شريط الأخبار
تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد مباشر: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026

إشهار رواية «1989» لعصام الموسى في المكتبة الوطنية

إشهار رواية «1989» لعصام الموسى في المكتبة الوطنية


القلعة نيوز-
مندوبا عن وزير الثقافة رعى هزاع البراري الامين العام حفل اشهار رواية 1989 للدكتور عصام الموسى والذي استضافته دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه يوم الاحد من كل اسبوع، وقدم قراءة نقدية للديوان الدكتور سمير قطامي، الاستاذ كايد هاشم والاستاذ محمد المشايخ وأدار الجلسة الإعلامية ليلى سالم.
قال د. قطامي: ان الكاتب لا يؤرخ لمرحلة من مراحل الحياة السياسية الاردنية، بل يقيم بناء روائيا اساسه أحداث وقعت وشخوصه معروفون لكنه يقدمهم بأسماء رمزية ويخلق شخوصا إضافيين ليسبغ على الرواية جوا من التشويق والرومانسية، مازجا الحقيقة والخيال كاشفا مرحلة مهمة من مراحل الحياة السياسية والإعلامية في الأردن.
وبين بأن الكاتب قد تناول في روايته مرحلة حساسة في تاريخ الاردن وهي الفترة التي سبقت أحداث سنة 1989 وما مارسته السياسة من قمع وتقييد للحريات، كما كشف من خلال سرده للأحداث ما كانت تنشره الصحف من تزييف المعلومات التي كانت الحكومات تقدمها للشعب، وركز على حقبة حساسة في تاريخ الاردن الحديث واختار موضوعا مهما من صلب تخصصه وهو الصحافة التي كان معنيا بها دارسا ومؤرخا وكاتبا .
واشار ان الرواية هي رواية تاريخية سياسية ناقدة وضع الكاتب فيها اصبعه على الادواء والعلل التي تنخر بنية المجتمع الاردني وتعيق تطوره السياسي والاجتماعي والثقافي، فهي رواية تنويرية تدعو الى التفكير العقلاني الحر والى مجتمع العدالة والمساواة والحرية ويغلب فيها الفكر على الفن، اضافة الى انها رواية تحذيرية فهي تعطي نتيجة لما يكتبه الادباء وما يقوله المثقفون.
من جهته قال هاشم ان الرواية تحمل قدرا كبيرا من مزايا التفاعل مع مضمونها الذي يقارب التاريخ الاجتماعي الوطني برؤية تحليلية ضمن فضاء زماني لمرحلتين حاسمتين ترتكزان الى محور العام 1989 ما عرف بعام «هبة نيسان» في الاردن، اما الفضاء المكاني الرئيسي فهو مدينة معان، كما ان الطابع التسجيلي في هذه الرواية لم يطغ على مسارها العام وانما بقي في حدود الحجم المقبول الذي يخدم وظيفيا إغناء البنية السردية من جهة ورفد تكثيف الدلالات والمعاني الشارحة للسياق التاريخي من جهة اخرى.
وأضاف ان الكاتب قد وفق بتجاوز الاستغراق في توصيف ما حدث ليناقش سؤال لماذا حدث ذلك؟ مستخدما تقنية الحوار واسلوبا يشبه اسلوب التحقيق الاستقصائي، وترصد الرواية مظاهر مختلفة من أزمة القيم والفكر والاغتراب النفسي داخل المجتمع لكنها تبرز قيميتين مهمتين وهما عندما ربطت بين الماضي والامل بالمستقبل المنشود فأبرزت القيمة التاريخية، أما القيمة الاخرى فهي قيمة الحب والحرية والتضحية.
من جانب اخر قال المشايخ بأن الرواية هي من أهم الروايات الاردنية المتخصصة بالبيئة المحلية وتدل على سعة ثقافة مبدعها وجرأته وصراحته، وجمع بين القوميات والطوائف التي يتألف منها المجتمع الاردني، كما ان الاماكن في الرواية متباعدة رغم تركيزها على جنوب المملكة، والزمن لم يكن محصورا في العام 1989 دليل ذلك الاشارات التاريخية واللمحات التي كانت تستبق الحاضر لتستشرق المستقبل، والحبكة كانت متماسكة حيث كان كل موقف فيها مبنيا على ما سبقه وسببا لما يأتي بعده حتى نهاية الرواية.
واشار بأن الكاتب استخدم التشويق في سطور روايته ولجأ الى تقنية الحلم، كما اضفى على الرواية بهجة خاصة وهو يقدم أدب الرحلات بين البتراء والعقبة فقد كتب روايته منطلقا من عقلية واعية وناضجة وطنيا وسياسيا وأدبيا ومنفتحا على الاديان.
وفي ختام الحفل وقع الموسى عددا من نسخ كتابه للحضور.