شريط الأخبار
ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية

صحيفة الشعب الصينيه :الاحتجاجات الشعبيه في امريكا كشفت للعالم ازدواجية سياسات واشنطن

صحيفة الشعب الصينيه :الاحتجاجات الشعبيه في امريكا كشفت للعالم ازدواجية سياسات  واشنطن

- وفقا "للمعايير" الأمريكية، هل يتعين على الصين الآن تقديم مشروع قانون لحماية حقوق الأميركيين
السود؟ هل يجب أن تخضع الولايات المتحدة لعقوبات اقتصادية وسياسية

- إن تصميم الصين على تطبيق سياسة "دولة واحدة ونظامان" لا يتزعزع، بينما تصميم الولايات المتحدة على لعب سياسة "دولة واحدة ومعياران" لن يجلب إليها إلا الشر والبلاء


القلعه نيوز – خاص – بكين

تعتبر الاحتجاجات المناهضة للعنصرية التي اجتاحت الولايات المتحدة منذ أسوع صرخة مدوية للأمريكيين السود بأن حياتهم مهمة أيضا"، وكشفت "المعايير المزدوجة الأمريكية" بشكل واضح للعالم.كله

بعض مشاهد التحطيم والحرق والصّدامات العنيفة خلال المظاهرات الأمريكية تشبه ما حدث في شوارع هونغ كونغ
العام الماضي. لكن هذه المرة بدلا من وصفها بـ "المناظر الجميلة"، نادى السياسيون الأمريكيون بكل غضب إلى
استعمال الأسلحة وأمروا بـ " إطلاق النار في مواجهة النهب". لقد أشاد نفس هؤلاء الساسة بمثيري الشغب حين
عمت الاضطرابات في هونغ كونغ واعتبروهم أبطالا، لكنهم الآن يصفون المحتجين المحليين من أبناء وطنهم بـ
"البلطجية". وألقت الولايات المتحدة باللوم على ضبط النفس وإنفاذ الشرطة للقانون في هونغ كونغ، لكن بالنسبة
للمحتجين الأمريكيين، فقد أطلق الحرس الوطني الأمريكي النار على الناس وأرْدَى بعضهم قتلى، وتم استخدام الغاز
المسيل للدموع قبل المؤتمر الصحفي للرئيس ترامب الذي هدد فيه "بإرسال آلاف الجنود" لقمع المظاهرات.

وفقا "للمعايير" الأمريكية، هل يتعين على الصين الآن تقديم مشروع قانون لحماية حقوق الأميركيين
السود؟ هل يجب أن تخضع الولايات المتحدة لعقوبات اقتصادية وسياسية؟ هل يجب سرد قائمة
الكيانات؟ هل من الضروري استدعاء سفير الولايات المتحدة لدى الصين لمناقشة قضايا حقوق الإنسان
في بلاده؟ هل يجب التقدم بطلب إلى الأمم المتحدة لإدانة دولية؟

لقد أدان السياسيون الأمريكيون تصرفات الدول الأخرى حين تعلق الأمر بقمع أعمال الشغب، بينما وصفوا بلادهم من دون أي استحياء بأنها منارة الديمقراطية وحقوق الإنسان. وراء هذه المعايير المزدوجة المعروفة عالميا يتم الكشف عن النفاق والأغراض السياسية القذرة.
ويمكن ملاحظة هذا بكل وضوح من خلال التدخل الأمريكي السّافر في تشريع الأمن القومي المتعلق بهونغ كونغ
. إن قانون الأمن القومي هو مجرد بوابة أمنية تحمي الأمن والحرية داخل الصين، وتقمع التخريب والتدمير والتدخل الأجنبي. إن الصين تقوم بتثبيت بوابة السلامة الخاصة بها، لماذا الغرباء خائفون لهذه الدرجة إذن؟ لا يمكن تبرير ذلك إلا إذا كانت هذه القوى مُصرة على التدخل إذن.

الحقيقة الفعلية هي أن العناصر الفوضوية والبلطجية في هونغ كونغ يحظون بدعم الولايات المتحدة. وليس سرا بأن "القفازات بيضاء" التابعة لوكالة المخابرات المركزية، ومؤسسة الديمقراطية الوطنية (NED) والمعهد الوطني للديمقراطية الدولية (NDI)، يمولون منذ فترة طويلة الجماعات السياسية المحلية في هونغ كونغ ومنظمات الاقتراع أو ما يسمى بمنظمات حقوق الإنسان. كما دفعت مؤسسة الديمقراطية الوطنية مبالغ مالية كبيرة تجاوزت قيمتها 40 مليون هونغ كونغ دولار لمنظمات وشخصيات معارضة من خلال لي تشينغ رئيس عصابة الأربعة.

كما قال ليانغ تشن يينغ، نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني والرئيس التنفيذي السابق لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، : إن مقارنة خصائص أعمال الشغب الأمريكية تثبت أن هناك تحريضا لممارسة نفس الأعمال في هونغ كونغ. ليس لدى المتظاهرين الأمريكيين خوذات ولا أقنعة غازية ولا إيصالات نقدية ولا جحافل من الصحفيين الهواة ولا فرق من المظلات ولا فرق طبية ولا صندوق 612 السيادي. إذا كنت تعتقد أن أعمال الشغب في هونغ كونغ العام الماضي، لم تكن وراءها أيادي خفية وتمويل خارجي كبير، فهل ما زلت تصدق ذلك اليوم
جميع الأرواح تستحق الاحترام وكل عنف محزن. إذا لم يتخلى السياسيون الأمريكيون عن نفاقهم ومعاييرهم المزدوجة، وأصروا على لعب لعبة سياسية عوض الاهتمام بحياة الأمريكيين ووفياتهم، فإن شعبهم سيهجرهم في النهاية.
إن تصميم الصين على تطبيق سياسة "دولة واحدة ونظامان" لا يتزعزع، بينما تصميم الولايات المتحدة على لعب سياسة "دولة واحدة ومعياران" لن يجلب إليها إلا الشر والبلاء
عن "صحيفة الشعب" الصينيه