شريط الأخبار
المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان

«فضاءات» تصدر «كتاب الغين» للكاتبة تغريد أبو شاور

«فضاءات» تصدر «كتاب الغين» للكاتبة تغريد أبو شاور


القلعة نيوز-

صدر حديثا كتاب في التأملات تحت عنوان «كتاب الغَين» بمائة واثنين وعشرين صفحة، وغلاف أنيق ومميز وهو مجموعة من الشذرات التأملية المقطعية المكثفة، الزاخرة بروح التأمل، وبعد النظر، وثقل الحكمة؛ حيث تضرب عميقًا في صلب الكتابة الشذرية التي جعلت من التأمل، والحكمة، والتكثيف عناصر جوهرية في صياغة مقوماتها وتحديد خصوصياتها.
إن أول ما يستوقفنا في «كتاب الغين» هو رمزية العنوان الذي اختارته الكاتبة، لتكون الغين مفتاحا لباب كبير تشرعه على مصراعيه، لتلج بنا نحو عالم يشبه في كثير من مضامينه وشهواته ورغباته وأحاسيسه، يشبه عالمنا نحن البشر.
بالغين تفتح تغريد أو شاور باب الغابة وقد اتخذت من رمزية الحيوان مساحة مفتوحة لتشكيل رؤاها، إذ ساقتها من خلال تأمل عالم الحيوان، واستخلاص ومضات من عوالمه وقد صاغت شذراتها على ألسنة الحيوانات لسقطها على حيواتنا نحن البشر. تقول الكاتبة في الشذرة 37 وهي بعنوان «الدعسوقة»: «الدعسوقة العزباء، تعيش عالمها السري، كلَّما سمعت كلامًا في الغابة، كشفت عن سيقانها فستانها المنقط، من يخبر الدعسوقة أن ليس كلُّ كلام الغابة ألحانًا؟!» تبين هذه الشذرة نظرة الكاتبة إلى عالم الغابة الذي ليس كلُّه جمالًا فتانًا وألحانًا عذابًا. وهي تدعو إلى تنبيه «الدعسوقة» –رمز المرأة المفتونة بذاتها التي تحسب العالم بهيًّا جميلًا فتانًا- أن ليس كل كلام الغابة يطرب ويسرّ، فهناك من قد يصمُّ آذانها بكلام مؤذ مؤلم. وقد كانت تغريد واقعية في بعدها التصويري، دقيقة في تصويرها واقع الناس، وطبيعة المجتمع، واضحة في ت--الدستورصوير شخصية العزباء الغافلة عما يقع في عالم الناس، وطبيعة المجتمع.