شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

وفد أردني يشارك في لقاء الأديان من أجل السلام

وفد أردني يشارك في لقاء الأديان من أجل السلام
القلعة نيوز :

شارك وفد من المملكة في أعمال الجمعية العامة لمنظمة أديان من أجل السلام التابعة للأمم المتحدةReligions for peace، وهي تُعد أكبر منظمة دولية يشترك فيها رؤساء الأديان وقياداتها من مختلف أنحاء العالم.

وافتتح الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير النسخة العاشرة من المؤتمر في مدينة لينداو بولاية بافاريا الألمانية، وشارك به 900 شخصاً قادمين من 140 دولة.‎وضم الوفد الأردني الأب الدكتور رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام والدكتورة فادية ابراهيم الباحثة في علم الاجتماع، والدكتورة مارسيل جوينات المختصة بالإعلام الديني و عبدالله الجبور الباحث في مركز النهضة الفكري.

وفي المؤتمر الذي ركز على دور الرأي الشباب في صناعة السلام، دعا الرئيس الألماني في حفل الافتتاح الزعماء الدينيين إلى المشاركة في التغلب على النزاعات، وقال أن الأديان بوصفها داعماً قوي التأثير ومرناً بالنسبة للسلام، يمكنها تقديم خدمة لا غنى عنها ولا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة للبشر. وأضاف أن اساءة استغلال الإيمان والدين تشكل دوافع بشكل أساسي للنوايا غير الدينية والأهداف السياسية.

وتم في المؤتمر الذي استمر خمسة أيام مناقشة خمسة محاور رئيسة حول الدين في صنع السلام في عالم اليوم وهي الهيئات التابعة للمنظمة الدولية: البحث والعمل على إيجاد السلام الايجابي، ومنع وتبديل الصراعات العنيفة، وتحفيز المجتمعات العادلة والمتناغمة، والحث على نمو انساني كامل، وحماية الأرض، وقد اعتبرت خمسة أسس لبناء المستقبل المشترك.

وشارك في الاجتماعات الأمين العام لمنظمة أديان بلا حدود وليم فندلي وتم انتخاب الأمين العام الجديد وهي السيدة المصرية عزة كرم. وتم كذلك انتخاب الرؤساء الفخريين ومن بينهم المطران المتقاعد منيب يونان، مطران الكنيسة اللوثرية السابق في القدس الشريف. كما شارك رؤساء الأديان في ألمانيا والبطريرك المسكوني برتلماوس الأول بطريرك القسطنطينية للروم الأرثوذكس ووزيرة الهجرة في الحكومة المصرية نبيلة مكرم ، والسيد ميغيل موراتينوس الممثل الأعلى في الأمم المتحدة لتحالف الحضارات الذي افتتح نصباً تذكارياً يرمز إلى السلام بين شعوب العالم ودعي بخاتم السلامRing for peace.

وبدوره ألقى الأب رفعت بدر مداخلة في جلسة شاركت فيها حفيدة المهماتا غاندي ايلا غاندي وقال بأن العالم قد جرب في كثير من الأحيان اللاعنف وأدى إلى مفاعيل ايجابية في بقع متعددة في العالم. ولكن وبعد مرور عقدين من القرن الحادي والعشرين، نرى شبابا كثيرين يلتحقون معجبين بالتنظيمات الارهابية والمتطرفة والعنيفة، وصار علينا أن نعمل متكاتفين من أجل إعادة الشباب إلى تبني سياسة ونهج اللاعنف ولكن علينا "ابتكار طرق تربوية" لإظهار جمال اللاعنف وتشجيع النشء الطالع على تبنيه جملة وتفصيلا.

وفي بيانهم الختامي، دعا المؤتمرون لتعزيز المصالحة كبعدٍ أساسي للسلام الإيجابي داخل الأشخاص والمجتمعات والدول، وفقًا لميثاق سلام من أجل التسامح والمصالحة، بالإضافة إلى صياغة تحالفٍ على أساس قيمي، مبني على إعلان القيم المشتركة عبر الأديان والتقاليد الدينية.

كما أعربوا عن ألمهم لسوء استخدام الأديان، لاسيما بطرق يتم فيها تحريفها لإذكاء العنف والكراهية، مؤكدين على قناعتهم بأن الأديان تدعو كل البشرية إلى مسؤولية مشتركة في رعاية بعضنا البعض في مختلف نواحي الحياة، مشددين على التزامهم بتعزيز السلام الإيجابي، باعتباره مصلحة عامة، مسترشدين في هذا السياق بالتقاليد الدينية، وباحترام الاختلافات ما بين الأديان والتقاليد الدينية المتعددة.

كما أكد المؤتمرون بأنهم سيعملون من أجل تعزيز التسامح والمصالحة العامة. والعمل من أجل رفاه اللاجئين والمهاجرين، وتطوير برامج لمرافقتهم ودعمهم. وحثّ المجتمعات الدينية على استثمار مواردها، بما يتماشى مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما واتخاذ إجراءات ضد التغيّر المناخي بشكل عام، والدعوة إلى سياسات تحمي الأرض. والالتزام بشراكة كاملة لدعم الحملة الدولية لمناهضة الأسلحة النووية".