شريط الأخبار
بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد

وزير العمل يرعى إطلاق برنامج التدريب الوظيفي "باث"

وزير العمل يرعى إطلاق برنامج التدريب الوظيفي باث
القلعة نيوز - قال وزير العمل نضال البطاينة ان التدريب من اجل التمكين يحتل مكانة مركزية بالعالم كوسيلة هامة وفعالة لتحقيق الأهداف, واصفا إياه بأنه "استثمار عالي القيمة للمتدربين لإكسابهم مهارات تؤهلهم لدخول سوق العمل وإعطائهم الفرصة لتحسين مستوى حياتهم الاجتماعي والاقتصادي والحصول على الخبرات التي لا يمكن اكتسابها إلا في بيئة العمل الحقيقية.
وأشار البطاينة خلال رعايته اليوم الأربعاء إطلاق برنامج التدريب الوظيفي "باث" في جامعة الحسين التقنية, الذي يعد الاول من نوعه في المملكة بمشاركة عشرين طالبا وطالبة من مختلف التخصصات في الجامعة, وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني الى اهمية التدريب الوظيفي في رفع كفاءة المتدربين, لأن التعليم النظري لا يمكن ان يؤهل المتدربين للقيام بواجباتهم ومهامهم بفعالية, في حين التدريب العملي والوظيفي في بيئة العمل الحقيقية يعمل على اكساب المتدرب مهارات عملية ومؤهلات جديدة.
وأكد بحضور رئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور لبيب الخضرا, ومجموعة من الأكاديميين و الإداريين في الجامعة والمجلس الثقافي البريطاني وممثلين من القطاع العام والخاص اهمية التعاون بين وزارة العمل والجامعة، باعتبارها احد الشركاء الرئيسيين في تنفيذ الميثاق الوطني للتشغيل, الذي اعدته الحكومة بالتشاركية بين القطاعين العام والخاص بهدف تمكين الشباب الاردني واطلاق طاقاتهم بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق مشروع نهضة شامل, ووضع حلول للتخفيف من مشكلة البطالة، والعمل على تنمية الموارد البشرية ورفع كفايتها فنيا ومهنيا بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل وتحقيق التغيير المنشود.
من جهته أكد الخضرا أن الجامعة ملتزمة بالمضي قدما في هذا البرنامج النوعي، وأهمية الالتزام بجودة التدريب والانضباط، وغرس قيم العمل في الطلبة المستفيدين من التدريب، من أجل إكسابهم المهارات والخبرات المناسبة، لتكون عونًا لهم في الدخول إلى سوق العمل و مواءمة متطلباته المتسارعة.
وأوضح أن الجامعة ستسخر من خلال هذا البرنامج كافة إمكانياتها بهدف تأهيل الطلبة ودعمهم، حيث يعتبر التدريب الوظيفي ركيزة أساسية من الركائز التي بنيت عليها الجامعة، ويعد البرنامج مسارا تكميليا للمرحلة التعليمية التي يخوضها الطالب استعدادا للعمل، مشيرا الى أن فترة التدريب الوظيفي التي تتراوح بين ستة أشهر لدرجة التقني, وثمانية أشهر لدرجة البكالوريوس, ستمكن المتدربين من تطبيق ما تم دراسته في الجامعة على أرض الواقع وتطوير مهاراتهم وخبراتهم العملية.
من جانبها اعتبرت نائب المدير التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني مي أبو حمدية البرنامج بأنه نجاح وطني حيث انه قائم على شراكات مع صناعات وطنية تطمح الى بناء كادر من المؤهلين الذين سيساهمون في رفع الانتاجية والتنافسية، كشيرة الى أن نموذج دمج التدريب العملي مع التعليم الاكاديمي هو النموذج العالمي الآن للوصول الى كفاءات توائم متطلبات سوق العمل لكون القطاع الخاص واصحاب العمل هم شركاء في بناء المنهاج وقائمين على التدريب والتقييم.
واضافت اننا فخورون في المجلس الثقافي البريطاني ان نكون قد اسهمنا في بناء هذا النموذج العالمي بالشراكة مع جامعة الحسين التقنية ودمج التعليم الجامعي والتدريب التقني واكتساب الخبرات العملية مباشرة من مكان العمل وداخل سوق العمل والذي نأمل ان يعم كافة الجامعات و يشارك به اكبر عدد من القطاع التشغيلي.
ويعتبر برنامج التدريب الوظيفي، مساقا مهنيا للطلبة الملتحقين بجامعة الحسين التقنية،، حيث يركز في بنيته على المهارات التي طورها الطلبة في الجامعة، واستثمارها في سوق العمل، من خلال مجموعة من المعايير العالمية التي يتم من خلالها تقييم الطلبة، وتم تطويره بدعم من المجلس الثقافي البريطاني وبالتعاون مع مجلس مهارات القطاع (SEMTA) في المملكة المتحدة، وبشراكة حقيقية مع مجموعة من الشركات الرائدة في الأردن، كشركة جنرال ديلوكس للأدوات الكهربائية والمجمع الوطني للصناعات المتكاملة والأردنية للطيران، ,وشركة تطوير الاتصالات في الأردن، وشركة بترا الهندسية، و جمعية مستثمري شرق عمان.
ويقدم البرنامج فرصا تدريبية للطلاب والطالبات في منشآت القطاع الخاص والجهات التدريبية التي تم إبرام اتفاقيات تعاون معها، بالإضافة الى سدة الفجوة ما بين التعليم و التطبيق و تزويد سوق العمل بطلبة جامعيين متحمسين للعمل ما سيسهم بتخفيض تكاليف التدريب والتوظيف للشركات والمصانع.
ويتركز دور الجامعة والمجلس في برنامج التدريب من خلال الإشراف المباشر على الطلبة والقيام بالعملية التنظيمية من خلال التواصل مع الجهات المعنية الرسمية والخاصة كوزارة العمل، ومنشآت القطاع الخاص من مصانع وشركات. وقد تم تطوير البرنامج على عدة مراحل، تضمنت مرحلة تجريبية، ومرحلة تطوير استراتيجية العمل من خلال زيارات استطلاعية لبعض الشركات الرائدة في الأردن، وعقد جلسات حوارية معهم، بالإضافة إلى زيارة ميدانية للاطلاع على نموذج التدريب في المملكة المتحدة برفقة الشركاء من قطاع التصنيع في الأردن.
يذكر أن المجلس الثقافي البريطاني يسعى إلى إتاحة الفرص الدولية للأفراد في المملكة المتحدة والبلدان الأخرى وترسيخ الثقة فيما بينهم في أنحاء العالم، وتأسس مكتب المجلس الثقافي البريطاني في الأردن قبل 65 عاماً ليكون المكتب الثاني خارج المملكة المتحدة والتي يبلغ عددها الآن أكثر من 100 مكتب في أنحاء العالم.
وتعتبر جامعة الحسين التقنية، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد, والتي تتخذ من مجمع الملك الحسين للأعمال بعمان مقرا لها، داعما للتعليم التقني وتمنح الدرجة الجامعية المتوسطة (مهندس تقني) والدرجة الجامعية الأولى (البكالوريوس) في تخصصات الهندسة وعلوم الحاسوب. وقد استقبلت الجامعة للفصل الدراسي الأول للعام الحالي 2019-2020 حوالي مئتي طالب وطالبة رافعة بذلك عدد طلبتها الى سبعمائة طالب.