شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الانتخابات و الحكومة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الانتخابات و الحكومة

القلعة نيوز :
احاديث الكواليس تدور حول احتمال تأجيل الانتخابات النيابية لمدة عام تتيح للحكومة الحالية اتمام حزمة التحفيز الاقتصادي و تطبيق موازنة 2020. من المرغوب و المأمول، من الجميع، ان يرتقي اداء الادارة الحكومية و كذلك البرلمان لتحقيق طموحات الشعب في عيش كريم و احترام كامل لحقوق المواطنة. لا شك اننا قد مررنا بتجارب متنوعة في العقود الاخيرة مع الحكومات و البرلمانات المتعددة و قوانين الانتخاب، و ليس من المستغرب ان نقول ان الناس تطمح الى افضل من ذلك، فقد كانت بعض تلك التجارب مؤلمة و مكلفة.
عندما نأخذ بعين الاعتبار الاراء المتعددة و المختلفة في المواضيع السياسية الهامة، فان الملاحظ ان ما يميز النقاشات العامة هو عدم الاشارة الى مصادر رسمية مما يؤدي الى الاستناد الى همسات في الغرف الجانبية و ليس الى بيانات واضحة. و تعودنا ايضا ان يتدخل جلالة الملك كل مرة شخصيا ليحسم الامور و يصوب المسار عندما يحيد النقاش العام عن السياقات السليمة.
مع التغيرات المتسارعة في هيكلية الاقتصاديات العالمية، و تكنولوجيا التواصل، و كذلك تغير انماط حياة الناس و زيادة توقعاتهم من الحكومة، لا بد ان تنهج حكومات و برلمانات المستقبل نهجا مختلفا لاستعادة ثقة الناس في جديتهما في العمل. العمل الحكومي و العام يبنى على الدستور، و لكن بشكل عملي فهو يعتمد على الممارسات و الاعراف و التقاليد و التي تشكل العامل الابرز في صنع الرأي العام و عليها تعتمد ثقة المواطن في النهج بشكل رئيسي. ثقة المواطن في موضوعية و نزاهة و شفافية العمل العام من ركائز اعمدة التنمية كما هي الموارد و الموازنات و خطط التحفيز الاقتصادي.
اذا تحققت الممارسة السليمة، يصبح الضامن لسلامة الانتخابات هو المواطن من ناخب و مرشح و ما بينهما من تيارات سياسية و وطنية بمكوناتها المختلفة. لا نريد فقط برلمانا متميزا معبراً عن طموحاتنا كوطن، بل ادارة حكومية متميزة، و مجتمع متميز، و اقتصاد متميز، و كل ذلك عبارة عن سلسلة متصلة قوتها بقوة اضعف حلقاتها، فالامر لنا و بين ايدينا. لنترك الكواليس و لنتحدث في الفضاء العام.