شريط الأخبار
الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية

(بالفيديو )الملك في كلمة للاردنيين بعيدالاستقلال:مسيرة المملكة أصبحت قصة نجاح لا تزال تدهش الآخرين

(بالفيديو )الملك في كلمة للاردنيين  بعيدالاستقلال:مسيرة المملكة أصبحت قصة نجاح لا تزال تدهش الآخرين

في كلمة وجهها جلالة الملك بمناسبة عيدالاستقلال

- - الاستقلال هو أنتم والسابقون من الآباء والأجداد في بناء الدولة ونشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حماة الوطن والاستقلال.

- - لتكن قصة هذا العيد قصة نرويها لأبنائنا وأحفادنا عن وطن وقف فيه الآباء والأمهات بقوة لحماية حياتهم ومستقبلهم.

- - لم تكن معركتنا مع كورونا إلا أحد الاختبارات الصعبة التي أظهرت كفاءة الدولة ومتانة مؤسساتها وقوة جيشها وأجهزتها الأمنية.

- - منّ الله علينا بوضوح الرؤية وحكمة القرار عندما اتخذنا إجراءات استباقية لمواجهة هذا الوباء.

- - لنجعل هذه الأزمة واحدة من المحطات الكبرى التي تجاوزناها وحوّلنا أخطارها إلى عناصر قوة ومنعة.

- - تباعدنا اجتماعيا لكننا تقاربنا بقلوبنا وأهدافنا لكي ننجح


القلعه نيوز

. وجه جلالة عبدالله الثاني، وجه من قصر رغدان العامر، كلمة للأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الرابع والسبعين الذي يصادف اليوم الاثنين، فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة والأخوات، المواطنون الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، في هذه الأيام المباركة من عيد الفطر السعيد، تحلّ علينا ذكرى استقلال مملكتنا الحبيبة، ونحن نعيش ظرفاً استثنائياً، استدعى أن نغيّر شكل احتفالنا المعتاد.

واليوم، أتحدّث إليكم، وكأنني أرى وجوهكم المشرقة، يا وجوه الخير، تقولون نحن هنا. حاضرون بالروح والإيمان والفرح، حاضرون بروح الأردني الواثق بالله ووطنه وقدرته، حاضرون بالإيمان المطلق أن القادم أفضل وأن بعد العسر يسراً، حاضرون بفرحكم في عيد الوطن، فالاستقلال هو أنتم، والسابقون من الآباء والأجداد، في بناء الدولة، ونشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، حماة الوطن والاستقلال.

هذه الدولة، التي أصبحت مسيرتها قصة نجاح، لا تزال تدهش الآخرين، رغم كل ما أحاط بها من ظروف إقليمية استثنائية أو اقتصادية صعبة، أو قلة في الموارد، وتجاوزت بكل الإصرار، أصعب الاختبارات.

ولم تكن معركتنا مع "كورونا" إلّا أحد هذه الاختبارات الصعبة التي أظهرت كفاءة الدولة، ومتانة مؤسساتها، وقوّة جيشها وأجهزتها الأمنية.

نعم، لقد تباعدنا اجتماعياً، لكننا تقاربنا بقلوبنا وأهدافنا، لكي ننجح. وقد منّ الله علينا بوضوح الرؤية وحكمة القرار، عندما اتّخذنا إجراءات استباقية لمواجهة هذا الوباء، الذي أخاف الجميع على أقرب الناس إليهم، أبنائهم وآبائهم.

ولا بُدّ من أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم، وما عَهدُنا بالأردني إلّا الوفاء والانتماء لهذا الوطن، الذي ننعم فيه بالأمن والاستقرار، لنجعل هذه الأزمة واحدة من المحطات الكبرى التي تجاوزناها، وحوّلنا أخطارها إلى عناصرِ قوةٍ ومنعةٍ.

أيها الإخوة النشامى والنشميات، لتكن قصة هذا العيد، الذي خلا من زيارات الأقارب والأحباب، ومن ضحكات الأطفال في الساحات والأحياء وظلت تعمر البيوت، قصة نرويها لأبنائنا وأحفادنا، عن وطن وقف فيه الآباء والأمهات بقوة لحماية حياتهم ومستقبلهم.

وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية، والمضي قدما، لتحقيق ما تطمحون إليه.

أعاد الله علينا هذا العيد، وعلى الأردن الغالي، باليمن والبركات، إنه سميع مجيب. وكل عام وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وكان في استقبال جلالته ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله لدى وصوله الديوان الملكي الهاشمي، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة.

وجرت لجلالة الملك لدى وصوله بالموكب الأحمر، مراسم رسمية، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، وحيته ثلة من حرس الشرف، وعزفت الموسيقى السلام الملكي الأردني.

واستعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.