شريط الأخبار
قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور❗ ارجعوا أموال الضمان ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: زيارة الملك إلى الصين رؤية ملكية متقدمة لبناء شراكات تصنع فرصاً جديدة للاقتصاد الأردني. القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية

العجارمة يكتب : وداعاً وريثة العروش

العجارمة يكتب :  وداعاً وريثة العروش

القلعه نيوز - عيسى محارب العجارمه -*

وداعا سيدتي المظلومة المكلومة، سمو الأميرة بديعة وريثة العروش، التي انتقلت بالأمس القريب إلى جوار ربها، راضية مرضية، بعد عمر ناهز قرابة المائة عام ونيف، في المنفى الاختياري بسويسرا على ما اعتقد، بعيدا عن وطنها الأم العراق. معزيا إبنها سيادة الشريف علي بن الحسين، رئيس الحركة الدستورية الملكية في العراق الشقيق، وكل الأشقاء العراقيين ممن أحبوا ولا زالوا الحكم الملكي الهاشمي للعراق، حتى زوال الربيع الجميل والذي دام زهاء 30 عاما، تم فيها بناء الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية والحكومية، قبل أن يغدر بهم الغادرون بمذبحة عام 1958، على يد زمرة الشر، عبدالكريم قاسم، وعبدالسلام عارف واتباعه

* سمو الامير بديعه مع ابنائها الشريف محمد واسشريف عبد الله والشريف علي

لم تقم للعراق قائمة منذ ذاك الانقلاب الدموي، المغمس بدماء العائلة الكريمة، ومن ضمنهم ملك العراق الشاب، الشهيد فيصل الثاني، واخيها الوصي على العرش الأمير عبدالاله، ورئيس الوزراء نوري السعيد رحمهم الله جميعآ. لتنجو سموها وبعلها بمعجزة، وتعيش رعب الذكريات حتى الممات،

غادرتنا سموها مكسورة الجناح، مهيضة الخاطر، كزينب عليها السلام، وهي تساق للسبي مع حرائر ال البيت من كربلاء إلى يزيد طاغية الشام،

واذكر لقاءات قناة الشرقية معها قبل عشر سنوات ويزيد على ثلاث حلقات حملت عنوان وريثة العروش. كانت اللقاءات مع الاستاذ سعد البزاز، تفيض بالأحزان الهاشمية السرمدية، وحال عترة المصطفى مع الناس، قديما وحديثا، بمتوالية الظلم التاريخي الممتد منذ مذبحة كربلاء المقدسة وحتى الغمز واللمز من الثورة العربية الكبرى ورموزها الاشراف ، وحتى رحيلها المؤلم في الغربة. شرحت فيها سموها أبعاد المجزرة البشعة، وهي مسجلة عبر موقع اليوتيوب الشهير

، لمن أراد مزيد فائدة، حول حكم الهاشميين للعراق جعلت روحي لهم فداء. ولعل من حسن الطالع، أن اتابع حدثين سياسين منفصلين قبل أيام قلائل على غياب الأميرة الجليلة،

الأول اتصال جلالة الملك عبدالله الثاني مع رئيس الوزراء العراقي المكلف السيد مصطفى الكاظمي، وتأكيد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، الوقوف مع العراق الشقيق في هذه الظروف الصعبة، خصوصا بالتصدي لجائحة كورونا أو فلول داعش التي عادت تعيث إرهابا وتفجيرا في القطر الشقيق.


والحدث الثاني حديث سيادة الشريف علي بن الحسين، لقناة العراقيه وحديثه الشائق، محللا للوضع العراقي وضراوة التدخلات الخارجية الإيرانية والأمريكية فيه على حد سواء، ورؤيته لتركيبة الحكومة العراقية الجديدة وتفاؤله بها وهو يصف نفسه كسياسي عراقي مستقل، وأنه ينظر للإصلاح السياسي كحل اجدى حالياً من المطالبة بعودة الملكية الدستورية لحكم العراق، والتي هي من وجهة نظري الحل الوحيد للمشاكل التي يعاني منها القطر العراقي الشقيق، مكررا لسيادته والعائلة الهاشمية جميعاً أحر العزاء بوريثة العروش سمو الأميرة بديعة رحمها الله واسكنها فسيح جناته.
---------------------------------
*كاتب صحفي حاليا واعلامي سابق