شريط الأخبار
دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة

حملة برلمانية أوروبية ترفض خطة الضم الإسرائيلية

حملة برلمانية أوروبية ترفض خطة الضم الإسرائيلية

القلعة نيوز : عواصم - وجه 120 برلمانيا فرنسيا من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، ومن مختلف التيارات السياسية، رسالة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، يطالبونه فيها بالاعتراف بدولة فلسطين، ردا على خطة الضم التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية البدء بتنفيذها قريبا.
وطالب البرلمانيون، الحكومة الفرنسية، بأن تتقدم إلى الأمام، في سبيل الحفاظ على حل الدولتين كحل وحيد يوفر الأمل لتحقيق سلام دائم في المنطقة، وأن تكون الدولة الفلسطينية دولة حقيقية، وليست مجرد «بانتوستانات» معزولة بعضها عن بعض، وفق ما أفادت وكالة «وفا».
وطالب البرلمانيون الموقعون على الرسالة، أمس الثلاثاء، بضرورة فرض عقوبات دولية على «إسرائيل»، في حال قامت بتنفيذ مخطط الضم، «باعتباره يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويشكل خطرا كبيرا على الأمن والسلم في المنطقة وعلى حقوق الشعب الفلسطيني». ودعت الرسالة إلى «اعتراف أوروبي مشترك بدولة فلسطين، تقوم به الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فإن تعذر ذلك، يجب على فرنسا أن تقوم منفردة، بالاعتراف بدولة فلسطين» وفق النواب. كما أكدوا موقفهم الثابت من اعتبار الاستيطان، وتحت أي شكل كان، عملا ينطوي على انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي.
ونوه البرلمانيون إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول استغلال انشغال العالم بمواجهة وباء كورونا، كي تمرر مخططاتها الاستيطانية، بدلا من التعاون مع محيطها في مواجهة الوباء. وتأتي هذه الرسالة ضمن حملة أوروبية، أعلن فيها برلمانيون ومسؤولون رسميون ومنظمات مجتمع مدني ولجان التضامن مع الشعب الفلسطيني عن رفضهم لخطة الضم الإسرائيلية.
بالمقابل، وقع كبار المسؤولين في الحزب الجمهوري بالكونغرس على خطاب دعم اسرائيل في مخططها لبسط السيادة على الضفة الغربية وفق ما نصت عليه خطة الرئيس ترامب للسلام. وأصدر مسؤولو الحزب الجمهوري في الكونجرس الأمريكي خطابًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيه كتب الجمهوريون «إنهم ملتزمون بحق إسرائيل في اتخاذ قرارات للحفاظ على حدود يمكن الدفاع عنها وأن لإسرائيل الحق في اتخاذ قرارات مستقلة، دون ضغوط، لاتخاذ قرارات بشأن سيادتها».
وتقول الوثيقة التي وقع عليها 109 جمهوريين «نحن ملتزمون بحق اسرائيل في اتخاذ قرارات للحفاظ على حدود يمكن الدفاع عنها. اسرائيل لها الحق في اتخاذ قرارات مستقلة دون ضغط لاتخاذ قرارات بشأن سيادتها. كما وجهوا رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويعبر أعضاء حزب ترامب عن تقديره لدعمه الثابت وغير المسبوق لإسرائيل طوال سنوات خدمته ، ويثنون على رؤية السلام التي قدمها في كانون ثاني.
وهاجم المسؤولون الجمهوريون الفلسطينيين بذريعة رفضهم جهود إدارة ترامب لإحلال السلام»، داعينهم إلى الدخول في مفاوضات في إطار خطة ترامب.
إلى ذلك، قال مصدر أميركي مطلع على مداولات الإدارة الأميركية حول مخطط ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، إن من بين الخيارات الرئيسية المتوقع بحثها، عملية تدريجية تعلن بموجبها إسرائيل «سيادتها مبدئيا» على عدة مستوطنات قريبة من القدس المحتلة، بدلا من 30% من الضفة الغربية الواردة في خطة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأصلية.
ومن المتوقع اليوم الأربعاء، أن يناقش هذه المسألة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر وآفي بيركوفيتش ووزير الخارجية مايك بومبيو والسفير ديفيد فريدمان.
وأوضح المسؤول إن إدارة الرئيس الأميركي «لم تغلق الباب أمام عملية ضم أكبر، لكنها تخشى من أن السماح لإسرائيل بالتحرك بسرعة كبيرة قد يبدد أي آمال في أن يأتي الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى الطاولة لمناقشة خطة ترامب للسلام» المعروفة باسم «صفقة القرن».
وأضاف المصدر أن واشنطن أوضحت أيضا أنها تريد أن تتوصل حكومة الوحدة الإسرائيلية، المنقسمة حول القضية، إلى توافق قبل المضي قدما في أي إجراءات. وحتى الآن امتنع قائدا حزب «أزرق أبيض» - وزير الأمن، بيني غانتس، ووزير الخارجية، غابي أشكنازي - عن دعم خطة نتنياهو. (وكالات)