شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

الأمن العام يتصدر سلم الثقة باستطلاع نبض الشارع الأردني

الأمن العام يتصدر سلم الثقة باستطلاع نبض الشارع الأردني


القلعة نيوز-
هم أولئك الذين يستشرفون المستقبل بعيون مفتوحة وقلوب راضية مطمئنة في أن الشعب الأردني سيجتاز هذه المحنة ويمخر البحر الصاخب مهما علت امواجة،وادلهمت ظلماته بحكمة وحنكة ربان سفينة جسور حاذق وماهر هو لا غيره جلالة الملك عبد الله بن الحسين،و سيذلل الصعاب ـ بإذن الله ـ ويُروض المشكلات لعبور المرحلة مهما كانت قسوتها . ففي استطلاعات نبض الشارع الأردني "4" أظهرت نتائجه تصدر الأجهزة الأمنية سلم الثقة في بعض المؤسسات التي تطرق إليها الاستطلاع ، حيث احتلت المؤسسة العسكرية (الجيش) والأمن العام سلم الترتيب، إذ حصل كلاهما على نسبة الثقة نفسها 92 % .
نحن بأمس الحاجة لتلك الثقة في ظل المرحلة العصيبة التي تواجه وطننا ، ونحن بحاجة لها لتحقيق أماني الشعب الأردني وطموحاته ، أجهزة أمنية صلبة تعمل في ظروف حرجة على مدار الساعة ، لها بصمات جلية لا احد يستطيع إنكارها أو التنكر لها . وللأمانة وبلا مكابرة أو تغطية على مفترق طرق محيرة ، وتلك الأجهزة الأمنية " تعمل في ظل مناخات متقلبة ، من الصعب قرآءتها إلا على أهل العلم والفراسة وذوي البصيرة والبصائر الاستشراقية .
فحماية الأعراض،الأموال،الأمن و الآمان ،الممتلكات العامة والخاصة، مهمات بحاجة إلى إرادة فولاذية،قرارات حاسمة،أكتاف قوية لتشيل هذه الأثقال وتحمل هذه الأحمال التي تنوء بها الجبال.
هذه مهمات موكولة لمديرية الأمن العام ، المديرية الحساسة وقد جاءت الإرادة الملكية لتضع الأمانة في عنق فاضل باشا الحمود رجل المواقف الصلبة والعزيمة الحديدية.وللأمانة التاريخية أعطاها كل ما أُوتي من قوة ومن وقته،صحته،راحته على حساب نفسه ووقت عياله ليكون في أحيانا كثيرة إلى جانب الحدث و احياناُ في قلبه لأنه من أهل المسؤولية الذين لا يؤمنون بالتقارير المكتوبة بل أن يعيش الحدث مشاهدة عينية ومعايشة عن قرب .
فاضل الحمود... يعرف تماماً أن مهمته اخطر من خطيرة ،كيف لا وهو ابن الجهاز ويعرف أن امن البلد بيده، ولا تحتمل إغفاءة أو طرفة عين.فإذا كان الجيش سياج الوطن ، فالأمن العام جهاز المناعة ،خاصة أن جرائم المخدرات في ازدياد،وعصابات السرقة والتزوير تنمو بسرعة بسبب الأوضاع الاقتصادية ....وهناك كثير من القضايا الحساسة والشائكة تحتاج إلى مراقبة ومتابعة على مدار الساعة.

هذا دأب مدراء الأجهزة الأمنية العاملين بجد و إخلاص همهم مرضاة الله وخدمة الناس ورفع اسم البلد. شعارهم العمل ثم العمل و لا فلاشات التصوير وميكرفونات التهليل....فالمسؤول كما تكمن قيمته ومكانته بانجازاته على ارض الواقع ...من هنا نتقدم لكافة الأجهزة الأمنية الف تحية على ثقة المواطن الأردني ، و كل الاحترام والمحبة على ما قدمت وتقدم من انجاز وعطاء .