شريط الأخبار
محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية صندوق استثمار أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل ويستند إلى منظومة حاكمية مؤسسية راسخة

صدور كتاب «نحو نظرية عابرة للأجناس..»

صدور كتاب «نحو نظرية عابرة للأجناس..»


القلعة نيوز-
صدر حديثا في عمان وعن دار غيداء للتوزيع والنشر كتاب جديد للباحثة الدكتورة نادية هناوي بعنوان (نحو نظرية عابرة للأجناس في بيِّنيّة التَّجنيس والتَّمثيل).
تكللت فيه جهودها القيمة في صياغة نظريتها حول التجنيس العابر والتي سعت إلى تكريسها عبر أبحاث ماضية في مناسبات عدة. وقد طرحت الدكتورة هناوي في كتابها تأسيساً أكاديمياً لتوصلاتها في الموضوع، والمطروحة لأول مرة عبر معالجات إجرائية وتنظيرية حفلت بها أبواب الكتاب وفصوله الكثيرة التي بنيت على منحى مستحدث ينظِّر للأجناس العابرة، منطلقًا من فكرة الغوص في العملية التجنيسية، وقوفًا على خصوصياتها ومرورًا بملابساتها، بقصد استكناه غاياتها ومعرفة مواضعاتها.
والعابرية تعني إمكانية تخطي الحد والتجاوز على القالب من أجل إنتاج إبداعي يجسد الأصول لأجل أن يتجاوزها، وينحو منحى محدداً ليغرس الجديد فيها. وما بين الولادة الشرعية لجنس لم تعد المحصلات النظرية تسمح بولادة غيره، وبين التفريع والتوليد لأنواع تنضوي هجينة بين جنسين أو أكثر، يتأتى تتبعالكتابلمسألة العبور الذي ترتهن مدياته بالكيفية التي بها يملك الجنس الأهلية لتوسيع مساحته وردم الفجوات بالخرق والتجاوز والهضم والامتصاص والضم والصهر والذوبان.