شريط الأخبار
أسعار الذهب تنخفض 80 قرشًا للغرام في الأردن انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الاحد إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية سابقة طبية لافتة.. رجل يعيش بكلية خنزير قبل زراعة كلية بشرية لماذا يعجز البعض عن التصفير بالفم؟ العلم يكشف السر المحامي نور الدين سلطان الزبيدي يرد على معارضة خارجية .. فيديو مياه اليرموك: عطل طارئ يؤثر على أدوار المياه عن هذه المناطق - أسماء سلاح الجو يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ترامب: بوتين لا يسعى لمهاجمة دول حلف الناتو شهيدان بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الصفدي ينقل تحيات الملك إلى العاهل الهولندي .. ويبحث سبل تعزيز التعاون الصفدي ونظيره الفرنسي يحذران من تبعات اللاشرعية الإسرائيلية في الضفة البدادوة: اجتماع لبحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي /فرع اربد تعقد اجتماعا طفل غزاوي : "أكلت أزكى فرشوحة هِنا بعمّان.."🤗 أبو الشمقمق والثعلب الرقمي من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة: "داكو" تستعرض قدراتها المتكاملة في مجال الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات: نهجٌ مستمر لبناء ثقافة وطنية شعبية جامعة Euromonitor تطلق Passport Intelligence عبر Microsoft 365 Copilot

طريق يحصد أرواح المئات وحوادث يومية

طريق يحصد أرواح المئات وحوادث يومية


القلعة نيوز-

يعتبر الطريق الرابط بين محافظة معان ومركز حدود المدورة مصيدة موت، حصدت أرواح المئات وبات العابرون يتفادون السير في الطريق، رغم أن طوله لا يزيد على 120 كيلومترا، لتحوله إلى ساحة للحوادث القاتلة، بسبب منعطفاته الخطيرة، وضيقه وعدم ازدواجيته، فضلا عن تحرك الإبل السائبة فيه دون رادع.
ويشكل طريق معان - المدورة واحدا من أهم الطرق الرئيسة في المملكة حيث هو الطريق الذي يسلكه الاف الحجاج والمعتمرين كل عام متوجهين الى البيت العتيق بالإضافة الى اعداد لا حصر لها من المغتربين الأردنيين والأشقاء العرب , ورغم ذلك فأنها الطريق الأكثر خطورة ورداءة وما زالت ومع كل المحاولات التي بذلتها مديرية اشغال معان عبر سنوات عدة ماضية الطريق الأكثر تسببا للحوادث .
وأشار مصدر طبي في مستشفى معان الحكومي، أن معظم الحوادث التي يستقبلها قسم الإسعاف والطوارئ في المستشفى وقعت على طريق المدورة معان، وخاصة منطقة تقاطع الشيدية، لافتا إلى أن غالبية الحالات التي وصلت كانت متوفاة أو بإصابات حرجة.
وانتقد سالكو هذا الطريق من موظفي شركة الفوسفات الأردنية الذين فقدوا عددا كبيرا من زملائهم ما اعتبروه تجاهلا من وزارة الإشغال العامة والإسكان للطريق الحيوي، الذي تعبره آلاف السيارات بمختلف الأحجام يوميا، إضافة إلى موسمي الحج والعمرة، مشيرين إلى أن نسبة الحوادث ترتفع فيه ليلا لضيقه وافتقاده الإنارة، ما يجعل الظلام يخيم عليه بغروب الشمس بحسب رأيهم بالإضافة إلى الحفر الموجودة في حرم الطريق . وقالوا « للدستور « يجب أن تكثف وزارة الأشغال العامة من اهتمامها بالطريق الحيوي، فهو متهالك يفتقد للإنارة ووسائل السلامة كعيون القطط واللوحات الإرشادية والمصدات على جانبيه»، لافتين إلى أن الطريق يعاني انتشار الإبل السائبة التي تتسبب في كثير من الحوادث.
وقالت مصادر إن الحكومة الأردنية، تدرس مع نظيرتها السعودية، رصد تمويل لإعادة تأهيل طريق المدورة.وأوضحت أن إعادة التأهيل، قد تشمل طرقا تتفرع إلى محافظات وقرى من الطريق الصحراوي.
من جهته، أكد سائق الشاحنة محمد صلاح أنهم يتجنبون قدر الإمكان السير على الطريق، هربا من الحوادث القاتلة التي تقع عليه بكثافة،وعدم اهتمام وزارة الأشغال والجهات المعنية بهذا الطريق رغم وجود ثلاث شركات كبرى وطنية تستخدم الطريق لنقل منتجاتها من الفوسفات والأسمدة لكن دون أن يكون لها أي انعكاسات ايجابية على هذا الطريق الرئيس وخصوصا الطريق التي تربط المناجم.
وأرجع الخطورة في الطريق إلى ضيقه وتهالكه وانتشار المنحنيات فيه، فضلا عن افتقاده للازدواجية، ما يزيد من نسبة الحوادث التي تقع عليه وجها لوجه.ورأى أن أهمية الطريق تكمن في أنه الناقل الوحيد للشركات الوطنية الثلاثة الفوسفات وجيفيكو والهندية والمشاريع الزراعية .--الدستور