خير الوطن والأمة.
رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة – لواء ذيبان
باسم عارف الشورة




