شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

كورونا يغلق ستاربكس ويهدد فيسبوك ونيسان وآبل

كورونا يغلق ستاربكس ويهدد فيسبوك ونيسان وآبل
القلعة نيوز-

كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن شركات عالمية بدأت تغلق مقراتها في الصين خوفا من عدوى فيروس "كورونا" المتفشى في الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقالت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن: شركة "وي ورك" الأمريكية المزود لأماكن العمل الجماعي، وشركة المقاهي الأمريكية "ستاربكس"، تغلق مقراتها في الصين، بينما تتخذ شركات أخرى مثل فيسبوك ونيسان، إجراءات لحماية الموظفين في المناطق الأكثر تضررا من انتشار الفيروس القاتل.

وفي بيان لها قالت شركة "وي ورك" إنها أغلقت 55 مكتبا في أنحاء الصين بشكل مؤقت وتشجع الموظفين على العمل من المنزل أو من غرف خاصة.

وقال أشخاص على اطلاع بالموضوع أن موظفي "فيسبوك" في الصين وأولئك الذين عادوا لتوهم من رحلات إلى الدولة الآسيوية تم إبلاغهم بأن يعملوا من المنزل، وفقاً لموقع مصر العربية".

كما أن سلسلة إمداد شركة "آبل" الأمريكية في الصين تواجه خطر التعطل، فعمليا كافة هواتف الـ "آيفون" في العالم تصنع في الصين بتعاقد مع الشركات المصنعة، حيث تزيد الشركة من إنتاجها لمواجهة الطالب العالي على منتجاتها بشكل أكثر من المتوقع.

وقالت المتحدثة باسم شركة ووتر هاوس كوبرز، المتخصصة في مجال المحاسبة إنها أوقفت كافة رحلات العمل إلى مدينة ووهان الصينية، وطلبت من الموظفين العائدين من المدينة التي ينتشر فيها فيروس كورونا العمل من المنزل لمدة أسبوعين قبل العودة للمقر.

من جانبه قال المحلل دان إفيسوف وودباش في شركة سيكورتيز إن توقف سلسلة إمداد أبل يمثل مصدر قلق في حال تم تقييد الموظفين في مصنع فوكسكون وفي باقي مراكز تصنيع المكونات في الصين.

وأضاف:" لو أصبح تفشي المرض في الصين أكثر انتشار، من الممكن أن يؤثر ذلك سلبيا على سلسلة الإمداد، الأمر الذي سيصبح مصدر قلق كبير للمستثمرين".

ووفقا للمحلل الاقتصادي ماثيو ديفريسكو فإن سلاسل ستاربكس وماكدونالدز ودومينوز بيتزا هي الأكثر عرضة للخطر من تفشي الفيروس، وذلك قياسا على العائد في أنحاء العالم.

وأوضح ديفريسكو في مذكرة أن "الصين تمثل منطقة نمو عالية ومساهما ملموسا لأهداف نمو الإيرادات العالمية طويلة الأجل للشركات الثلاث."

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه الصين الثلاثاء أن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا ارتفع إلى 106.

وذكرت لجنة الصحة الوطنية في بيان أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البلاد ارتفع إلى 4515 حالة حتى 27 يناير.

ووسط مخاوف متصاعدة من الفيروس، قالت لجنة الصحة الوطنية في بيان إن جميع حالات الوفاة نتيجة الإصابة بالفيروس وقعت في مدينة ووهان بإقليم هوبي باستثناء ست حالات. وعلى الرغم من تأكيد حالات إصابة بالفيروس في بلدان أخرى، فإنه لم تسجل أي وفاة بسببه خارج الصين.

وأصبحت مدينة ووهان التي ظهر فيها الفيروس أواخر العام الماضي معزولة فعليا وأظهرت لقطات على موقع ويبو الصيني الشبيه بتويتر سكانا بالمدينة وهم يرددون النشيد الوطني من نوافذ منازلهم.

وتأكدت حالات إصابة بالفيروس في أكثر من عشر دول بين أناس قادمين من ووهان. وقالت السلطات الأمريكية إن 110 أشخاص يخضعون للفحص في 26 ولاية. وألمانيا هي آخر دولة تعلن عن حالة إصابة مؤكدة حتى الآن.

ويطلق على الفيروس رسميا اسم (2019-إن.كو.في) ويمكنه أن يسبب الالتهاب الرئوي لكن من السابق لأوانه معرفة حجم خطورته أو مدى سهولة انتقاله.(وكالات)