شريط الأخبار
سوريا تحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي. جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية

(التنمية الاجتماعية): لسنا مسؤولين عن التقارير الطبية التي بحوزة المتسولين

(التنمية الاجتماعية): لسنا مسؤولين عن التقارير الطبية التي بحوزة المتسولين


القلعة نيوز-
:قال مدير مديرية التسول بوزارة التنمية الاجتماعية ماهر كلوب ان الوزارة ليست مسؤولة عن متابعة المتسولين الذين يستخدمون التقارير الطبية اثناء تسولهم لاستدرار عطف الاخرين.

واضاف ان لجان مكافحة التسول معنية بضبط المتسولين وتحويلهم للمراكز الامنية لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم وايداع الاحداث منهم بالمراكز المعنية بقرار من محكمة الاحداث، مبينا ان ما يستخدمه المتسولون من وسائل عدة كالتقارير الطبية او الكراسي المتحركة المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة لا يمكن للوزارة تتبع آلية حصولهم عليها او التحقق من الجهات التي منحتهم اياها.

واكد كلوب ان غالبية التقارير الطبية تكون مزورة وليست للمتسول، وهو اجراء يجب الوقوف عليه وتتبع من هي الجهات التي منحت هذه التقارير.

وقال كلوب ان هذا الامر يعتبر مؤشراً على اهمية تكاتف جميع الجهات المعنية لمكافحة التسول خاصة وان المتسولين لم يكتفوا بالتسول المتعارف عليه، انما يستخدمون وسائل مختلفة، كما انهم بدأوا باختيار اماكن اخرى غير وجودهم عند الاشارات الضوئية بما فيها المطاعم والمولات والمحلات التجارية، ما يزيد من صعوبة مهمة لجان المكافحة التي تقوم بدورها على مدار الاربع والعشرين ساعة، لكن لا يمكن لها ان توجد امام هذه الاماكن باستمرار.