شريط الأخبار
القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني

مانشستر سيتـي يقتـرب من النهـائــي

مانشستر سيتـي يقتـرب من النهـائــي

القلعة نيوز : مانشستر - اقترب مانشستر سيتي حامل اللقب في الموسمين الماضيين من بلوغ نهائي كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بفوزه على جاره وغريمه مانشستر يونايتد في عقر داره بنتيجة 3-1 في ذهاب الدور نصف النهائي.
قدم «سيتزنز» أداء مبهرا في الشوط الاول متفوقا على منافسه على كل الجبهات في ظل أخطاء دفاعية من أصحاب الارض، ساهمت في تسجيل الضيوف ثلاثة أهداف في الشوط الاول.
وكانت المرة الاولى التي تتلقى فيها شباك «الشياطين الحمر» ثلاثة أهداف في الشوط الاول على ملعب «أولد ترافورد» في جميع المسابقات، منذ مباراتهم أمام ميدلزبره في أيار عام 1997، وفق موقع «أوبتا» للاحصاءات.
وبعد أن تفوق يونايتد على جاره في مباراتهما الاخيرة في الدوري في كانون الاول الفائت على ملعب الاتحاد، فشل في تحقيق فوز ثان على التوالي على غريمه للعام العاشر على التوالي، حيث نجح بالفوز عليه مرتين على التوالي آخر مرة في نيسان من العام 2010.
وافتتح البرتغالي برناردو سيلفا التسجيل للضيوف بتسديدة صاروخية رائعة بيسراه من خارج المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الإسباني دافيد دي خيا (17).
واصل فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا ضغطه وأثمر عن هدف ثان بعدما وصلت كرة طويلة الى رأس المدافع السويدي فيكتور لينديلوف، شتتها خاطئة ومهدها امام سيلفا الذي مررها الى زميله الجزائري رياض محرز حيث فشل لينديلوف مرة أخرى في ابعادها، ليتابع محرز طريقه نحو المرمى متجاوزا دي خيا (33).
عمّق الضيوف من جراح فريق المدرب النرويجي اوليه غونار سولسكاير قبل الاستراحة عندما انطلقوا في هجمة مرتدة وصلت معها الكرة الى البلجيكي كيفن دي بروين على الجهة اليسرى داخل المنطقة، فراوغ المدافع فيل جونز ببراعة مسددا باتجاه المرمى كان لها دي خيا في المرصاد، الا انها ارتدت من البرازيلي أندرياس بيريرا ليسجل هدفا عكسيا في مرمى فريقه (39).
ومنذ خسارته أمام يونايتد في الدور الرابع من المسابقة في تشرين الثاني عام 2016، لم يخسر سيتي في 16 مباراة من ضمنها لقاء الثلاثاء (12 فوزا و4 تعادلات) وحقق خلال هذه السلسلة اللقب مرتين في العامين الماضيين.
كان محرز قريبا من تسجيل الهدف الرابع لسيتي عندما توغل الى داخل المنطقة عن الجهة اليمنى وسدد بقوة الا ان دي خيا تصدى برجله اليمنى للمحاولة (69).
وبعدها بدقيقة نجح يونايتد، بطل المسابقة عام 2017، بتقليص الفارق بفضل مهاجمه ماركوس راشفورد بعد أن وصلته الكرة من زميله الشاب مايسون غرينوود الذي اقتنصها من وسط الملعب، فأسكنها على يمين الحارس التشيلي كلاوديو برافو (70).
سولسكاير يبحث عن اجوبة
أكدت الخسارة الكبيرة لمانشستر يونايتد امام جاره مانشستر سيتي في ملعبه اولد ترافورد 1-3 في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الاندية الإنجليزية المحترفة، حاجته الماسة الى تعزيز صفوفه في سوق الانتقالات الشتوية خلال الشهر الحالي اذا ما اراد مدربه سولسكاير انقاذ موسم فريقه.
وكشفت الخسارة ايضا مدى تأخر «الشياطين الحمر» عن المعايير العالية التي يتمتع بها ليفربول المتصدر ومانشستر سيتي حامل لقب الدوري في الموسمين الماضيين.
واعترف سولسكاير بان لا حلول سهلة امام فريقه ليستعيد امجاده التي عاشها في عهد مدربه الاسطوري الاسكتلندي اليكس فيرغوسون والعودة الى قمة الكرة الإنجليزية، بقوله بعد المباراة «قلت في السابق واكرر الان بانه لن يكون هناك حل سريع.. الفريقان اللذان تتكلمان عنهما (ليفربول وسيتي) هما على الارجح الافضل في العالم حاليا».
واضاف «هذه المهمة التي تنتظرنا، انه اجراء اتخذناه.. يمكن القول باننا لا نزال بعيدين عن هدفنا لكننا بدأنا شيئا في حاجة الى تغيير».
وقدم مانشستر يونايتد عروضا متفاوتة هذا الموسم ولعل النقطة المضيئة له كانت فوزه على مانشستر سيتي في عقر دار الاخير في الدوري المحلي في كانون الاول الماضي، لكن في كل مرة يخطو فيها الفريق خطوة الى الامام يعود اثنتين الى الوراء بدليل تعرضه للهزائم امام الفرق الصغيرة في الدوري امثال واتفورد ونيوكاسل وكريستال بالاس.
واذا كان المهاجم ماركوس راشفورد نقطة مضيئة في خط المقدمة ونجح بنسبة معينة في سد الثغرة التي تركها البلجيكي روميلو لوكاكو والتشيلي الكسيس سانشيز المنتقلين الى انتر ميلان الإيطالي، فان خط الوسط لا يضم لاعبين يتمتعون بمستوى عالمي باستثناء الفرنسي بول بوغبا، لكن الاخير غاب كثيرا عن صفوف الفريق كما انه لا يبدو مكترثا بالبقاء في صفوف «الشياطين الحمر» ولا يبذل جهودا كبيرة لاثبات علو كعبه.
وما زاد الطين بلة غياب الاسكتلندي سكوت ماكتوميني الذي لفت الانظار في الموسمين الاخيرين وكان احد ابرز اللاعبين في صفوف الفريق، وذلك لاصابة في ركبته ستبعده قرابة الشهرين عن الملاعب.
وعلى الرغم من انفاق النادي مبالغ طائلة للحصول على خدمات قطب الدفاع هاري ماغواير والظهير الايمن ارون وان بيساكا، فان الخط الخلفي لا يشكل ضمانة كبيرة لا سيما في ظل تراجع مستوى الحارس الإسباني دافيد دي خيا الذي لم يحافظ على نظافة شباكه في الدوري المحلي سوى 3 مرات في 21 مباراة. (وكالات)