شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

مجلس الاعيان :أهمية ربط أي زيادة على العلاوات الفنية بالأداء المهني،

مجلس الاعيان :أهمية ربط أي زيادة على العلاوات الفنية بالأداء المهني،

القلعه نيوز

بحثت اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان برئاسة العين مازن الساكت، اليوم الأحد، رواتب العاملين في القطاع العام، ومطالب المُعلمين.

جاء ذلك في اجتماع للجنة بحضور وزيرة الدولة لتطوير الأداء المؤسسي ياسرة غوشة، ورئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر، وأمين عام ديوان الخدمة المدنية بدرية البلبيسي، وأمين عام دائرة الموازنة العامة مجدي الشريقي.

وقال العين الساكت إن من حق المعلمين المطالبة بزيادة رواتبهم، كما هو حق لمعظم موظفي الدولة، إلا أن الإضراب له تبعاته الاقتصادية والاجتماعية على المصلحة الوطنية، لافتًا إلى أهمية وجود رؤية شاملة لموظفي القطاع العام.

وأشار إلى أن هناك "إشكالية" في المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام في المملكة، وعدم وجود معايير لتقييم الأداء المتميز، الأمر الذي يدعو إلى تطبيق معايير وأسس تقوم على الكفاءة والتنافسية مرتبطة بشكل مباشر على التميز في الأداء.

بدورها أكدت غوشة أهمية متابعة الأداء الحكومي واستراتيجية القرارات الحكومية، فضلًا عن أهمية ارجاع الدور المحوري الكبير لديوان الخدمة المدنية.

أشارت الى أن الإدارة العامة تُعاني مما قالت إنه "تغيير السياسات" بشكل كبير، مؤكدة أهمية "الثبات" في تطبيق الاستراتيجيات والمنهجيات مع مراجعتها بشكل دوري، وليس تغييرها باستمرار.

من جانبه أشار الناصر إلى أن ديوان الخدمة المدنية يأخذ بالعديد من الاعتبارات عند احتساب علاوة المهنة، وعلى رأسها معدلات قبول التخصصات وعدد سنوات الدراسة، وكلفتها، مؤكدًا أن العمل جار على ضبط المكافآت، التي أصبحت تنعكس على الطلبات "غير المهنية" بين دوائر القطاع العام.

في حين أكدت البلبيسي أهمية ربط أي زيادة على العلاوات الفنية بالأداء المهني، وأهمية أن يكون منحها من خلال دراسة الأهمية النسبية بين المهن.

بينما قال الشريقي إن فاتورة رواتب الجهاز المدني تقدر بنحو مليار و600 مليون دينار، يذهب منها نحو 800 مليون دينار، إلى وزارة التربية والتعليم، لافتًا إلى أن معدل نمو الزيادات السنوية تقدر بنحو 30 مليون دينار ومثلها للموظفين الجدد.

وناقش الأعيان بشكل شامل وعميق رواتب القطاع العام ومطالب المعلمين، حيثُ تقدمت اللجنة الإدارية بمقترح للمساهمة في الوصول إلى حلول مع التأكيد على ضرورة أن يكون هناك رؤية ومعالجة شاملة لموضوع الرواتب في القطاع العام، وبما يتلاءم مع إمكانيات الموازنة العامة، والضغوط الاقتصادية والمعيشية على قطاع الموظفين.