شريط الأخبار
مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الانتخابات و الحكومة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الانتخابات و الحكومة

القلعة نيوز :
احاديث الكواليس تدور حول احتمال تأجيل الانتخابات النيابية لمدة عام تتيح للحكومة الحالية اتمام حزمة التحفيز الاقتصادي و تطبيق موازنة 2020. من المرغوب و المأمول، من الجميع، ان يرتقي اداء الادارة الحكومية و كذلك البرلمان لتحقيق طموحات الشعب في عيش كريم و احترام كامل لحقوق المواطنة. لا شك اننا قد مررنا بتجارب متنوعة في العقود الاخيرة مع الحكومات و البرلمانات المتعددة و قوانين الانتخاب، و ليس من المستغرب ان نقول ان الناس تطمح الى افضل من ذلك، فقد كانت بعض تلك التجارب مؤلمة و مكلفة.
عندما نأخذ بعين الاعتبار الاراء المتعددة و المختلفة في المواضيع السياسية الهامة، فان الملاحظ ان ما يميز النقاشات العامة هو عدم الاشارة الى مصادر رسمية مما يؤدي الى الاستناد الى همسات في الغرف الجانبية و ليس الى بيانات واضحة. و تعودنا ايضا ان يتدخل جلالة الملك كل مرة شخصيا ليحسم الامور و يصوب المسار عندما يحيد النقاش العام عن السياقات السليمة.
مع التغيرات المتسارعة في هيكلية الاقتصاديات العالمية، و تكنولوجيا التواصل، و كذلك تغير انماط حياة الناس و زيادة توقعاتهم من الحكومة، لا بد ان تنهج حكومات و برلمانات المستقبل نهجا مختلفا لاستعادة ثقة الناس في جديتهما في العمل. العمل الحكومي و العام يبنى على الدستور، و لكن بشكل عملي فهو يعتمد على الممارسات و الاعراف و التقاليد و التي تشكل العامل الابرز في صنع الرأي العام و عليها تعتمد ثقة المواطن في النهج بشكل رئيسي. ثقة المواطن في موضوعية و نزاهة و شفافية العمل العام من ركائز اعمدة التنمية كما هي الموارد و الموازنات و خطط التحفيز الاقتصادي.
اذا تحققت الممارسة السليمة، يصبح الضامن لسلامة الانتخابات هو المواطن من ناخب و مرشح و ما بينهما من تيارات سياسية و وطنية بمكوناتها المختلفة. لا نريد فقط برلمانا متميزا معبراً عن طموحاتنا كوطن، بل ادارة حكومية متميزة، و مجتمع متميز، و اقتصاد متميز، و كل ذلك عبارة عن سلسلة متصلة قوتها بقوة اضعف حلقاتها، فالامر لنا و بين ايدينا. لنترك الكواليس و لنتحدث في الفضاء العام.