شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

عبد الله العزام يكتب : حكومة الرزاز والقيم السياسية في وسائل التواصل الاجتماعي

عبد الله العزام  يكتب : حكومة الرزاز والقيم السياسية في وسائل التواصل الاجتماعي
القلعه نيوز - عبد الله العزام* ------------------------------

حققت حكومة الرزاز نشاطاً ملحوظاً عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و "توتير" وصنعت ثقافة الحكومة المفتوحة، وعملت بهذا الاتجاه، وقدمت معلومات وصفية عن البرامج الحكومية والأحداث والسياسات العامة كمعلومات، ومارست "إدارة الانطباع" كمدخلات من خلال الحصول على تعليقات وآراء المواطنين تجاه القرارات والسياسات العامة من خلال استطلاعات معدة ومعروفة باسم "معلومات المواطن" واعتمدت عليها كأداة تغذية راجعة لما تقوم به الحكومة على أرض الواقع.
حكومة الرزاز أيقنت أن العمل السياسي اليوم يتطلب خطاباً ونصاً إلكترونياً، وعلاقة السياسيين بالتقنيات في عصر الإعلام الرقمي بات أمراً ملحاً، لكون ذلك وسيلة مهمة لتحسين العلاقات التي تقيمها الحكومة مع المجتمع، خصوصاً وأن الشرعية للحكومة لم يعد يمر من خلال التطبيق الصحيح لأداء الحكومة بل أصبح يمر عبر قنوات عاطفية والتأثير العاطفي في المواطنين هو الأهم ويأتي قبل التأثير المعرفي أو التفسير المعرفي، خصوصاً وأن تجربة الاستخدام للحكومة تأتي وقبل كل شيء كقناة جديدة للوصول إلى جماهير مختلفة والتحكم في نوع وتوقيت الرسائل الصادرة شيء أساسي بالنسبة لها، وهذه القناة الحكومية الجديدة بطبيعتها تتطلب ردود أفعال واستجابة وتفاعلا ومشاعر.
في المشهد الجديد صنعت حكومة الرزاز ديناميكية تواصلية إيجابية جديدة اختفت فيها المراتب الحكومية ليحل محلها أداء شبكي الطابع، وعملياتياً ركزت القيم السياسية في الخطاب الإلكتروني الحكومي على الذكاء الجماعي، و تحفيز الابتكار من خلال تنظيم المسابقات، وابتكار التعاون من خلال تعزيز التعاون الحكومي وتبادل المعلومات مع المواطنين من خلال ممارسات المسؤولين الحكوميين عبر فيس بوك و توتير وعلى جميع المستويات، إضافة إلى بث مفهوم الخدمة العامة و ردود الفعل، و جمع التبرعات، و الحوار عبر الأنترنت، والدعوة للتعاون، والمناقشة من خلال تقنيات البث المرئي وتدفق الصور،
وفي ذلك حققت استجابة واسعة من المجتمع في المواقف الخطرة والصعبة، خصوصاً خلال أزمة كورونا والمرحلة الاستثنائية التي يعيشها الأردن جراء الجائحة العالمية.
ومن الواضح جدا أن أدوات وسائل التواصل الاجتماعي تقدم وتوفر العديد من الفوائد المحتملة في العمل اليومي للحكومة وربما تعتمد الحكومة على مراقبة مقاييس الويب الشائعة مثل عدد المشاهدات والتحليلات الخاصة بالموقع من حيث عدد المعجبين وتعليقات ومشاركات المواطنين المتفرقة، لإيجاد مساحة أوسع للعاملين في السياسة وسط انتشار تكنولوجيا الاتصال لتحقيق الأهداف الديموقراطية الممثلة بالشفافية والمشاركة والتعاون.
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- * طالب في برنامج دكتوراة العلوم السياسية - كلية الدراسات الدولية / الجامعة الأردنية. alazzam_abdullah@yahoo.com