شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

الديموقراطيـون يتعهـدون بالقضـاء على عنصرية قوات إنفاذ القانون الأمريكية

الديموقراطيـون يتعهـدون بالقضـاء على عنصرية قوات إنفاذ القانون الأمريكية

القلعة نيوز : واشنطن - أكد أعضاء المجلس البلدي في مينيابوليس أنّه سيتمّ «تفكيك» جهاز الشرطة في هذه المدينة الأميركيّة، التي قضى فيها جورج فلويد خلال توقيفه على يَد شرطي أبيض، في حادثة أدّت إلى خروج احتجاجات بأنحاء البلاد وحول العالم.
وقالت رئيسة المجلس البلدي، ليزا بيندر، لشبكة «سي. إن.إن»، إنه «ملتزمون بتفكيك أجهزة الشرطة كما نعرفها في مدينة مينيابوليس، وإعادة بناء نموذج جديد للسلامة العامة يحافظ بالفعل على مجتمعنا آمنًا»، وأضافة أنّها تعتزم تحويل الأموال المخصصة لميزانية شرطة المدينة إلى مشاريع تتعلّق بالسكان. وتابعت أن مجلس المدينة يعتزم أيضا دراسة سبل استبدال جهاز الشرطة الحالي.
من جهتها، قالت عضو المجلس، ألوندرا كانو، على «تويتر» إن قرار تفكيك الجهاز اتُّخذ «بالأغلبية الكافية» لأعضاء المجلس وهو ما سمح بتجنّب «الفيتو». وأضافت ان المجلس خلُص إلى أن جهاز شرطة المدينة «غير قابل للإصلاح»، مؤكدة «أننا سننهي النظام الحالي» للشرطة.
وفي هذه الأثناء، تعهّد الديمقراطيّون، الدفع قدماً باتّجاه القضاء على العنصريّة المتأصّلة في صفوف قوّات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، في مؤشّر إلى بداية انتقال معركة التغيير التي انطلقت على خلفيّة قضية فلويد من الشوارع إلى أروقة المعترك السياسي، وبعد أن أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بسحب الحرس الوطني من العاصمة واشنطن، معتبراً أنّ الوضع أصبح الآن «تحت السيطرة الكاملة».
وتواصلت المظاهرات في العديد من مدن أميركيّة، مع تركيز المحتجّين على ترجمة غضبهم على خلفيّة قضية فلويد إلى المطالبة بإصلاح الشرطة وبالعدالة الاجتماعية.
إلى ذلك، شارك السيناتور ميت رومني من ولاية يوتا، في الاحتجاجات التي تجري في العاصمة الأمريكية. وبحسب صحيفة «واشنطن بوست»، كان روني أول سيناتور جمهوري ينضم إلى المظاهرات.
ونشر روني صورتين من الفعالية على صفحته في «تويتر»، وكتب معلقا: «حياة أصحاب البشرة السمراء مهمة». وخلال فعالية الاحتجاج، قال رومني لمراسل صحيفة «واشنطن بوست»، إنه يريد إيجاد «طريقة لإنهاء العنف والقسوة، وجعل الناس يفهمون أن حياة السود مهمة وذات قيمة».
وفي شباط الماضي، أصبح رومني أول سيناتور في التاريخ الأمريكي يدافع عن عزل رئيس دولة ينتمي لحزبه، وذلك من خلال مشاركته في دعوى قضائية في مجلس الشيوخ ضد الرئيس دونالد ترامب. ترامب من جانبه، انتقد في السابق رومني لعدم عمله بجد لهزيمة الديمقراطي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية عام 2012.
ولا تزال ردود فعل كبار المسؤولين العسكريّين المتقاعدين المندّدة بمقاربة ترامب الصارمة إزاء الاحتجاجات وسعيه إلى إخمادها، تتفاعل، علماً أنّ هؤلاء يتحاشون عادةً انتقاد الرئيس، وهو ما يعكس أزمة تزداد تعقيداً بين البنتاغون والبيت الأبيض.
وأعلن وزير الخارجيّة الأميركي الأسبق، كولن باول، وهو جمهوري معتدل، أنّه سيصوّت لبايدن في الانتخابات الرئاسيّة في تشرين الثاني المقبل، معتبراً أنّ ترامب «يحيد» عن الدستور. وقال إنّ ترامب أضعف موقف الولايات المتحدة في العالم.
بدورها، صرّحت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، كوندوليزا رايس، لشبكة «سي.بي.إس.» أنّها كانت «بالتأكيد» لتنصح ترامب بالامتناع عن أيّ زج للجيش في السعي لاحتواء احتجاجات سلميّة.
لكنّ مسؤولي الإدارة الأميركيّة دافعوا مجدّداً عن قرار ترامب، وصرّح وزير الأمن الداخلي، تشاد وولف، لشبكة «إيه.بي.سي.» الأميركية أنّ واشنطن كانت «مدينة خارج السيطرة»، معتبرا أنّ خفض العنف هو نتيجة الجهود التي بذلتها الإدارة، نافياً وجود مشكلة عنصرية متأصّلة في صفوف الشرطة.
وفي حين لم تقترح الإدارة بعد أيّ تغيير في السياسة ردّاً على الغضب العارم إزاء قضية فلويد، من المتوقّع أن تكون كتلة الأعضاء السود في الكونغرس، قد تقدمت مساء أمس الإثنين بالتوقيت المحلي في واشنطن، اقتراح قانون يرمي إلى تفعيل آليّات محاسبة الشرطة، بهدف تسهيل مقاضاة عناصر الشرطة على خلفية حوادث مميتة.
لكن وزير العدل الأميركي، وليام بار، قال إنه يعارض أي خطوة تحدّ من حصانة عناصر الشرطة. وصرّح بار لشبكة «سي.بي.إس.» أنه «لا أعتقد أنّ هناك ضرورة لتقليص الحصانة من أجل ملاحقة أفراد شرطة سيّئين، لأنّ هذا الأمر سيؤدّي حتماً إلى تراجع الشرطة» عن أداء واجبات إنفاذ القانون اللازمة. واعتبر أنّ وظيفة الشرطة هي الأصعب في البلاد. (وكالات)