شريط الأخبار
الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها "قنبلة فيتامينات" .. فوائد صحية للحمص ستغير روتينك هل شرب الماء أثناء الوقوف يضر بالمعدة والمفاصل؟ كيف تتجنب اضطربات الجهاز الهضمى بعد انتهاء رمضان؟ 4 عصائر صحية لرفع المناعة وغنية بـ فيتامين C.. أسهل طرق لتحضيرها 3 مشروبات صحية لعلاج جفاف الجسم في عيد الفطر

بيت الثقافة والفنون يحتفي بالذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر درويش

بيت الثقافة والفنون يحتفي بالذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر درويش

القلعة نيوز :

احتفى بيت الثقافة والفنون، بالذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وكان إحياء ذكراه وسط حضور من مجموعة من الشعراء والفنانين والمثقفين والأدباء، ضمن الخطة التي استنها البيت لإحياء ذكرى العظماء بالموازاة مع تكريم الأحياء منهم.
وبدأ الاحتفال الذي أداره الشاعر علي الفاعوري بكلمات أشعلت روح الذكريات فقال: «محمود درويش لأنك لست هنا.. ولن تُعدَّ لنا القهوةَ بنفسك كما كنت تفعل مع زائريك.. ولأننا لا نحتسيها على مهل كما كنت تنصحُنا.. ولأنها صوتُ المذاق كما أوصيتنا.. نحن الآن هنا لنشربها تحت وقع غيابك الذي طال هذه المرة.. نشربُها حتى الثّمالة مُرّةً كمزاجك السّكري.. ونقرأُ جدارية حزنك علينا.. ثمَّ نُعلِّقُ ملابسك التي بلّلها مطرُ بيروت وتركتها وحيدة.. نعلّقها على حوافِ بيتٍ من الشّعر ما زال ناقصاً أحرفاً ثلاثة.. علّها تجفّ..».
ثم افتتحت الشاعرة د. هناء البواب رئيسة بيت الثقافة والفنون الجلسة دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشاعر درويش، مضيفة بأن درويش صاحب الكلمة والقضية وأن روحه لن تغيب عن المكان، فهو الغائب الحاضر في الغياب كما حفظناه.
وتلاها الفنان عبد الكريم القواسمي الذي قرأ من شعر درويش: «أت إلى عينيك/أنا آت إلى ظل عينيك.. آت/من خيام الزمان البعيد، ومن لمعان السلاسل/أنت كل النساء اللواتي/مات أزواجهن، وكل الثواكل/أنت العيون التي فرّ منها الصباح/حين صارت أغاني البلابل/ورقا يابسا في مهب الرياح!/أنا آت إلى ظلّ عينيك.. آت».
ثم تلا الشاعر يوسف عبد العزيز شهادة عن رفيقه محمود درويش قال فيها:» اللقاء الأخير مع محمود درويش: في عمّان، وفي أواسط شهر تمّوز من العام 2008، قمنا بزيارتنا الأخيرة إلى شاعرنا الحبيب محمود درويش، وذلك قبل أيّام من رحلته الأخيرة أيضاً إلى فلسطين، ومن ثمّ إلى أمريكا حيث أجرى العملية الجراحية. كان درويش يبدو بكامل أناقته. وكعادته فقد قام بعمل القهوة، وبالمناسبة فقد كان درويش محترفاً في صناعة القهوة. في ذلك اللقاء تحدّثنا في عدد من المواضيع، وكان الشّعر هو الرابط المشترك بينها.أثناء ذلك أخبرنا درويش عن عزمه السّفر إلى أمريكا من أجل إجراء العملية الجراحية هناك.
واختتم الاحتفال بقراءات للفنان حابس حسين بمقطع من قصيدة مديح الظل العالي لدرويش.