شريط الأخبار
العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق الاستثمار في اللاعبين ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور

السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟

السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟
القلعة نيوز-
لا يقتصر دور وجبة السحور على تزويد الجسم بالطاقة قبل الصيام فحسب، بل إن توقيت تناولها يُعدّ عاملًا أساسيًا في مستوى النشاط والتركيز والحالة الصحية خلال النهار، وفق ما يؤكد خبراء التغذية.
فاختيار الوقت المناسب للسحور يمكن أن يساعد في الحفاظ على الطاقة والحدّ من الشعور بالتعب والجفاف خلال ساعات الصيام الطويلة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تأخير السحور إلى ما قبل الفجر قد يكون الخيار الأفضل للصائمين، إذ يساهم في إبقاء مخزون الطاقة والسوائل في الجسم لفترة أطول، ما ينعكس إيجابًا على القدرة الذهنية والأداء البدني خلال اليوم.

السحور المتأخر وتأثيره على التركيز

أظهرت دراسة علمية نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition أن توقيت السحور يؤثر بشكل واضح في الأداء الذهني أثناء الصيام.
وقارنت الدراسة بين تناول السحور في وقت مبكر وآخر متأخر، فتبين أن تناوله قريبًا من وقت الفجر يساعد على الحفاظ على مستوى الانتباه والقدرة على التركيز، خصوصًا خلال ساعات الظهر وبعد الظهر.

وخلص الباحثون إلى أن السحور المتأخر قد يخفف من تراجع سرعة الاستجابة الذهنية أو ضعف التركيز الذي قد يظهر مع طول فترة الصيام، وهو ما يرتبط بانخفاض مستوى الطاقة في الجسم مع مرور الوقت.
ويرى العلماء أن السبب يعود إلى أن الصيام لفترة طويلة قبل بدء النشاط اليومي يؤدي إلى انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم، وهو المصدر الأساسي للطاقة بالنسبة للدماغ، ما قد يؤثر في الأداء الذهني.

الطاقة والترطيب أساس الصيام الصحي

من الناحية الصحية، يؤكد اختصاصيوا التغذية أن السحور يشكّل القاعدة الغذائية الأساسية ليوم الصيام، لأنه يمدّ الجسم بالطاقة والسوائل التي يحتاجها لتحمّل ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.

وتشير تقارير طبية إلى أن حتى الجفاف البسيط، الذي قد يعادل فقدان 1 إلى 2 في المئة من وزن الجسم، يمكن أن ينعكس سلبًا على التركيز والقدرة البدنية، لذلك يُعدّ شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور أمرًا ضروريًا للحفاظ على النشاط خلال النهار.

لماذا يُنصح بتأخير السحور؟

علميًا، يساعد تأخير السحور في تقليل مدة الصيام الفعلية قبل بدء النشاط اليومي، ما يسمح للجسم بالاحتفاظ بالطاقة والسوائل لفترة أطول.
كما أن توقيت تناول الطعام يؤثر في التوازن الهرموني وعمليات الأيض، إذ إن الصيام الطويل قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة وزيادة الشعور بالإرهاق، خاصة في ساعات العصر.

وينصح الخبراء بأن تكون وجبة السحور متوازنة وتحتوي على عناصر تمنح طاقة طويلة الأمد، مثل الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الحبوب الكاملة، والبروتينات كالبَيض واللبن والمكسرات لتعزيز الشعور بالشبع، إضافة إلى الفواكه والخضراوات الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء.

في المقابل، يُفضَّل تجنّب الأطعمة المالحة أو المقلية أو الغنية بالسكريات، لأنها قد تزيد الشعور بالعطش والتعب خلال ساعات الصيام.