شريط الأخبار
تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك شخصيات دعاها ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مجلس النواب يخصص قاعة متطورة للصحفيين تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" وزير الداخلية في جسر الملك حسين بلومبرج: ترامب يطالب الدول بدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام "الأمن العام" تدعو المواطنين للابتعاد عن جوانب الأودية ومجاري السيول الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التعليم في المملكة توقيع عدد من الاتفاقيات خلال اجتماع اللجنة الأردنية القطرية العليا المشتركة اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة تبدأ أعمالها في عمان السفير عبداللاييف: العلاقات الأردنية الأذربيجانية متينة على أسس راسخة

محاضرة في "الفكر العربي" حول واقع اللغة العربية ومستقبلها

محاضرة في الفكر العربي حول واقع اللغة العربية ومستقبلها

د. السعودي: علينا أن نقنع أنفسنا بأن لغتنا تمتلك رصيداً كبيراً من الاحترام والتقدير في العالم

د. السعودي: استخدام المصطلح العربي يتطلب ترجمة فاعلة ودخول عالم حوسبة اللغة والبرمجيات

د. أبوحمور: التكنولوجيا الحديثة فرضت خطابات تؤثر على اللغة من حيث المفاهيم والمصطلحات الوافدة

القلعة نيوز- عمّان- استضاف منتدى الفكر العربي، مساء يوم الأحد 1/3/2020،الأمين العام لمجمع اللغة العربية الأردني د. محمد السعودي في محاضرة بعنوان"مآلات العربية"، ناقش خلالها معضلة اللغة في واقعنا المعيش والمستقبل المأمول ضمن محاور تناولت العربية والتعليم والإعلام والحوسبة والتواصل والحرف العربي.

أدار اللقاء وشارك فيه الوزير الأسبق والأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمور الذي قال في كلمته التقديمية: إن التكنولوجيا الحديثة فرضت خطابات متعددة عبر وسائل الإعلام الجديد أو منصات التواصل الاجتماعي، وإن المحتوى عبر هذه الوسائل يستخدم طرقاً في التعبير والتخاطب بدأت تؤثر على استخدام اللغة العربية؛ ليس فقط من حيث أساليب التعبير، وإنما أيضاً من حيث المفاهيم والمصطلحات الوافدة.

وأشار د. أبوحمور إلى أن الأردن في مقدمة الدول العربية من حيث التوجه للعمل المؤسسي في مجال الربط بين اللغة العربية والمعرفة الحديثة، مثمناً في هذا الصدد مبادرة "ض" التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، وجهود مجمع اللغة العربية في تعريب التعليم الجامعي، والعديد من المشاريع التي تبناها ودعا إليها لإنجاز معاجم المصطلحات وحوسبة اللغة، إضافة إلى جهود أقسام اللغة العربية في الجامعات الأردنية.

ومن جهته أوضح د. محمد السعوديأن العربيّة لغة عميقة في تاريخها، دقيقة في معانيها، متعدّدة في تواصلها. اكتسبت هذا المداد من تنوّع مصادرها، وتعدّد انتاجها في زمن كانت فيه لغة العصر علماً وحضارة وثقافة. وقال: إننا اليوم في حاجة ماسة أن نقنع أنفسنا كتّاباً وسياسيين وإعلاميين واقتصاديين أن لغتنا تمتلك رصيداً كبيراً من الاحترام والتقدير في عيون أبناء هذا العالم، بل ينظرون إليها بعيون الغبطة والسّمو، وهذا يجب أن يصل إلى ذواتنا التي تندلق للحديث باللّغات الأخرى بصورة قد تظهر استهجاناً في خواطرهم.

وأضاف د. السعودي: إذا أردنا أن نبني مشروعاً قومياً لهذه اللغة، فلا بدّ من الحديث عن تصنيف جديد للعلوم فبعد ابن النديم وحاجي خليفة، ظلّت الأمّة راكدة تستقبل وتستعمل دون أن تنتج وتشارك في نهضة العالم، وهذا يتطلب جرأة في النفس والروح قبل أن تكون الجرأة في التوليد المادي للحضارة؛ لأن جزءاً من مشكلتنا هو ترددنا أمام الآخر، والشك فيه أكثر مما ينبغي لتعالق ثقافة بأخرى، فيتولد عن هذا انكماش وقلق وعدم ثقة.

ودعا د. السعودي إلى استخدام المصطلح العربي من خلال التفكير الحقيقي في تأسيس دور للترجمة الفاعلة، تركز على ترجمة الأحدث من كتب العلوم وإصدارات النشر باللغات كلّها، مؤكداً أنه لن يتم هذا إلا إذا دخلنا في عالم حوسبة اللغة وبناء البرامج والتطبيقات التي تساهم في نشر العربية بصوره تليق بها في هذا العالم الرقمي.

كما دعا د. السعودي إلى استحداث امتحانين للكفاءة المعرفية؛ أحدهما لأبناء اللغة أنفسهم، والآخر للناطقين بغيرها، واستخدام بعض النوافذ العالمية واستحداث حاضنات اللغة، وقنوات خاصة على شبكة يوتيوب، وفيسبوك، وتويتر، وغيرها من المنصات الالكترونية العالمية، والابتعاد في البدايات عن مشاريع التّرف اللّغوي.