شريط الأخبار
إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أميركية ارتفاع مساحات الأبنية السكنية المرخصة 10% خلال النصف الأول من 2026 الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة خلال 100 عام إيران تُعيِّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي إحباط تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية حياصات: تأخير نتائج التوجيهي لا علاقة له بادعاءات رفع العلامات حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح بقائي ردًّا على ترامب: الإيرانيون لاعبون محترفون في الشطرنج مكتب حسان: لا وزراء جدد في التعديل .. وسيكون محدودا ويشمل تعيين نائبين للرئيس التربية تؤخر نتائج التوجيهي إلى الساعة الثامنة مساء ترامب: نتعامل بهدوء وتكتم مع إيران ترامب مشبهاً المفاوضات بـ"لعبة شطرنج": نتعامل مع إيران بهدوء القضاة: تعويضات استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستكون كاملة الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس إقرار نظام لغايات إعادة تنظيم الأحكام المتعلقة بالإجازة من دون راتب الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

الخشمان يكتب : جيشنا العربي.. فخر الوطن ودرعه الحصين

الخشمان  يكتب  : جيشنا العربي.. فخر الوطن ودرعه الحصين
القلعة نيوز:
الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
يحق لنا كأردنيين أن نرفع رؤوسنا عالياً، فخورين بجباهٍ سمراء لا تنحني إلا لله، وبجيشٍ عربيٍ مصطفوي باسل، يمثل الضمير الحي والوجدان الصادق لكل الأردنيين. إنه حامي الديار وسيف الدولة، ودرع الوطن الذي لا يلين.
لقد تجذّرت العلاقة بين الأردنيين وجيشهم العربي في أعماق الوجدان الوطني، فكانت علاقة محبة وإخلاص واعتزاز، تنبع من تقدير عميق للدور البطولي والرائد الذي يقوم به هذا الجيش في حماية الوطن وصون كرامته، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله.
من أسوار القدس إلى تلال اللطرون، ومن باب الواد وتل الرادار إلى جبل المكبر، وحيفا واللد، سطّر أبطال الجيش العربي ملاحم خالدة في سجل العزّ والفداء. روّت دماؤهم الزكية أرض فلسطين، أرض المعراج والصعود، وعطّرت عبق العروبة في باب الواد، وتوشّحت هضاب الخليل ونابلس وطولكرم بدماء الشهداء الأبرار، رحمهم الله.
ولا يمكن الحديث عن بطولات الجيش العربي دون الوقوف عند معركة الكرامة الخالدة، التي سجل فيها النشامى أول نصر عربي على الجيش الإسرائيلي، حين تم دحر العدوان بكل بسالة، في ملحمة أعادت للأمة كرامتها، وأثبتت أن الروح القتالية الأردنية لا تعرف الهزيمة إذا ما نادت الأرض والعقيدة.
واليوم، يواصل نشامى القوات المسلحة الأردنية أداء رسالتهم النبيلة، متسلحين بالمهنية العالية والشجاعة المطلقة. يقفون على امتداد حدود الوطن، التي تزيد عن 360 كيلومتراً، في وجه كل التحديات الأمنية والطبيعية والمناخية، ويبذلون الغالي والنفيس لحماية ترابه من كل اختراق أو اعتداء، مقدمين أرواحهم مشاريع شهادة فداءً للأردن وأمنه واستقراره. وفي مواجهة آفة العصر، يقف أبطال "أمن الحدود" سداً منيعاً في وجه مهربي السموم المخدرة والإرهابيين، حمايةً لشباب الوطن وصحة أبنائه، وحرصاً على ألا تتحول حدودنا إلى معابر للخطر، أو منصات لتهديد الأمن الإقليمي والدولي.
ومن هذا المنبر الاعلامي المميز، ندعو كل الأردنيين من مختلف الأصول والمنابت إلى الالتفاف حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وإلى التلاحم والتعاضد والوقوف صفاً واحداً خلف جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، لحماية وطننا من قوى الظلام والشر، وتعزيز جبهتنا الداخلية بوحدة الكلمة والصف. فليظل الأردن واحة أمن واستقرار، وليبقى أبناؤه على العهد أوفياء للوطن والعرش، ودرعاً حصيناً في وجه الفتن والمؤامرات. حمى الله الأردن، وقيادته الهاشمية المظفرة، وجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية، وشعبه الأبي من كل مكروه.