شريط الأخبار
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية

(التنمية الاجتماعية): لسنا مسؤولين عن التقارير الطبية التي بحوزة المتسولين

(التنمية الاجتماعية): لسنا مسؤولين عن التقارير الطبية التي بحوزة المتسولين


القلعة نيوز-
:قال مدير مديرية التسول بوزارة التنمية الاجتماعية ماهر كلوب ان الوزارة ليست مسؤولة عن متابعة المتسولين الذين يستخدمون التقارير الطبية اثناء تسولهم لاستدرار عطف الاخرين.

واضاف ان لجان مكافحة التسول معنية بضبط المتسولين وتحويلهم للمراكز الامنية لاتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم وايداع الاحداث منهم بالمراكز المعنية بقرار من محكمة الاحداث، مبينا ان ما يستخدمه المتسولون من وسائل عدة كالتقارير الطبية او الكراسي المتحركة المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة لا يمكن للوزارة تتبع آلية حصولهم عليها او التحقق من الجهات التي منحتهم اياها.

واكد كلوب ان غالبية التقارير الطبية تكون مزورة وليست للمتسول، وهو اجراء يجب الوقوف عليه وتتبع من هي الجهات التي منحت هذه التقارير.

وقال كلوب ان هذا الامر يعتبر مؤشراً على اهمية تكاتف جميع الجهات المعنية لمكافحة التسول خاصة وان المتسولين لم يكتفوا بالتسول المتعارف عليه، انما يستخدمون وسائل مختلفة، كما انهم بدأوا باختيار اماكن اخرى غير وجودهم عند الاشارات الضوئية بما فيها المطاعم والمولات والمحلات التجارية، ما يزيد من صعوبة مهمة لجان المكافحة التي تقوم بدورها على مدار الاربع والعشرين ساعة، لكن لا يمكن لها ان توجد امام هذه الاماكن باستمرار.