بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
صدق الله العظيم.
حين يتحدث الأردن… تُصغي الأمم، وحين يرفع الهاشميون راية الموقف… يعرف العالم أن وراء الكلمة دولةً لها تاريخ، وشعباً له كرامة، وقيادةً لا تساوم على ثوابت الوطن والأمة.
من على منبر الأمم المتحدة، جاء صوت الأردن واضحاً ثابتاً، يحمل رسالة المملكة ومواقفها الراسخة تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، والدعوة إلى حماية الإنسان وصون كرامته وحقوقه.
وهذا ليس بجديد على جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم؛ فارسٌ من فرسان بني هاشم، حمل أمانة الوطن، وجعل من ثبات الموقف الأردني عنواناً لحضور المملكة في المحافل الدولية.
نحن أبناء الأردن، أهل العهد والوفاء، نعتز بقيادتنا الهاشمية التي أثبتت على مدى السنين أن الأردن لا يبيع مواقفه، ولا يساوم على ثوابته، ولا يتخلى عن قضاياه العربية، وأن صوته سيبقى حاضراً حين يتعلق الأمر بالحق والعدل والكرامة.
وإن كان للأردن من قوةٍ بعد الله، فهي في وحدة أبنائه، وتماسك شعبه، وقواته المسلحة – الجيش العربي، وأجهزته الأمنية، وفي قيادته الهاشمية الحكيمة التي تجمع الأردنيين على كلمة سواء.
ونحن إذ نعتز بجلالة الملك عبدالله الثاني، فإننا نرى في سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني امتداداً لهذا النهج الهاشمي الأصيل، وشاباً أردنياً يحمل أمانة المستقبل، ويسير إلى جانب والده في خدمة الوطن وأبناء شعبه.
يا سيدي أبا الحسين، لك منا عهد الرجال للرجال، ووفاء الأردنيين لقيادتهم، ودعاءٌ لا ينقطع أن يحفظك الله ذخراً للأردن، ويحفظ سمو ولي عهدك، ويحمي وطننا من كل سوء.
وسيظل الأردن، كما عرفه القاصي والداني، بلد النخوة والكرامة والوفاء، ثابتاً على مواقفه، عزيزاً بقيادته، شامخاً بشعبه، آمناً بجيشه وأجهزته الأمنية، عزيز الجانب لا يُستباح له حمى ولا تُمس له كرامة.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأبعد عنه الفتن والمحن، وجعل راية الأردن دائماً عالية خفاقة.
عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وعاش شعبه وفياً لوطنه وقيادته.
الشيخ رياض ابوعبدون قبيلة التياها




