شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

رونالدو يتطلع لقيادة البرتغال الى النهـــائيــات

رونالدو يتطلع لقيادة البرتغال الى النهـــائيــات

القلعة نيوز : لشبونة - يقود النجم كريستيانو رونالدو منتخب بلاده البرتغال اليوم الأحد ضد المضيفة لوكسمبورغ في الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020 لكرة القدم بغايات ثلاث: التأهل، بلوغ عتبة الهدف الدولي الرقم مئة، وتثبيت نفسه أمام ماوريتسيو ساري، مدربه فريقه يوفنتوس الإيطالي.
في مباراة الجولة الماضية الخميس ضد الضيفة ليتوانيا، قاد أفضل لاعب في العالم خمس مرات منتخب بلاده لفوز ساحق 6-صفر بفضل «هاتريك» رفع من خلاله عدد أهدافه الى 98 في 163 مباراة دولية.
بات النجم السابق لريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي، على عتبة الهدف المئة، وأقرب أكثر من أي وقت مضى من الرقم القياسي الدولي الذي يحمله النجم الإيراني السابق علي دائي (109 أهداف مع منتخب بلاده)، وذلك قبل أشهر من إتمامه عامه الـ35 في شباط. على مدى الأعوام الماضية، أثبت رونالدو علو كعبه كماكينة أهداف لا تستكين أكان على الصعيد الدولي أو في صفوف الأندية، فهو أفضل هداف في تاريخ مسابقة دوري الأبطال (127 هدفا)، وتخطى على الصعيد الشخصي عتبة الـ700 هدف في مختلف المسابقات والبطولات.
وعلى رغم فوزه الخميس، لم يتمكن منتخب المدرب فرناندو سانتوس المتوج بطلا لأوروبا عام 2016، من ضمان بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة خلف أوكرانيا (تتصدر برصيد 19 نقطة من سبع مباريات، بفارق خمس نقاط عن البرتغال الثانية، وست نقاط عن صربيا الثالثة)، بعد فوز للأخيرة على لوكسمبورغ 3-2 أبقاها في المنافسة.
وفي الجولة الأخيرة للمجموعة التي تقام اليوم، تحل البرتغال ضيفة على لوكسمبورغ رابعة المجموعة برصيد أربع نقاط، بينما تخوض صربيا مباراة صعبة أمام ضيفتها أوكرانيا التي ألحقت بالبرتغال خسارتها الوحيدة في التصفيات، وذلك بنتيجة 1-2 في 14 تشرين الأول في كييف.
مشكلة في الركبة
يريد رونالدو الكثير من مباراة اليوم: ضمان تأهل منتخب بلاده للتمكن من الدفاع عن لقبه في النسخة المقبلة من البطولة القارية التي ستحتفي بالذكرى الستين لانطلاقها، بلوغ العتبة الرمزية لمئة هدف دولي، والأهم ربما، إثبات نفسه أمام ساري بعد فتور في العلاقة بينهما في الأسابيع الماضية. في المباراة الأخيرة من الدوري الإيطالي قبل فترة التوقف الدولية، أخرج ساري في مطلع الشوط الثاني رونالدو من أرض الملعب ضد الضيف ميلان، ودفع بالأرجنتيني باولو ديبالا الذي سجل هدف الفوز الوحيد.
بدا عدم الرضا واضحا على رونالدو، بعد استبداله للمباراة الثانية تواليا من قبل مدربه، لم يجلس الى مقاعد البدلاء، وخرج مباشرة الى نفق غرف الملابس، ومنها الى خارج الملعب تماما قبل نهاية المباراة.
أقر ساري حينها بأن اللاعب الذي يتم استبداله غالبا ما يكون غير سعيد، لكنه حاول التأكيد أن النجم المنضم الى صفوف يوفنتوس في صيف 2018 من ريال مدريد الإسباني مقابل نحو 100 مليون يورو لم يستبدل لأهواء شخصية، بل بسبب معاناته من مشكلة «طفيفة» في الركبة.
رد رونالدو سريعا على أرض الملعب ضد ليتوانيا، وفي تصريحاته الصحافية بعد المباراة، اذ قال للصحافيين «القائد بحال جيدة، جيدة جدا.. أنا لست فقط على خير ما يرام، بل أتمتع بجاهزية بدنية جيدة جدا أيضا».
سيكون المنتخب اليوم أمام فرصة مثالية للتأهل، اذ لن يكون أمام صربيا بديل عن الفوز، نظرا لأن تعادل المنتخبين بالنقاط في نهاية الترتيب، سيصب لصالح البرتغال المتفوقة بمجموع المواجهتين المباشرتين (1-1 في لشبونة، 4-2 في بلغراد).
حتى في السيناريو الأسوأ الذي يمنع البرتغال من ضمان بطاقة التأهل، سيبقى أمام رونالدو وزملائه فرصة العبور الى كأس أوروبا 2020 من بوابة الموسم المقبل من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، والتي توج البرتغاليون بلقب نسختها الأولى في حزيران الماضي.
مئوية ديشان
ويتأهل مباشرة الى النهائيات صاحبا المركزين الأول والثاني في المجموعات العشر، على أن تتبقى أربع بطاقات للبطولة تحسم بموجب منافسات مسابقة دوري الأمم الأوروبية في الأشهر الأولى من 2020. وستكون مباراتا المجموعة الثانية اليوم الوحيدتين الفاصلتين في التأهل، اذ ستقام مباريات أخرى ضمن المجموعتين الأولى والثامنة اللتين حسمت بطاقاتها الأربع، وستقتصر أهميتها على الترتيب النهائي.
ففي المجموعة الثامنة، ضمنت فرنسا بطلة العالم والمتصدرة برصيد 22 نقطة، التأهل مع تركيا صاحبة المركز الثاني بـ20 نقطة.
وتقام ثلاث مباريات ضمن الجولة الأخيرة لهذه المجموعة اليوم، فتحل ايسلندا ضيفة على مولدافيا، وتركيا على أندورا، وفرنسا على ألبانيا.
لكن اليوم سيشهد احتفال مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بمباراته المئة على رأس الإدارة الفنية لـ»الديوك»، في مسيرة توجها بلقب مونديال روسيا 2018، بعدما كان قد رفع كأس العالم كقائد للمنتخب عام 1998.
وعلق ديشان على هذا الرقم الرمزي بالقول ممازحا الصحافيين «لقد أمضى (في إشارة الى نفسه) سبعة أعوام، هذا يدل على أنه يقوم بعمل جيد».
لكن المدرب الممسك بزمام المنتخب منذ 2012، وفشل في إضافة لقب كأس أوروبا 2016 على أرضه بعد الخسارة أمام البرتغال (1-صفر في الوقت الإضافي)، أكد أنه لا ينظر الى الوراء «أعرف ماذا حصل، لا أنام على الأمجاد، على العكس، أحتفظ بالرغبة ذاتها، بالشغف نفسه».
وفي المجموعة الأولى، ضمنت كل من إنجلترا والتشيك خوض النهائيات، مع أفضلية لمنتخب «الأسود الثلاثة» الذي يبدو أقرب الى إنهاء التصفيات في الصدارة، اذ يحتل حاليا المركز الأول برصيد 18 نقطة أمام منافسه التشيكي الثاني مع 15 نقطة، حيث تحل إنجلترا ضيفة على كوسوفو، بينما تستضيف بلغاريا التشيك. (وكالات)