شريط الأخبار
المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي إعلان نتائج "الشامل" في دورته الأخيرة اليوم فعاليات صيف الأردن 2026 تستقطب العائلات والأطفال في العقبة مبارك التخرج دينا الزبن %87 من أولويات برنامج التحديث الاقتصادي (2026-2029) قيد التنفيذ الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد المنتخب النسوي تحت سن 17 يهزم سنغافورة 3-1 في كأس سريكاندي ميرديكا الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى الصين يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ مجلس الكنائس: 2030 محطة مفصلية لترسيخ مكانة الأردن في الحج المسيحي الحكومة: 71% نسبة نضج الخدمات الحكومية الرقمية خلال النصف الأول من 2026 عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين "الصداقة الأردنية الصينية": بكين تنظر بأهمية كبيرة لزيارة الملك إلى لبلادها متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تريد مفاوضات "أكثر جدية" مع لبنان فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها مستوطنون يواصلون الوجود على جبل في قصرة رغم إخلاء بؤر استيطانية البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي

العناية الإلهية تعيد شابًا أردنيًا للحياة

العناية الإلهية تعيد شابًا أردنيًا للحياة


القلعة نيوز-
استطاعت الكوادر الطبية في قسم الطوارئ بمستشفى الاميرة بسمة التعليمي في مدينة اربد انقاذ حياة احد الشبان بعد الاعلان عن فقدانه لجميع العلامات الحيوية لاكثر من 35 دقيقة.

عناية إلهية أعادت النبض لقلب الشاب حسام ابو عيد بعد توقفه لمدة تزيد عن النصف ساعة اي انه فارق الحياة حسب العرف الطبي ولكن بمشيئة الله وبجهد الاطباء في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الذين لم يفقدوا الامل بعد العديد من المحاولات لانعاش قلبه عن طريق الصدمات الكهربائية والانعاش الطبيعي واضعين نصب اعينهم (قسمهم) الحفاظ على حياة المواطنين و تقديم اقصى ما بوسعهم لاسعاف المرضى استطاعوا اعادة نبض قلبه وعودته للحياة الطبيعية دون اي مضاعفات تذكر .

حسام ابو عيد العائد من الموت كما وصف نفسه يقول انه كان يجلس في غرفة نومه وحيدا عندما احس ببعض التعب ليفقد الوعي ويستيقظ بعد يومين واجدا نفسه في المستشفى بغرفة الانعاش.

وبعدما استيقظ له وعيه، أخبرته زوجته بأنه كان قد فارق الحياة بعد توقف قلبه ورئتيه لمدة قاربت على الـ 45 دقيقة ما يبن الوقت الذي تم نقله الى المستشفى والمدة التي قام الاطباء باستقباله في قسم الطوارىء واجراء عمليات الانعاش .

هو انجاز طبي يسجل لاطباء مستشفى الاميرة بسمة يضرب المثل لزملائهم ويحثهم على عدم اليأس من حالة مرضية قد يواجهونها فمن الممكن ان تكون دقيقة عناية ومحاولة جديدة لاحد المرضى قد تعيد الحياة اليه من جديد و تفرح عائلته بعد ان ألم بها الحزن مع إعلان خبر الوفاة.