شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

طريق يحصد أرواح المئات وحوادث يومية

طريق يحصد أرواح المئات وحوادث يومية


القلعة نيوز-

يعتبر الطريق الرابط بين محافظة معان ومركز حدود المدورة مصيدة موت، حصدت أرواح المئات وبات العابرون يتفادون السير في الطريق، رغم أن طوله لا يزيد على 120 كيلومترا، لتحوله إلى ساحة للحوادث القاتلة، بسبب منعطفاته الخطيرة، وضيقه وعدم ازدواجيته، فضلا عن تحرك الإبل السائبة فيه دون رادع.
ويشكل طريق معان - المدورة واحدا من أهم الطرق الرئيسة في المملكة حيث هو الطريق الذي يسلكه الاف الحجاج والمعتمرين كل عام متوجهين الى البيت العتيق بالإضافة الى اعداد لا حصر لها من المغتربين الأردنيين والأشقاء العرب , ورغم ذلك فأنها الطريق الأكثر خطورة ورداءة وما زالت ومع كل المحاولات التي بذلتها مديرية اشغال معان عبر سنوات عدة ماضية الطريق الأكثر تسببا للحوادث .
وأشار مصدر طبي في مستشفى معان الحكومي، أن معظم الحوادث التي يستقبلها قسم الإسعاف والطوارئ في المستشفى وقعت على طريق المدورة معان، وخاصة منطقة تقاطع الشيدية، لافتا إلى أن غالبية الحالات التي وصلت كانت متوفاة أو بإصابات حرجة.
وانتقد سالكو هذا الطريق من موظفي شركة الفوسفات الأردنية الذين فقدوا عددا كبيرا من زملائهم ما اعتبروه تجاهلا من وزارة الإشغال العامة والإسكان للطريق الحيوي، الذي تعبره آلاف السيارات بمختلف الأحجام يوميا، إضافة إلى موسمي الحج والعمرة، مشيرين إلى أن نسبة الحوادث ترتفع فيه ليلا لضيقه وافتقاده الإنارة، ما يجعل الظلام يخيم عليه بغروب الشمس بحسب رأيهم بالإضافة إلى الحفر الموجودة في حرم الطريق . وقالوا « للدستور « يجب أن تكثف وزارة الأشغال العامة من اهتمامها بالطريق الحيوي، فهو متهالك يفتقد للإنارة ووسائل السلامة كعيون القطط واللوحات الإرشادية والمصدات على جانبيه»، لافتين إلى أن الطريق يعاني انتشار الإبل السائبة التي تتسبب في كثير من الحوادث.
وقالت مصادر إن الحكومة الأردنية، تدرس مع نظيرتها السعودية، رصد تمويل لإعادة تأهيل طريق المدورة.وأوضحت أن إعادة التأهيل، قد تشمل طرقا تتفرع إلى محافظات وقرى من الطريق الصحراوي.
من جهته، أكد سائق الشاحنة محمد صلاح أنهم يتجنبون قدر الإمكان السير على الطريق، هربا من الحوادث القاتلة التي تقع عليه بكثافة،وعدم اهتمام وزارة الأشغال والجهات المعنية بهذا الطريق رغم وجود ثلاث شركات كبرى وطنية تستخدم الطريق لنقل منتجاتها من الفوسفات والأسمدة لكن دون أن يكون لها أي انعكاسات ايجابية على هذا الطريق الرئيس وخصوصا الطريق التي تربط المناجم.
وأرجع الخطورة في الطريق إلى ضيقه وتهالكه وانتشار المنحنيات فيه، فضلا عن افتقاده للازدواجية، ما يزيد من نسبة الحوادث التي تقع عليه وجها لوجه.ورأى أن أهمية الطريق تكمن في أنه الناقل الوحيد للشركات الوطنية الثلاثة الفوسفات وجيفيكو والهندية والمشاريع الزراعية .--الدستور