شريط الأخبار
الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر

أم كلثوم ضحت بعينيها لكي تحافظ على صوتها

أم كلثوم ضحت بعينيها لكي تحافظ على صوتها
القلعة نيوز-

كشف الإعلامي المصري، محمود سعد، سرا عن "كوكب الشرق" أم كلثوم يتعلق بتضحية قامت بها من أجل الاحتفاظ بصوتها الذي أطرب الملايين في العالم العربي.

وأشار سعد في برنامج "باب الخلق" الذي عرض على فضائية "النهار" المصرية، أمس الأحد، أن أم كلثوم كانت تعاني من جحوظ في عينيها، موضحا أنها في نهاية أربعينيات القرن الماضي تعرضت لأزمة صحية بسبب مشاكل في الغدة، أدت لجحوظ إحدى عينيها، فسافرت لأمريكا للعلاج.

وتابع: "وهناك أخبر الطبيب أم كلثوم أنه سيجري عملية جراحية لها، لكن هناك احتمالية ضعيفة بأن تتأثر الحنجرة بذلك، فرفضت أم كلثوم على الفور خوفا من أن تفقد موهبتها في الغناء".

وأضاف محمود سعد أن أم كلثوم "ضحت بأن يكون هناك جحوظا في عينيها في سبيل الاحتفاظ بصوتها وحنجرتها".

ومازالت الفنانة الراحلة أم كلثوم، الحاضرة صوتا وفنا، والغائبة جسدا، مترسخة في وجدان كل عربي، بعد أن فارقت محبيها عام 1975 بتقديم آخر أغنية لها "ليلة حب" مودعة إرثا فنيا وثقافيا كبيرا، هو الأضخم والأغنى في القرن العشرين، وودعها محبوها بجنازة تقدر إلى اليوم، بالأكبر في العالم، حيث قدر عدد المشييعين بأكثر من مليوني شخص.