شريط الأخبار
تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد مباشر: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026

خطوة شجاعه نحو حكومة برلمانيه جديده يشارك بها احد رؤساء الكتل البرلمانيه

خطوة شجاعه نحو حكومة برلمانيه جديده يشارك بها احد رؤساء الكتل البرلمانيه


خطوة تجاه حكومة أردنية برلمانية؟.. تسريبات توزير النواب تغذّي الحلم القديم: رؤساء كتل نيابية مرشحين للتعديل.. . بورصة الأسماء تخرج الاعلاميين من الحكومة أبو رمان وغنيمات للخروج وبقاء حماد.

القلعه نيوز

بدأت تتسرب خلال الأيام القليلة الماضية النية الحكومية عن توزير احد النواب في خطوة قد تتجه لما يريده جلالة الملك عبد الله الثاني منذ زمن بان تتولى شؤون البلاد التنفيذيه حكومة برلمانية، وهو امر لا يبدو ان فيه إشكالية حقيقية لدى الشارع، كون النشطاء أساسا يطالبون بتغيير نهج تعيين الحكومات.

الخطوة لم تحسم بعد ، رغم التسريبات عن لقاءات جمعت رئيس الحكومة الحالي الدكتور عمر الرزاز مع عدد من رؤساء اللجان النيابية في السياق، الامر الذي قد يثري عمليا المشهد الحكومي، ولكنه بالضرورة يهيء شخصا ما ليكون الوحيد الحائز على الثقة الشعبية من ضمن كل فريق الرزاز ولو كان عمر الحكومة المفترض أساسا لا يتجاوز الستة اشهر القادمة اي حتى اجراء الانتخابات البرلمانية ربيع العام المقبل.

بهذا المشهد قد يخطو الأردن على بداية العقد الجديد فعلا لصالح الحكومة البرلمانية، رغم كل ما يحمله ذلك من تداعيات محتملة أهمها التزاوج العلني بين السلطتين، وهو امر يرى مراقبون انه موجود وبوضوح أساسا ولا حاجة للتخوف منه، بل وانه قد يتيح للشارع النظر بعمق اكبر في خياراته البرلمانية خاصة ان كان الوزير/ة المقبل/ة لمنصب مثل وزير المالية الذي يملك تأثيرا مباشرا على حيوات المواطنين.

ويحتاج بدء خطوة الحكومة البرلمانية لاحدى الشخصيات ذات الخلفية الكتلوية او الحزبية، لايجاد أي سبيل لاحق لتجمع قادر على افراز اغلبية برلمانية بكل الأحوال، وفي هذا السياق يتحدث مراقبون باعتبار الخيارات تصبح اضيق امام رئيس الوزراء باعتبار الكتل البرلمانية والخلفيات الحزبية تنحصر في ثلاثة بأقصى حدودها في المجلس واصلبهم كتلة الإصلاح التابعة للاخوان المسلمين، تليها كتلة "مبادرة " النيابية والقريبة من العمل مع القطاع الحكومي.

وكان نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر قد تحدث بعيد استلام منصبه في الحكومة ل"رأي اليوم "عن رغبة حكومية ومرجعية في إيجاد أرضية صلبة لحكومة برلمانية، وأحزاب تنبثق عن كتل من داخل المجلس.

ونقلت مواقع اعلام محلية ان الرزاز في لقائه الأخير برؤساء اللجان التقى كلا من رؤساء اللجان النيابية: التالية : رئيس اللجنة المالية خالد البكار، رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار خير أبو صعيليك ورئيس اللجنة القانونية عبد المنعم العودات ورئيس اللجنة الإدارية علي الحجاحجة، معتبرة انه قد يفكر في احدهم لواحدة من الوزارات.

في الاثناء تتسرب أيضا الكثير من التسريبات الاعلامية عن استبدال اثنين من الوزراء من خلفية إعلامية هما وزيرة الاعلام جمانة غنيمات ووزير الثقافة والشباب الدكتور محمد أبو رمان، ليكون الرزاز عمليا- ان اقالهما- قد ازاح اثنين من الأقلام التي كانت شديدة التأثير في الشارع من جهة، والتي قد خسرت عمليا في دخول حكومته وغامرت بتراكمها الشعبي، والاهم ان ذلك سيكون بلا أي ضمانات لنجاح خلف أي منهما في مهمة الستة اشهر المقبلة. البورصة تؤكد بقاء الوزير سلامه حماد لحقيبة الداخلية

تسريب اسمي أبو رمان وغنيمات أصاب حتى الجسم الإعلامي بالوجل باعتبار ذلك يعني ان الرهان خاسر في المنصب حتى على حكومة الرزاز ان صحت الانباء....

من الواضح ات جلالة الملك يركز وبصورة كبيرة على الملف الاقتصادي الامر الذي يجعل رئيس الوزراء امام احتمالات تعديل معقدة، بيد ان الملك بدا وكأنه يمنح الغطاء مجددا للرزاز في وجود الأخير الى جانبه في لقاء عشائر العجارمة الثلاثاء.

بكل الأحوال، يرفض كثيرون تعليق الامال على التعديل الجديد لحكومة الرزاز رغم انه اعلن ان حكومته تهدف لتشغيل الأردنيين وانها ستركز على ذلك، الا ان الأردنيين انفسهم اعتبروا ان اعلاء سقف التوقعات من تعديلات الرزاز قد لا تكون من الحكمة خصوصا مع تعديلات سابقة خيبت امال الكثيرين.

عن " راي اليوم " اللندنيه