شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

الكيلاني يكتب : أبعاد الضغوطات على الأردن

الكيلاني يكتب : أبعاد الضغوطات على الأردن

القلعه نيوز - محمد فؤاد زيد الكيلاني


لتحقيق صفقة القرن المزعومة والمفروضة بالقوة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، كما حصل في إعلان القدس عاصمة إسرائيل والجولان ارض محتلة،فان ذلك يعتبر جزء من تطبيق صفقة القرن التي تستهدف الاردني ايضا اذ ا نه ليس بمنأى عن الضرر في حال استمرت أمريكا في تطبيق هذه الصفقة المرفوضة.

الأردن البلد الصغير المحدود الموارد يتم الضغط عليه وعلى ملكه وشعبه، من اجل الموافقة على الشروط المطلوبة لإتمام صفقة القرن، لكن الأردن ملكاً وحكومة وشعباً رافضا لهذا الأمر بكامل أبعاده، والأمر الذي يقلق أمريكا هو عدم تجاوب الأردن في تطبيق هذه الصفقة،

الأردن لجأ إلى العالم من اجل الوقوف معه في هذه الأزمة التي فرضت عليه ويرفضها، وكانت روسيا الداعم الأساسي لمواقف الأردن الثابتة لما يلحق أضراراً كبيرة على الأردن في حال التوطين أو الوطن البديل.

وسيلجأ الأردن في هذه المرحلة المهمة والحرجة والتاريخية إلى أي دولة ترفض هذه الصفقة، وكثيرة هي دول العالم ترفض هذه الصفقة ولا تعترف بها جملة وتفصيلا، بعدما بدأت القناعة عند الأمم المتحدة والرباعية الدولية والدول الكبيرة المهمة في العالم بان الهدف من هذه الصفقة هو تصفية القضية الفلسطينية، والعمل أصلاً على أساس حل الدولتين وهو الحل الشامل والعادل، ويتم التفاوض عليه منذ عشرات السنيين. وهذا الأمر من شأنه أن يزعزع الأمن في المنطقة،

نظراً للقرب الجغرافي بين الأردن ودولة فلسطين والحدود المتلاصقة على مساحة تصل إلى مئات الكيلومترات، وهذه الحدود تعتبر آمنة ومستقرة، وإذا فقد الأردن السيطرة عليها، سيكون المتضرر الأول والأخير الكيان الإسرائيلي المحتل لدولة فلسطين.

على الولايات المتحدة الأمريكية أن تدرك استقرار الأردن أمر يجب أن يحافظ عليه للحفاظ على المنطقة العربية، نظراً لمواقف الأردن المشرفة في جميع محافل العالم،

والهاشميون هم الأوصياء على القدس، وملك الأردن يرفض سحب الوصاية عن القدس ويرفض كل الضغوطات عليه وعلى الأردن من اجل تطبيق هذه الصفقة.

الشعب الأردني بكامل أطيافه يقف سدا منيعا في وجه هذه الصفقة ويرفض تطبيقها بأي شكل، ويسانده في ذلك الملك والحكومة، وهذا الأمر واضح للعيان،

وللمتتبع للشأن الأردني يجد ما هو أكثر من ذلك، بان الشعب يد واحده ولا يمكن لأي جهة باختراق الشعب الأردني وفرض الرأي عليه، مهما كانت الضغوطات أو الإغراءات.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------
* للكاتب قناة خاصة باسمه على اليوتيوب، . https://www.youtube.com/channel/UC50cN443bRtqU21s-X4qccg