شريط الأخبار
الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني العجلوني يزور كلية معان الجامعية "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية.. إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترميم بيت الجغبير في السلط ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات "القلعة نيوز" تنشر تقرير الشبكة العربية للتصدي للملوثات التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية سفير قطر آل ثاني يعزي رئيس الديوان الملكي (صور) الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي

موراليس يطالب بإجراء انتخابات حرة في بوليفيا بعد الانقلاب عليه

موراليس يطالب بإجراء انتخابات حرة في بوليفيا بعد الانقلاب عليه

القلعة نيوز : بوينس آيرس - طالب رئيس بوليفيا المتنحي بانقلاب عسكري، إيفو موراليس، بعقد انتخابات حرّة، لن يرشح نفسه لها، مؤكدا أن حزبه اليساري سيفوز بها.
وجاء ذلك، في تصريح ألقاه الرئيس الذي حصل على لجوء سياسي في الأرجنتين، بعد الإطاحة به، في مؤتمر صحافي عقده أمس في مركز ثقافي بالعاصمة بوينس آيرس.
وأعرب موراليس، عن توقعاته بفوز حزبه اليساري «الحركة نحو الاشتراكية» في الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل، خصوصا أن البلاد لم تهدأ منذ الانقلاب عليه، بزعم أنه «زوّر» الانتخابات السابقة.
وتابع قائلا «إنني متأكد، إخواني.. من أننا سوف نحقق النصر في الانتخابات الوطنية».
وفي 11 تشرين الثاني الماضي، قدم الرئيس البوليفي، موراليس استقالته، بعد ضغط من الجيش الذي طالبه بمغادرة منصبه، خشية التعرض للقتل أو الاعتقال من قبل المؤسسة العسكرية، وحفاظا على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات وسلسلة من الهجمات على مؤيديه، والسكان الأصلانيين في البلاد من قبل خصومه، بعد إعلان فوزه بولاية جديدة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، واصفين الانتخابات بأنها «مزورة»، رغم عدم وجود أي إثبات على ذلك حتى اليوم.
واندلعت الاضطرابات في بوليفيا وقتل على إثرها 32 شخصًا على الأقل بعدما اُتّهم موراليس بتزوير نتائج الانتخابات التي جرت في 20 تشرين الأول الماضي.
وفي 12 تشرين الثاني الماضي، وصل موراليس، الرئيس المدني المنُتخب، الذي يحكم بوليفيا منذ 2006، إلى المكسيك بعد أن منحته اللجوء السياسي، غير أن موراليس غادر لاحقا من المكسيك إلى كوبا بغرض العلاج، ثم إلى الأرجنتين قبل أيام.
وفي ذات اليوم أعلنت نائبة رئيس مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، جانين آنييز، نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال 90 يوما.
واعترفت الولايات المتحدة برئاسة آنييز الانتقالية لبوليفيا، بعد ذلك بيومين، ما أظهر حجم الانحياز الأميركي للانقلاب على الرئيس اليساري والأصلاني، في بلد يُشكل الأصلانيين فيه أكثر من 70 بالمئة من السكان.
وأحدث موراليس نقلة نوعية في عصره، لبلده الفقير، حيث أخرج أكثر من نصف المجتمع من الفقر، وعمل على برامج اجتماعية واقتصادية تمكينية لأضعف السكان. (الأناضول)