شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان منتخب كرة اليد يفوز على نظيره العماني وديا استعدادا لملاقاة البحرين بالبطولة الآسيوية المنتخب الأولمبي يلتقي نظيره الياباني في ربع نهائي كأس آسيا غدا 1619 طنا من الخضار وردت للسوق المركزي اليوم ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم البرغوثي: جميع المكونات الفلسطينية وافقت على لجنة إدارة غزة

قائد شرطة البصرة: مقتل أمني وإصابة 300 باحتجاجات المحافظة

قائد شرطة البصرة: مقتل أمني وإصابة 300 باحتجاجات المحافظة

القلعة نيوز : أعلن قائد شرطة البصرة العراقية، الفريق رشيد فليح، الثلاثاء، مقتل أمني وإصابة 300 آخرين، منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة بالمحافظة.

وقال فليح، في بيان صحفي، إن "المصابين من أفراد القوات الأمنية بلغ لحد الآن (منذ مطلع أكتوبر الماضي) 300 جريح فضلاً عن شهيد واحد".

وأضاف أن "الوضع الأمني في المحافظة مستقر بشكل جيد، باختلاف كبير عن باقي المحافظات العراقية الأخرى".

وأشار إلى أن "القوات الأمنية لها مساهمة كبيرة في توفير الحماية للمتظاهرين السلميين أمام مبنى المجمع الحكومي الذي يقع وسط مدينة البصرة".

وتابع أن "المخربين والمندسين الذين شاركوا بزرع الفوضى بين المتظاهرين السلميين والأجهزة الأمنية تم تشخيصهم، وإلقاء القبض عليهم من قبل الجهاز الأمني أثناء محاولاتهم حرق بعض المؤسسات الأمنية والحكومية".

ووفق المسؤول الأمني، اعتقلت قوات الأمن بالبصرة حتى الآن 30 شخصا، بينهم معاون قائد "جيش الغضب الإلهي".

و"جيش الغضب الإلهي"، تنظيم يلفه الغموض، ويعتقد أنه "جيش عقائدي شكلته جماعة تدعي اتصالها بالإمام المهدي، الإمام الثاني العشر، والمنتظر بحسب أدبيات المذهب الجعفري، أو الشيعة الإمامية. ويتزعمه رجل دين يسمى الشيخ عبد الرزاق الجابري.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق 325 قتيلا و15 جريحا، وفق إحصائية أعدتها الأناضول استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقط الضحايا خلال مواجهات بين المتظاهرين من جهة وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران من جهة ثانية.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة.

ويرفض رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الاستقالة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولًا على بديل له، محذرًا من أن عدم وجود بديل "سلسل وسريع" سيترك مصير العراق للمجهول.