شريط الأخبار
دول تعلن موعد عيد الفطر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات 3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وزير الخارجية يشارك باجتماع تشاوري تستضيفه السعودية الملك لأمير الكويت: أمن الخليج أساسي لأمن واستقرار المنطقة والعالم وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة

فاجعةٌ تعتصر القلب في عمّان

فاجعةٌ تعتصر القلب في عمّان
النائب أروى الحجايا
حين افترش الفجر سكونه، واستكانت الأرواح في مضاجعها آمنةً مطمئنة، كان في هذا الوطن رجالٌ يصوغون معنى الحراسة بدمهم، ويكتبون للأمن سوره العالي من صدورهم.
مضَوا إلى قَدَرهم بوعيٍ لا يجهل الخطر، وبإيمانٍ لا يعرف التردّد؛ يحملون أرواحهم على أكفّ اليقين، ويستودعونها الله وهم يمضون إلى واجبٍ لا يقبل التأجيل ولا المساومة. لم يكونوا يطلبون مجدًا، بل يصنعونه، ولم يكونوا يهربون من الموت، بل يتقدّمونه إذا كان في ذلك حياةٌ لغيرهم.
وهناك… في لحظةٍ اختُصر فيها الزمن، واشتدّ فيها الامتحان، دوّى الرصاص، فارتفعت أرواحٌ طاهرة إلى بارئها، تاركةً في الأرض أثرًا لا يُمحى، وفي القلوب وجعًا لا يزول.
ارتقى شهداء الواجب:
الملازم أول مراد مسعود المواجدة،
والرقيب خلدون أحمد الرقب،
والعريف صبحي محمد دويكات…
ارتقوا كما يرتقي النور، ثابتين كأنهم الجبال، صادقين كأنهم الوعد إذا أوفى.
لم يتراجعوا، لأن خلفهم وطنًا يستحق، ولم يهابوا، لأن في صدورهم يقينًا أن الأمن أمانة، وأن الشرف موقف. فسقطوا ليبقى غيرهم واقفًا، وغابوا ليحضر الوطن آمنًا.
ورغم أن يد العدالة امتدّت فأمسكت بالمجرم، إلا أن الثمن كان وجعًا بحجم الأرض، وفقدًا بحجم القلوب التي أحبّت هؤلاء الرجال.
هؤلاء ليسوا أسماءً تُروى في خبر…
بل هم سيرة وطن، ونبض كرامة، ووجوهٌ ستبقى في ذاكرة الأردن عنوانًا للفداء.
رحم الله الشهداء رحمةً تليق ببطولتهم، وربط على قلوب ذويهم صبرًا يوازي عظيم المصاب، وشفى الجريح شفاءً يعيد له عافيته.
سيبقى هذا الوطن محروسًا برجاله،
وستظلّ رايته مرفوعةً بدماء من صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.