شريط الأخبار
روبيو: إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية ترامب يبلغ زيلينسكي بضرورة إنهاء الحرب مع روسيا في أقرب وقت سياسي أردني يرى أن المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران العموش يطالب بتجويد المادة 12 من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى 129 صحفيا وإعلاميا قتلوا العام الماضي معظمهم بنيران إسرائيلية مكاتب تأجير السيارات السياحية تلوح بالإضراب .. والنقابة تدعو للحوار الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع مودي في الكنيست: الهند "تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة" أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة الأمير مرعد بن رعد يواصل زيارة مصابين عسكريين في إربد

بيت الثقافة والفنون يحتفي بالذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر درويش

بيت الثقافة والفنون يحتفي بالذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر درويش

القلعة نيوز :

احتفى بيت الثقافة والفنون، بالذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وكان إحياء ذكراه وسط حضور من مجموعة من الشعراء والفنانين والمثقفين والأدباء، ضمن الخطة التي استنها البيت لإحياء ذكرى العظماء بالموازاة مع تكريم الأحياء منهم.
وبدأ الاحتفال الذي أداره الشاعر علي الفاعوري بكلمات أشعلت روح الذكريات فقال: «محمود درويش لأنك لست هنا.. ولن تُعدَّ لنا القهوةَ بنفسك كما كنت تفعل مع زائريك.. ولأننا لا نحتسيها على مهل كما كنت تنصحُنا.. ولأنها صوتُ المذاق كما أوصيتنا.. نحن الآن هنا لنشربها تحت وقع غيابك الذي طال هذه المرة.. نشربُها حتى الثّمالة مُرّةً كمزاجك السّكري.. ونقرأُ جدارية حزنك علينا.. ثمَّ نُعلِّقُ ملابسك التي بلّلها مطرُ بيروت وتركتها وحيدة.. نعلّقها على حوافِ بيتٍ من الشّعر ما زال ناقصاً أحرفاً ثلاثة.. علّها تجفّ..».
ثم افتتحت الشاعرة د. هناء البواب رئيسة بيت الثقافة والفنون الجلسة دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشاعر درويش، مضيفة بأن درويش صاحب الكلمة والقضية وأن روحه لن تغيب عن المكان، فهو الغائب الحاضر في الغياب كما حفظناه.
وتلاها الفنان عبد الكريم القواسمي الذي قرأ من شعر درويش: «أت إلى عينيك/أنا آت إلى ظل عينيك.. آت/من خيام الزمان البعيد، ومن لمعان السلاسل/أنت كل النساء اللواتي/مات أزواجهن، وكل الثواكل/أنت العيون التي فرّ منها الصباح/حين صارت أغاني البلابل/ورقا يابسا في مهب الرياح!/أنا آت إلى ظلّ عينيك.. آت».
ثم تلا الشاعر يوسف عبد العزيز شهادة عن رفيقه محمود درويش قال فيها:» اللقاء الأخير مع محمود درويش: في عمّان، وفي أواسط شهر تمّوز من العام 2008، قمنا بزيارتنا الأخيرة إلى شاعرنا الحبيب محمود درويش، وذلك قبل أيّام من رحلته الأخيرة أيضاً إلى فلسطين، ومن ثمّ إلى أمريكا حيث أجرى العملية الجراحية. كان درويش يبدو بكامل أناقته. وكعادته فقد قام بعمل القهوة، وبالمناسبة فقد كان درويش محترفاً في صناعة القهوة. في ذلك اللقاء تحدّثنا في عدد من المواضيع، وكان الشّعر هو الرابط المشترك بينها.أثناء ذلك أخبرنا درويش عن عزمه السّفر إلى أمريكا من أجل إجراء العملية الجراحية هناك.
واختتم الاحتفال بقراءات للفنان حابس حسين بمقطع من قصيدة مديح الظل العالي لدرويش.