شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

لن نقف متفرجين على تخريب العاصمة

لن نقف متفرجين على تخريب العاصمة

القلعة نيوز :

بيروت - أعلنت الطوارئ اللبنانية الحصيلة النهائية للاشتباكات التي حدثت، الجمعة، بين المتظاهرين وعناصر الجيش اللبناني، والتي أدت إلى إصابة أكثر من 49 مواطنا بينهم عناصر في الجيش.

وقالت غرفة عميات جهاز الطوارئ والإغاثة اللبنانية، في بيان نقله موقع «الجديد»، إن «اشتباكًا وقع بين الجيش اللبناني ومتظاهرين ليل أمس في ساحة النور ومحيطها في طرابلس، ممّا أدّى إلى إصابة أكثر من 49 شخصاً». وأشار بيان الطوارئ والإغاثة اللبنانية إلى وجود إصابات بين عناصر الجيش اللبناني، وأنه من بين المصابين «6 عسكريين بحالات اختناق وجروح ورضوض عديدة».

وبحسب الموقع فقد عمل جهاز الطوارئ والإغاثة في «الجمعية الطبية الإسلامية» على إسعافهم جميعاً بشكل ميداني.

من جانبه، عبر رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عن قلقه من أحداث التخريب والعنف التي شهدتها العاصمة بيروت احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، منتقداً دور الحكومة في التعامل معها.

وقال الحريري في تغريدة بحسابه الرسمي على تويتر «تمر ذكرى استشهاد رمز الوفاء والشجاعة ابن بيروت القاضي وليد عيدو وابنه خالد فيما العهد وحكومته يضربان عرض الحائط باستقلالية القضاء ويتفرجان على تخريب أسواق بيروت وإحراق قلبها والاعتداء على دورها وكرامتها». وأضاف الحريري «من أجل وليد وكل شهداء ثورة الأرز، ودفاعاً عن بيروت وكل لبنان مستمرون وفاء لتضحيات الشهداء. الرحمة لوليد وخالد وكل الشهداء».

وقال رئيس الوزراء السابق إن «الذين نظموا ونفذوا هجمات التكسير والتخريب والحرق في بيروت لا يملكون ذرة من أهداف الثورة وقيمها. إنهم مجموعات مضللة تنجرف وراء مخطط ملعون يسعى إلى الفتنة ولمزيد من الانهيار».

وأضاف «لشباب وشابات الثورة نقول (هذه الهجمات هدفها تأليب الرأي العام ضد التحركات الشعبية واستباق الدعوات إلى التجمع والاعتصام... احذروا المتسللين إلى صفوفكم والمتسلقين على مطالبكم».

وتابع الحريري «لأهل الحكم والحكومة ورعاة الدراجات النارية نقول، بيروت ليست مكسر عصا لأحد... لا تجبروا الناس على حماية أملاكهم وأرزاقهم بأنفسهم. المسؤولية عندكم من أعلى الهرم الى أدناه ونحن لن نقف متفرجين على تخريب العاصمة». (وكالات)