شريط الأخبار
المصادقة على أجندة بطولات اتحاد الكرة لموسم 2027/2026 تقرير حقوقي يكشف ثغرات قانونية تهدد أول محاكمة لبشار الأسد وعاطف نجيب عمدة نيويورك: سنوفر للسكان تذاكرًا لمباريات المونديال بـ50 دولارًا العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر فيزا تطلق برنامج “جاهزية الوكلاء" في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي بعنوان "أثرٌ يبقى وثقة تُبنى" البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك “المنتخب كلّه زين”.. إهداء من زين راعي الاتصالات الحصري للنشامى فرقة "Imagine Dragons" الموسيقية تنضم إلى حفلات ما بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي شركة AHS العقارية: عباس سجواني، 26 عامًا، يستثمر مليارات الدولارات في مستقبل دبي "كانتور" تحصل على الموافقات المطلوبة من أبوظبي العالمي (ADGM)، لتوسّع نطاق منصة الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط مما يدمي القلب تضحياتك يا أبي منسية ITC InfotechوInsureMO تتعاونان لتقديم تحديثات التأمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والهند "CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين على خلفية صلتهم بحزب الله ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز وزير الأوقاف: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة وجميعهم بخير رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران

علماء دين واطباء مختصون يؤكدون : اغلاق المساجد ساهم في نجاح الاردنيين في محاصرة فايروس كورونا

علماء دين  واطباء مختصون يؤكدون : اغلاق المساجد ساهم في نجاح  الاردنيين في محاصرة فايروس  كورونا

دور العبادة اماكن مغلقه مما يجعلها "بؤرة "حاضنة للفايروس الذي سينتقل للمصليين ثم الى اسرهم وكل المجتمع كما ثبت في العديد من الدول التي اغلقتها

القلعه نيوز

أجبر انتشار فيروس كورونا المستجد، الحكومة على اتخاذ حزمة من التدابير والقرارات الاحترازية، من بينها إغلاق جميع مساجد المملكة، حفاظا على سلامة المواطنين ومنعا لانتقال العدوى وانتشار الفيروس، الأمر الذي اسهم بعدم تسجيل إصابات بالفيروس

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عممت في الرابع عشر من آذار الماضي، على جميع العاملين بالمساجد والمصليات بإيقاف الصلاة فيها، كإجراء احترازي ووقائي للحفاظ على المصلين من انتقال العدوى، كما جددت تأكيدها إغلاق المساجد إلى نهاية شهر رمضان المبارك لاعتبارات متعددة.

وقال عميد كلية الشريعة بجامعة اليرموك الدكتور أسامة الفقيرلوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن هناك قاعدة فقهية تقول "من يعلم حجة على من لا يعلم"، أي من لديه علم كاف عن الانتشار الوبائي هو من يقرر بهذا الشأن، وهذا من حيث الأصل، مبينا أن قرار إغلاق المساجد جاء حفاظاً على النفس الإنسانية وهذا مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية فيه مصلحة عامة للمجتمع بأسره.

وأشار إلى أهمية النظر بشمولية إلى واقع الأمور والإجراءات، فهناك العديد من القطاعات والأنشطة التي تم إغلاقها ومنعت من ممارسة أعمالها منها الجامعات والمدارس والأفراح وبيوت العزاء، داعياً في الوقت ذاته وزارة الأوقاف إلى إيجاد آلية لفتح المساجد خلال الأيام المقبلة ضمن ضوابط معينة، إلى جانب السماح بفتح مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد لبث خطبة الجمعة والابتهالات والأدعية الدينية، لإضفاء الأجواء الإيمانية والروحانية لشهر رمضان المبارك.

كما دعا المواطنين إلى تحسّب الأجر من الله والصبر والتحمل على عدم القدرة للوصول إلى المساجد، مؤكدا أنه لا يستطيع أحد أن يتحمل مسؤولية نتائج نقل العدوى في ظل انتشار الوباء. بدوره،

قال اختصاصي الأمراض الصدرية والحثيثة الدكتور عمر خريسات، إن السبب الرئيسي لإغلاق المساجد وأماكن التجمع الأخرى، هو التواصل المباشر، أي الجلوس مع شخص عن قرب لمسافة أقل من متر ولفترة زمنية تزيد عن 10 دقائق، وذلك ما يتحقق في المساجد والمدارس والجامعات، وهو ما يختلف عن التجمعات الأخرى، في مدة فترة التواصل.

وأضاف إنه لا يمكن ضمان التزام المصلين بالإجراءات الوقائية الضرورية، من لبس الكمامات والقفازات والتعقيم، لافتا إلى ضرورة وقوف أشخاص خارج المسجد لتعقيم المصلين قبل دخولهم للمسجد، فضلاً عن صعوبة تعقيم سجاد المسجد بعد كل صلاة.

وبين خريسات أن الهدف من الإجراءات المتعلقة بقرار إغلاق المساجد ليس لذات الغلق، وإنما للوصول لنتائج مُرضية، وما نراه اليوم من تسجيل صفر إصابة هو أهم نتائج هذه القرارات.

من جانبه، عبَّر استشاري الأمراض المعدية في مستشفى الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور فارس البكري، عن تقديره للإجراءات التي اتخذتها الحكومة ومنها إغلاق المساجد في ظل الظروف التي يعيشها العالم بسبب جائحة كورونا.

وعزا استمرار الإغلاق المؤقت للمساجد، لصعوبة تطبيق التباعد الاجتماعي (الجسدي) بين المصلين، ولا يمكن ضمان التزام الجميع بهذا الأمر، لافتاً إلى ضرورة التعلم والاستفادة من تجارب دول أخرى في هذا المجال، حيث كانت دور العبادة أحد البؤر لتفشي هذا الوباء.

وأكد البكري أن الخوف الحقيقي من فتح المساجد يكمن في احتمالية تواجد أشخاص يحملون المرض ولا يظهر عليهم أعراضه، فضلاً عن تواجد الفيروس على أسطح وأرضيات وسجاد المسجد، الامر الذي يؤدي الى انتقال العدوى للمصلين، مبيناً أن "هناك دراسات أكدت أن فيروس كورونا يعيش من ساعات إلى أيام على الأسطح ما قد يؤدي إلى انتقال العدوى لعدد كبير من المصلين وخصوصا لصعوبة تنظيف المسجد بين صلاة وأخرى".

وأشار إلى أن طبيعة المساجد هي أماكن مغلقة وقد لا تتوافر فيها التهوية المناسبة، وان انتقال الفيروس للمصلين بالمسجد لا يتوقف عندهم بل قد تؤدي إصابتهم لانتقال الفيروس لعائلاتهم وللمجتمع، لافتا الى اهمية اخذ الحيطة والحذر مع بدء إجراءات فك الحظر واختلاط الناس حتى لا يعود الوباء .

وأوضح البكري أن عدد المرضى في الأردن قليل نسبياً مقارنة بدول أخرى، الأمر الذي يؤكد ضرورة الحفاظ على هذه الخصوصية بشتى الوسائل، لافتاً إلى أن دولا عظمى سجلت مئات الآلاف من الحالات وآلاف الوفيات، ورأينا كيف أُنهك فيها نظام الرعاية الصحية وهذا ما نريد أن نتجنبه في الأردن.