العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز
في مفاصل التاريخ الكبرى وحين تتقاطع دروب الأمة بين التحدي والرجاء، يبرز القادة الكبار ليكونوا بوصلة الضمير وصوت الحق الذي لا يهن، وإذا كان الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة قد اعتاد أن يكون دائماً في صف الدفاع الأول عن قضايا الأمة فان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يثبت دوماً أنه الصوت الأصدق والنبض الأوضح في ضمير الأمة العربية والإسلامية.
إننا وبكل مشاعر الفخر والاعتزاز والولاء المطلق، نؤكد وقوفنا الصلب والتفافنا الصادق حول عرش جلالة الملك المعظم، مؤكدين تأييدنا التام لكل خطوة يخطوها وموقف يتخذه في المحافل الدولية والقومية.
لقد تجلت هذه المواقف بأبهى وأصدق معاني الوطنية والحرص القومي الأعمق في خطاب جلالته الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الحادية والثمانين، حيث كان جلالته مرآة حقيقية لكرامة الأمة وطموحات أبنائها في السلام العادل والحرية والعدال.
لقد حمل جلالة الملك وكعادته دائما هموم الأردن وفلسطين وقضايا العرب والمسلمين بكل شجاعة وحكمة، مخاطباً العالم بلغة الواثق بالحق والباحث عن كرامة الإنسان أينما كان، فكلمات جلالته لم تكن مجرد خطاب عابر، بل كانت وثيقة ضمير حي تذكر العالم بأسره بمسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما تعانيه منطقتنا من أزمات، وتؤكد ثبات الموقف الأردني الراسخ الذي لا يحيد عن الثوابت مهما اشتدت العواصف.
إننا نرى في رؤية جلالة الملك درعاً منيعاً وسنداً حقيقياً لكل صوت حر، ونؤكد للعالم أجمع أن الأردن، جيلاً بعد جيل، وشعباً وقيادةً، يبقى الوفي للعهود السند لأخيه والحصن المنيع في وجه كل محاولات النيل من حق الأمة ومقدساتها.
حمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدمن خطاه على دروب العز والرفعة، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل الراية الهاشمية المظفرة.
مجموعة شباب محبين العقبة




