شريط الأخبار
وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة»

تقرير امني اسرائيلي : حماس ستسيطر على الضفة و هنية سيصبح رئيسا للسلطة الفلسطينية

تقرير امني  اسرائيلي :  حماس ستسيطر على الضفة و هنية سيصبح رئيسا للسلطة الفلسطينية

تقرير امني اسرائيلي يؤكد:

حماس ستفوز في أيّ انتخاباتٍ فلسطينية .. وهنيّة سيتغلّب على عبّاس..وسينتشر الرعب في اسرائيل والضفة ودول المنطقة .. ويتزعزع الأمن القومي فيها .. فيما يلي ملخص للتقرير كما نشرته صحيفة "يسرائيل هايوم" القريبه من مراكز صنع القرار الامني في اسرائيل

القلعه نيوز

قالت صحيفة "يسرائيل هايوم” العبريّة، عن نقارير استخباريه ان حركة حماس ستفوز في الانتخابات التشريعية، في حال إجرائها.

وأفاد التقرير بأنّه من المستبعد أنْ تجري الانتخابات التشريعية في عهد رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس، على الرغم من إعلانه الذهاب لها، خوفًا من سيطرة "حماس” عبر الانتخابات، على الضفة الغربيّة المحتلة أيضًا.

وتابعت الصحيفة العبريّة، المُقربّة جدًا من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، تابعت قائلة إنّ هناك هناك اتفاق اقليمي في الرأي أنّ الانتخابات التشريعية، في حال تم إجراؤها، وفق إعلان عباس، ستفضي إلى فوز حماس على حركة فتح، وسيطرتها على الحكم، عبر إقصاء وطرد عنيف لرجال فتح من كافة المؤسسات والأجهزة الأمنية المختلفة للسلطة، وفقًا لل تقرير الامني الاسرائيلي .

وأشار التقرير إلى أنّ المقربين من رئيس السلطة محمود عباس، يعلمون أنّ الاستطلاعات المختلفة التي أجريت، مؤخرًا، في الضفة الغربية، تشير بوضوح إلى أنّه في حال جرت الانتخابات التشريعية فعلًا، فإن حماس ستتفوق على فتح، وأنّ إسماعيل هنية سيفوز على عباس في انتخابات الرئاسة بفارق غير كبير.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الصحيفة العبريّة إلى أنّ باحثين إسرائيليون في "المركز الأورشليمي لدراسات وأبحاث المجتمع والجمهور”، يشيرون إلى الانتقادات في الشارع الفلسطينيّ لرفض عباس مبادرة الفصائل من أجل المصالحة، في وقت أعلنت "حماس” عن قبولها.

عُلاوةً على ذلك، لفتت الصحيفة إلى أنّ تصريحات وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، الذي يدعو إلى عدم اضاعة الوقت، مدعيًا أنّ المبادرة ستؤدي إلى مزيد من التشرذم، وعليه ينبغي التوجه مباشرة للانتخابات في كلٍّ من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة،

ونقلت الصحيفة، ردًا على تصريحات الشيخ، عن مصدر أمني فلسطيني رفيع المستوى قوله، إنّ الانتخابات لن تُجرى في عهد أبو مازن، وحركة فتح تعرف جيدًا أنّها ستخسر الانتخابات وعندها ستسارع حماس للسيطرة على الحكم في الضفة الغربية، على حدّ تعبير المسؤول الفلسطينيّ، الذي لم يُكشَف عن اسمه.

وتابع المصدر الفلسطينيّ قائلاً إنّ هذا يعني سيناريو رعب ليس فقط بالنسبة لإسرائيل، وإنّما أيضًا لدول المنطقة بل انه يشكل خطرا على الامن القومي لدولها ، وعلى حياة الشعب الفلسطيني في الضفة التي ستصبح اسوأ

وكان عباس، قد انتخب في كانون الثاني (يناير) من العام 2005 رئيسًا للسلطة الفلسطينية بعد رحيل الرئيس ياسر عرفات، وسط مقاطعة واسعة من قوى وفصائل فلسطينية وازنة على الساحة الفلسطينية، ومنذ ذلك الحين تولى عباس منصب الرئاسة، وينصّ القانون الفلسطيني على أن فترة الرئاسة تمتدّ 4 أعوام فقط، ثم يُصار بعدها إلى إجراء انتخابات جديدة.

وكلف عباس، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنّا ناصر، بإجراء اتصالاتٍ مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية، على أنْ يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية.

وكان عباس، قد قال في كلمته أمام الأمم المتحدة نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، إنه سيدعو إلى إجراء انتخابات عامة في الضفة وغزة والقدس. مؤكدًا في الوقت عينه على أنّ السلطة ستُحمّل مَنْ يرفض ويعطّل هذه الانتخابات المسؤولية أمام الله والمجتمع الدوليّ، على حدّ قوله.