القلعة نيوز- جمال الرياحي- أكد رئيس لجنة بلدية دير الكهف الدكتور إبراهيم موسى العطيات وأعضاء اللجنة و موظفي البلدية وأهالي قضاء دير الكهف عتزازهم وتأييدهم بالمواقف التي عبر عنها جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالوا في بيان نشرته بلدية ديرالكهف في كل مره يقف فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام العالم، لم يكن يقف وحده؛ كانت خلفه دولةٌ تعرف قدر نفسها، وشعبٌ يعرف قدر قائده، ووطنٌ صاغ من الثبات هويته، ومن الوفاء رايته.
ومايلي نص البيان :
رئيس لجنة بلدية دير الكهف الدكتور إبراهيم موسى العطيات وأعضاء اللجنة و موظفي البلدية وأهالي قضاء دير الكهف يقفون صفاً واحداً خلف سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، مؤكدين اعتزازهم وتأييدهم بالمواقف التي عبر عنها جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة .
في كل مره يقف فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أمام العالم، لم يكن يقف وحده؛ كانت خلفه دولةٌ تعرف قدر نفسها، وشعبٌ يعرف قدر قائده، ووطنٌ صاغ من الثبات هويته، ومن الوفاء رايته.
من نيويورك، لم يذهب الأردن ليطلب من العالم أن يفهمه؛ ذهب جلالة الملك ليقول للعالم من هو الأردن، وماذا يريد، وما الذي لا يقبل أن يكون موضع مساومة.
قالها جلالته بوضوح: أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالح شعبه ليست تفاصيل في حسابات الآخرين، ولا ملفات مفتوحة للاختبار. وفي فلسطين والقدس، بقي صوت الأردن وفيًا لحقٍ لا يسقط، ولأمانةٍ هاشمية يحملها جلالة الملك بثبات ومسؤولية.
وهنا نقول نحن، أبناء قضاء ديرالكهف : هذا هو الملك الذي نعرفه ملكٌ لا يستعير موقفه من أحد، ولا يبدّل ثوابته بتبدّل الرياح؛ يحمل الأردن إلى العالم كما هو: دولةً لها كرامتها، وشعبًا له إرادته، وقيادةً تعرف أين تقف.
يا جلالة الملك…
من قضاء دير الكهف قضاء التاريخ والرجال، نقولها من القلب:
نحن معك لأنك كنت مع الأردن.
ونقف خلفك لأنك وقفت للأردن.
ونعتز بك لأنك جعلت اسم الأردن حاضرًا حيث يجب أن يكون حاضرًا.
نحب هذا الوطن كما تحبه، ونحمل رايته كما تحملها، ونؤمن أن الأردن، مهما اشتدت حوله العواصف، يبقى أكبر من العاصفة؛ لأن وراءه شعبًا يعرف قيمة وطنه، ومؤسساتٍ تحميه، وقيادةً هاشميةً جعلت من الثبات مدرسةً ومن الوفاء عهدًا.
ومن قضاءدير الكهف، نقولها :
الله يحمي الأردن.
الله يحمي مليكه.
الله يحمي ولي عهده.
والله يديم على هذا الوطن راية الهاشميين خفاقةً في سماء الأردن، ويبقيه عزيزًا آمنًا شامخًا، ما بقي في هذا الوطن قلبٌ ينبض بحب الأردن .




